وقال مجاهد القانع هنا جارك ولو كان « 1 » غنيا ، وقال الحسن القانع الذي يسأل ويقنع بما تعطيه ، وقال الفراء القانع الذي إن أعطيته شيئا قبله ، وقال أبو عبيدة القانع السائل الذي قنع إليك أي خضع ، وقال أبو علي هو الفقير الذي يسأل ، وقال إبراهيم القانع الذي يجلس في بيته والمعتر الذي يعتريك .
هامش
( 1 ) في السكندرية « وان كان » .