قال العجّاج :
* قواطناً مكّة من وُرْق الحِمَا *
أراد : الحمام .
ويقال : مُنِي ببلّية ، أي : ابْتُلي بها ، كأنما قُدِّرت له وقُدِّر لها .
ويقال : مَنيت الرجل ، ومَنَوْته ، أي اخْتبرته .
ونم :
أبو عُبيد : وَنَم الذّبابُ ، وذَقَط ؛ وأَنْشد :
لقد وَنَم الذُّبابُ عليه حتَّى * كأنّ وَنِيمه نُقَط المِدَادِ
إنما :
قال النَّحويون : « إنما » أصلها : ما ، مَنعت « إنّ » من العَمل .
ومعنى « إنما » إثباتٌ لما يُذكر بعدها ونَفْيٌ لما سواه ؛ كقوله :
وإنما . . . . . . « 1 » * يُدافع عن أَحْسابهم أنا أو مِثْلي
المعنى : ما يُدافع عن أَحسابهم إلَّا أنا ، أو من هو مِثْلي .
هامش
( 1 ) أوله :« أنا الذائد الحامي الذمار وإنما. . . » من قصيدة للفرزدق انظر عنها « أوضح المسالك » لابن هشام مع شرحه لمحيي الدين عبد الحميد ( 1 / 95 ) .