تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب اللغة — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩
وما يلمأ فَمُ فلان بكلمة ، معناه : لا يَسْتعظم شيئاً تَكَلَّم به مِن قَبيح . الليث : اللَّمى ، مَقصور ، من الشَّفة اللّمْياء ، وهي اللَّطيفة القليلة الدَّم . والنعت ، أَلْمى ولَمْياء . وكذلك : لَثة لَمياء : قليلة اللّحم . وقال أبو نصر : سألت الأصمعي عن اللّمى مرةً ، فقال : هي سُمْرة في الشّفَة . ثم سألته ثانيةً ، فقال : هو سَواد يكون في الشّفتين ؛ وأَنشد :
يَضْحكن عن مَثْلوجة الأثلاج * فيها لَمًى مِن لُعْسَةِ الأدْعاج
وظِلٌّ أَلْمى : كثيف أَسْود ؛ قال طرفة :
وتَبْسِم عن أَلْمَى كأنّ مُنَوَّراً * تَخَلَّل حُرَّ الرَّمْلِ دِعْصٌ له نَدِي
أراد : عن ثَغْر ألْمى اللِّثات ، فاكتفى بالنَّعت عن المَنْعوت . وقال أبو الجَرّاح : إنّ فلانة لَتُلَمِّي شَفَتَيْها . وقال بعضهم : الأَلْمى : البارد الرِّيق . وظِلٌّ ألْمى : بارِد . وجَعل ابن الأعرابيّ : اللّمَى سَواداً .

ألم :

أبو عُبيد : عن ابن السِّكيت : أَلِمْتَ بَطْنَك ، ورَشِدْت أَمْرَك . قال : وانتصاب بَطْنك وأَمْرك على التّفسير ، وهو مَعرفة ، والمُفَسرات نكرات ؛ كقولك : قَرِرْت به عَيْناً ، وضِقْت به ذَرْعاً . وقد مَرّ تفسيرُه . والأَلَم : الوَجع . وقد أَلِم الرَّجُل يَأْلَم ، أَلَماً ، فهو أَلِم . ويُجمع الأَلم : آلاماً . فإذا قلت : عذاب أليم ، فهو بمعنى مُؤْلم . ومنه : رَجُلٌ وَجِع ، وضَرْب وَجِع ، أي مُوجع . وتألّم فلانٌ من فلانٍ ، إذا تشكَّى منه وتوجَّع . أبو زيد : يقال : ما أجد أَيْلَمةً ولا ألماً ، وهو الوَجع . ابن الأعرابي : ما سمعت له أَيْلمةً ، أي صَوتاً . شمر ، عنه : ما وجدت أَيْلمةً ولا أَلماً ، أي وجعاً . وقال أبو عمرو : الأَيْلمة : الحَركة ؛ وأَنْشد :
فما سمعتُ بعد تلك النَّأَمَهْ * منها ولا مِنْه هُناك أَيْلَمهْ
وأَلُومَة : موضع ، وقال صَخْر الغَيّ :
ويَجْلُبوا الخَيْلَ من أَلُومةَ أو * مِن بَطْن عَمْقٍ كأنها البُجُدُ

ملا - أملى :

أبو حاتم : حُبٌّ مَلآن ، وقِرْبة مَلأَى ، وحِبَابٌ مِلَاء . وإن شِئت خَفّفت الهمزة فقلت : مَلًا .