( العِرْصاف ) : العَقَب المستطيل . والعَراصيف : أوتادٌ تَجْمع رءوسَ أحناء الرَّحْل . وهذا ممّا زيدت فيه العين ، وإنَّما هو من رَصَفْتُ ، ومن الرِّصاف ، وهو العَقَب ، وقد مرَّ .
( العَرْصَم ) : الرّجُل القوىُّ الشَّديد البَضْعة . وهذا من العَرَص ، وهو النَّشاط ، ويقال العِرْصَمُّ . وقياسه واحد .
( العُنْصر ) : أصل الحَسَب ، وهذا ممّا زيدت فيه النون ، وهو في الأصل العَصَر ، وهو الملجأ ، وقد فسَّرْناه ، لأنَّ كلا يئل في الانتساب إلى أصله الذي هو منه .
( العِنْفِص ) : المرأة القليلة « 1 » ، ويقال هي الخَبِيثة الدَّاعرة . قال الأعشى :
ليستْ بسوداء ولا عِنْفِصٍ * تُسَارِق الطَرْفَ إلى داعِرِ « 2 »
وهذا القول الثَّانى أقْيَس ، وهو من عَفَصْتُ الشّىء ، إذا لوَيْتَه ، كأنّها عوجاءُ الخُلُق وتميل إلى ذَوِى الدَّعارة .
( العَصْلَبىُّ ) : الشَّديد الباقي . قال :
قد ضَمَّها اللَّيلُ بعَصْلَبىِّ « 3 »
وهو منحوتٌ من ثلاث كلمات : من عَصَب ، ومن صَلَب ، ومن عَصَل وكلُّ
هامش
( 1 ) كذا في الأصل . ومن معانيه « القليلة الجسم » ، و « القليلة الحياء » ، وفي المجمل :
« والعنفص : المرأة الداعرة » . فلعله أراد : « القليلة الحياء » .
( 2 ) ديوان الأعشى 104 برواية :داعرة تدنو إلى الداعر .( 3 ) مما تمثل به الحجاج في خطبته . انظر البيان ( 2 : 308 ) . وأنشده في اللسان ( عصلب ) برواية : « قد حسها » .