والرَّوَامِل : نَواسِج الحَصِير .
الواحدة : رامِلة .
وقد أَرْمَلْته ؛ وأنشد أبو عُبَيد :
* كأنّ نَسْج العَنكبُوت المُرْمَل *
وقال اللّيث : غلامٌ أُرمولة ، كقولك بالفارسيّة « زاذه » .
قلت : لا أعرف « الأُرمولة » عربيَّتها ولا فارسيّتها .
ويقال : خَبيص مُرْمَل ، إذا عُصِد عَصْداً شَدِيداً حتى صارت فيه طَرائِقُ مَدْخُونة .
وطَعَامٌ مُرَمَّل ، إذا أُلقي فيه الرَّمْل .
والرَّمَل : ضَربٌ من عَرُوض يجيء على :
فاعلاتن فاعلاتن ؛ وقال الراجز :
لا يُغْلب النازع ما دام الرَّمَل * ومن أَكَبَّ صامتاً فقد حَمَل
ويقال : رَمَل الرَّجُل يَرْمُل رَمَلاناً ، إذا أَسْرع في مَشْيه ، وهو في ذلك يَنْزُو .
والطائف بالبَيت يَرْمُل رَمَلَاناً اقتداءً بالنبيّ صلى اللَّه عليه وسلم وبأَصْحابه ، وذلك أنهم رَمَلُوا لِيَعْلَم أهلُ مكة أنّ بهم قوةً ؛ وأَنْشد المُبَرِّد :
ناقتُه تَرْمُل في النِّقَال * مُتْلف مالِ ومُفِيد مالِ
قال : النِّقال : المُناقلة ، وهو أن تَضع رجلَيْها مواقع يَدَيْها .
ثعلب ، عن ابن الأعرابي : الرَّمَلُ : المَطر الضَّعيف .
رواه أبو عمرو ، عن ثعلب .
أبو عُبيد ، عن الأموي : أصابهم رَمَلٌ مِن مَطر ، وهو القَلِيل .
وجمعه : أَرْمَالُ .
والرَّثَان ، أقوى منها .
قال شمر : لم أَسمع « الرّمل » بهذا المعنى إلا للأمويّ .
( أبواب ) الراء والنون
ر ن ف
رنف ، رفن ، نفر ، فرن .
رنف :
أبو عُبيد ، عن أبي عُبيدة : الرَّانفة :
ناحيةُ الأَلْية ؛ وأَنْشد :
مَتَى ما نَلْتَقِي فَرْدَيْنِ تَرْجُفْ * روانِفُ ألْيَتَيْك وتُسْتَطَارَا
وقال اللّيث : الرَّانف : ما اسْتَرْخَى من الأَلْية للإِنْسان .
قال : وأَلْيَةٌ رانِفٌ .
وقال غيره : أَرْنف البعير إرنافاً ، إذا سار فَحرَّك رَأْسه فتقدَّمت هامَتُه .
أبو عُبيد : الرَّنَفُ : بَهْرَامَجُ البَرّ .
ويقال : رَنَف ، وأَرْنف .
رفن :
ابن السِّكِّيت ، عن الأصمعي : فرسٌ رِفَلٌ ورِفَنٌّ ، إذا كان طويلَ الذَّنَب ؛ وأنشد :