أحلَلْتُ رَحْلى في بنى ثُعَلٍ * إنّ الكِرامَ للكريمِ مَحَلّ « 1 »
ويقال أثْعَلَ القومُ إذا خالَفُوا « 2 » .
ثعم
الثاء والعين والميم ليس أصلًا معوّلا عليه . أمَّا ابنُ دريدٍ فلم يذكره أصلًا . وأمّا الخليل فجعله مرّة في المهمل ، كذا خُبِّرْنا به عنه . وذُكِرَ عنه مرّةً أَنَّ الثَّعْم النَّزْع والجرّ ؛ يقال ثَعَمْتُه أي نزعتُه وجرَرته . وذكر عنه أنّه [ يقال ] تثعَّمَتْ فلاناً أَرضُ بنى فلانٍ ، إذا أعجبَتْه وجرّتْه إليها ونزعَتْه .
وقال قوم : هذا تصحيفٌ ، إنّما هو تنعّمَتْه فتنعَّمَ ، أي أَرَتْهُ ما فيه له نعيمٌ فتنعَّمَ ، أي أعْمَلَ نعامةَ رِجْلهِ مَشْياً إليها . وما هذا عندي إلّا كالأوّل . وما صحَّتْ بشئٍ منه رِواية .
ثعر
الثاء والعين والراء بناءٌ إنْ صحَّ دلَّ على قمَاءةٍ وصِغَر .
فالثُّعْرُورَانِ كالحلمتين تكتنِفان ضَرْعَ الشاة . وعلى هذا قالوا للرجل القصير ثُعْرُور .
ثعط
الثاء والعين والطاء كلمةٌ صحيحة . يقال ثَعِطَ اللَّحمُ إذا تغيَّرَ وأنْتَنَ . وقال :
* يأكل لحماً بائِتاً قد ثَعِطا « 3 » *
ومما حُمِل عليه الثَّعِيطُ دُقاقُ التّرابِ الذي تسفِيه الرِّيح .
هامش
( 1 ) البيت في الجمهرة ( 2 : 45 ) برواية« إن الكريم للكريم . . . » .( 2 ) في اللسان : « أثعل القوم علينا إذا خالفوا » . وفي المجمل : « وأثعلوا خالفوا علينا » .
( 3 ) بعده كما في اللسان ( ثعط ) :* أكثر منه الأكل حتى خرطا * .