لأنه لا يجوز أن يشكر من لا يعرف ، وتضمين الآية هو احتمالها للشيء بلا مانع ألا ترى أنه لو احتملته لكن منع منه القياس أو سنة أو آية أخرى لم تتضمنه ، ولهذا نقول إن قوله
( السَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُما )
لا يتضمن وجوب القطع على من سرق دانقا وان كان محتملا لذلك لمنع السنة منه ، وهذا واضح والحمد لله تعالى .