* أقر لكي يزداد طولك طولا *
وقال الله تعالى
( أُولُوا الطَّوْلِ مِنْهُمْ )
أي من معه فضل يستطل به على عشيرته .
( الفرق ) بين الآلاء
والنعم
أن الألى واحد الآلاء وهي النعمة التي تتلو غيرها من قولك وليه يليه إذا قرب منه وأصله ولى ، وقيل واحد الآلاء إلى ، وقال بعضهم الألى مقلوب من إلى الشيء إذا عظم على قال فهو اسم للنعمة العظيمة .
( الفرق ) بين الإفضال
والتفضل
أن الافضال من الله تعالى نفع تدعو اليه الحكمة وهو تعالى يفضل لا محالة لأن الحكيم لا يخالف ما تدعو اليه الحكمة وهو كالانعام في وجوب الشكر عليه ، وأصله الزيادة في الاحسان ، والتفضل التخصص بالنفع الذي يوليه القادر عليه وله أن لا يوليه والله تعالى متفضل بكل نفع يعطيه إياه من ثواب وغيره فان قلت الثواب واجب من جهة انه جزاء على الطاعة فكيف يجوز أن لا يفعله قلنا لا يفعله بان لا يفعل سببه المؤدي اليه .
( الفرق ) بين المتفضل
والفاضل
أن الفاضل هو الزائد على غيره في خصلة من خصال الخير والفضل الزيادة يقال فضل الشيء في نفسه إذا زاد وفضله غيره إذا زاد عليه وفضله بالتشديد إذا أخبر بزيادته على غيره ولا يوصف الله تعالى بأنه فاضل لأنه لا يوصف بالزيادة والنقصان .
( الفرق ) بين النعمة
والرحمة
أن الرحمة الانعام على المحتاج اليه وليس كذلك النعمة لأنك إذا أنعمت بمال تعطيه إياه فقد أنعمت عليه ولا تقول انك رحمته .
( الفرق ) بين الرحمن
والرحيم
أن الرحمن على ما قال ابن عباس « 1 » أرق من الرحيم .
يريد أنه أبلغ في المعنى لأن الرقة والغلظة لا يوصف الله تعالى بهما والرحمة من الله تعالى على عباده ونعمته عليهم في باب الدين
هامش
( 1 ) « ابن عباس » غير موجودة في السكندرية .