تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم مقاييس اللغه — صفحة 5

مساهمون:

ص٥
ما ذكرناه أيضاً ، لأن الّلحم قد زلَّ عن مؤخَّره ، وكذلك عن مؤخَّر المرأة الرَّسْحاء . ومن الباب الزُّلْزُل « 1 » كالقَلِق ؛ لأنه لا يستقرُّ في مكانه . ومما شذّ عن الباب الزَّلَزِلُ : الأثاث والمتاع ، على فَعَلِلٍ .

زم

الزاء والميم أصلٌ واحدٌ ، وهو يدلُّ على تقدُّم في استقامةٍ وقَصْد ، من ذلك الزِّمام لأنه يتقدّم إذا مُدَّ به ، قاصداً في استقامة . تقول زَمَمْتُ البعير أزُمُّه . ويقال أمْرُ بنى فلانٍ زَمَمٌ ، كما يقال أَمَمٌ ، أي قصدٌ . ويحلفون فيقولون : « لا والذي وجْهِى زَمَمَ بَيْتِه « 2 » » ، يريدون تلقاءَه وقَصْدَه . والزَّمُّ : التقدُّم في السَّير . ومما شذّ عن هذا الأصل الزِّمْزِمة : الجماعة من الناس . وقال الشيباني : لزِّمزيم : الجِلّة من الإبل « 3 » .

زن

الزاء والنون كلمةٌ واحدة لا يُتفرَّع ولا يُقاس عليها . يقال أزنَنْتُ فلاناً بكذا ، إذا اتَّهمتَه به . وهو يُزَنُّ به . قال :
إن كنتَ أزنَنْتَنِى بها كَذِباً * جَزْءِ فلاقَيْتَ مِثلَها عَجِلَا « 4 »

زب

الزاء والباء أصلان : أحدهما يدل على وُفُورٍ في شَعَرٍ ، ثم يحمل عليه . فالزَّبَب : طُول الشَّعَرْ وكثرتُه . ويقال بعيرٌ أَزَبُّ . قال الشاعر :
هامش
( 1 ) الزلزل بضم الزاءين : الغلام الخفيف . وفي المجمل : « الزلز » ، وليس هذا بابه . ( 2 ) انظر هذا اليمين في أيمان العرب للنجيرمى 15 والأمالي ( 3 : 51 ) واللسان ( زمم 165 ) والمخصص ( 13 : 118 ) والمزهر ( 2 : 262 ) . ( 3 ) شاهده قول نصيب :يعل بنيها المحض من بكراتها * ولم يحتلب زمزيمها المتجرثم .( 4 ) لحضرمى بن عامر ، كما في اللسان ( زنن ) .
معجم مقاييس اللغه — صفحة 5 | أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس ) / عبد السلام محمد هارون