باب الثاء والطاء وما يثلثهما
ثطأ
الثاء والطاء والهمزة كلمةٌ لا معوَّل عليها . يقال ثَطَأْتُه وطِئْتُه .
ثطع
الثاء والطاء والعين شبيهٌ بما قبله ، إلّا أنّهم يقولون ثَطَعَ الرَّجُل أبْدَى « 1 » . وثُطِعَ إذا زُكِم : وغيره أصح منه إلا أنّه قد قيل « 2 » .
واللَّه أعلم .
باب الثاء والعين وما يثلثهما
ثعل
الثاء والعين واللام أصلٌ واحد ، وهو تَزَيُّدٌ واختلافُ حال . فالثَّعَل زيادة السِّنِّ واختلافُ في الأسنان في مَنْبتِها . تقول ثَعِلَ الرّجلُ وثَعِلَت سنُّه ، وهو يَثْعَل ثَعَلا ، وهو أَثْعَلُ والمرأة ثَعْلاء والجميع الثُّعْل . وربَّما كان الثَّعَل في أطْباءِ النّاقة أو البقرة ، وهي زيادةٌ في طُبْييْها . وقال الخليل :
الثُّعلول الرجل الغضبان ، وأنشد :
وليس بثُعلولٍ إذا سِيلَ واجْتُدِى * ولا بَرِماً يوماً إذا الضَّيفُ أوْهَمَا « 3 »
أىْ قَارَب ، وعلى هذا القياس كلمةٌ ذكَرَها الخليل ، أنَّ الأثْعَلَ السيِّد الضَّخْم إذا كان له فُضُول . وممّا اشتق منه ثُعَلٌ بطن من العرب « 4 » . قال امرؤ القيس .
هامش
( 1 ) يقال للرجل إذا تغوط وأحدث قد أبدى .
( 2 ) كذا وردت هذه العبارة .
( 3 ) البيت في اللسان ( 13 : 88 ) .
( 4 ) في اللسان : « وبنو ثعل بطن ، وليس بمعدول ، إذ لو كان معدولا لم يصرف » .