لقد أُرانِىَ والأيام تعجبُنى * والمفْقِرات بها الخُور العَبَاسِيرُ
والسين في ذلك زائدة ، وإنما هو من ناقة عُبْر أسفار . وقد مرَّ تفسيره .
يوم ( عَمَرَّسٌ ) : شديدٌ ذو شَرّ . قال الأرَيقِط :
عَمَرَّس يَكْلَحُ عن أنيابِهْ
وهذا منحوتٌ من يومٌ عَمَاسٌ : شديد . ومن المرس : الشئ الشديد الفتْل ، وقد فُسّرا « 1 » .
( عُمْروس ) : الحَملُ إذا بلغَ النَّزْو . وهذا مما زيدت فيه الميم ، وهو من عَرِسَ بالشَّىء : لازَمَه وأُولع به . وممكن أن تكون منحوتةً من عَرس ومَرِس ، لأنّه يتمرَّس بالإناث ويَعْرَسُ بها .
( اعْرَنْزَمَتْ ) الأرنبةُ واللِّهْزِمة ، إذا ضخُمت واشتدَّت . قال :
لقد أُوقِدَت نارُ الشّرَورَى بأرؤسٍ * عِظام اللِّحَى مُعْرَنْزِمَاتِ اللَّهازِمِ « 2 »
وهذا منحوت من عرَزَ ، ورَزَم . أمّا رَزَم فاجتَمَعَ ، ومنه سمِّيت رِزْمَةُ الثياب ، قد ذكرناها . وأمَّا عَرَزَ فمن عَرَزَ ، إذا تقبَّض وتجمَّع .
( العَمَلَّطُ ) : الشَّدِيد من الرِّجال وكذلك من الإبل . وقال :
أمَا رأيتَ الرَّجلَ العَملّطَا « 3 »
هامش
( 1 ) في الأصل : « ومن المرس الذي شديد النقل » ولم يسبق تفسير لكلمة « المرس » في ( مرس ) ، وإنما فسرت قريباً في ص 365 س 16 .
( 2 ) الشرورى : موضع في أرض بنى سليم .
( 3 ) لنجاد الخيبري ، كما في اللسان ( عملط ) . وبعده :يأكل لحما بائتاً قد ثعطا * أكثرت منه الأكل حتى خرطا
فأكثر المذبوب منه الضرطا * فظل يبكى جزعا وفطفطا .