تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب اللغة — صفحة 287

مساهمون:

ص٢٨٧
وقُوفاً بما كان من لأْمَةٍ * وهُنّ صِيَامٌ يَلُكْن اللُجُمْ
وقال غيرُه ، فجعل اللأمة الدِّرع وفُروجها بين يَدَيها ومن خَلفها :
كأنّ فُروج اللأمة السَّرْد شَكّها * على نفسِه عَبْلُ الذِّراعين مُخْدِرُ
أبو زيد : لَؤُم الرَّجل يَلْؤُم لُؤْماً ومَلأَمَةً ؛ فهو لَئِيم . ويقال : قد أَلأم الرَّجُل ، إذا صَنَع ما يَدْعوه الناسُ عليه لَئِيماً ، فهو مُلْئِم . ويقال : هذا رجل مِلأَمٌ ، وهو الذي يُعْذِر اللِّئام . ابن الأعرابي : المُلْئِم : الذي يَلد اللِّئامَ . قال : ويُقال للرجل إذا سُبّ : يا لُؤْمان ، ويا مَلأَمان ، ويا مَلأم . قال : واستلأم فلانٌ الأبَ ، إذا كان له أبُ سَوْءٍ لَئِيم . ويقال : هذا لِئْم هذا ، أي مِثْله . والقوم أَلآم ؛ وأَنشد :
أتقعد العامَ لا تَجْني على أَحدٍ * مُجنَّدين وهذا الناسُ أَلآمُ
قال : واللأم : الاتِّفاق . والمُلْئِم : الرَّجُل اللَّئِيم . وتَلاءَم الشيئان ، إذا اجتمعا واتَّصَلا . ويُقال : التأم الفَرِيقان والرَّجُلان ، إذا تصالحَا واجتمعا ؛ ومنه قولُ الأَعْشى :
يَظُن الناس بالمَلِكَيْ * ن أنّهما قد الْتأمَا فإن تَسْمَع بَلأْمهما * فإن الأَمْرَ قد فَقِمَا
والتأم الجُرْحُ : التئاما ، إذا بَرأ والْتحم . وهذا طعام يُلائمني ، أي يوافقني . ولا تَقُل : يُلاومني . ولاءَمْت بين الفريقين ، إذا أَصْلَحْتَ بينهما . الليث : ألأْمت الجُرْحَ بالدَّواء . وألأمت القُمْقُم ، إذا سَدَدْت صُدُوعَه . ابن السِّكيت : اللُّؤْمة : السِّنّة التي تَحْرث بها الأرض . فإذا كانت على الفَدّان ، فهي العِيَان . وجمعها : عُيُن . أبو عبيد ، عن الأصمعي : سَهْمٌ لأمٌ : عليه ريشٌ لُؤَامٌ ؛ وقال امرؤ القَيس :
نَطْعنهم سُلْكَى ومَخْلُوجةً * لَفْتَكَ لأْميْن على نابِلِ
قال : وقال الكسائيّ : لأَمْتُ السهم ، مثل فَعَلْت : جَعلتُ له لُؤَاماً . الأصمعيّ ، وأبو عُبيدة : من الرِّيش : اللُّؤَام ، وهو ما كان بَطْن القُذّة منه يَلي ظَهر الأُخرى ، وهو أجود ما يكون ، فإذا التقى بَطْنان ، أو ظَهران ، فهو لُغَاب ولَغْب ؛ وقال أَوْس بن حَجَر :