والافضال النفع الزائد على أقل المقدار وقد خص الاحسان « 1 » بالفضل ولم يجب مثل ذلك في الزيادة لأنه جرى مجرى الصفة الغالبة كما اختص النجم بالسماك ولا يجب مثل ذلك في كل مرتفع .
( الفرق ) بين البر
والقربان
أن القربان البر الذي يتقرب به إلى الله وأصله المصدر مثل الكفران والشكران .
الفرق بين ما يخالف النفع
والإحسان من الضر والسوء وغير ذلك مما يجري معه
( الفرق ) بين الضَّرِّ
والضُّرِّ
أن الضر خلاف النفع ويكون حسنا وقبيحا فالقبيح الظلم وما بسبيله والحسن شرب الدواء المر رجاء العافية .
والضر بالضم الهزال وسوء الحال ورجل مضرور سئ الحال ، ومن وجه آخر أن الضر أبلغ من الضرر لأن الضرر يجري على ضرت ضرا فيقع على أقل قليل الفعل لأنه مصدر جار على فعله كالصفة الجارية على الفعل ، والضر بالضم كالصفة المعدولة للمبالغة .
( الفرق ) بين الضر
والضراء
أن الضراء هي المضرة الظاهرة وذلك أنها أخرجت مخرج الأحوال الظاهرة مثل الحمراء والبيضاء على ما ذكرنا .
( الفرق ) بين الضراء
والبأساء
أن البأساء ضراء معها خوف وأصلها البأس وهو الخوف يقال لا بأس عليك أي لا خوف عليك وسميت الحرب بأسا لما فيها من الخوف والبائس الرجل إذا لحقه بأس وإذا لحقه بؤس أيضا وقال تعالى
( فَلا تَبْتَئِسْ بِما كانُوا يَفْعَلُونَ )
أي لا يلحقك بؤس ويجوز أن يكون من البأس أي لا يلحقك خوف بما فعلوا وجاء البأس بمعنى الاثم في قولهم لا بأس بكذا « 2 » أي لا إثم فيه ويقال أيضا لا بأس فيه أي هو جائز شائع .
( الفرق ) بين الضر
والسوء
أن الضر يكون من حيث لا يعلم المقصود
هامش
( 1 ) في السكندرية « الانسان » .
( 2 ) في السكندرية : في كذا .