تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب اللغة — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨
مُلتَزِق به ، دُرّاعةً كان أو جُبّةً أو مِمْطَرا .

[ نبرس ] :

يقال للسِّنان : نِبراس ، وجمعه النباريس . قال ابن مقبل :
إذ ردّها الخيل تعدو وهي خافضة * حدّ النبارس مطرودا نواحيها
أي : خافضة الرماح . والنِّبْراس : السِّراج ، وقد رواه أبو عُبَيد عن أصحابه .

[ بلسن ] :

والبُلْسُنُ : العَدَسُ ، قاله ابن الأعرابي . قال : وهل كانت الأعراب تعرف بُلْسُنا .

[ سنبت ] :

وقال ابن الأعرابي : السِّنْبِتُ : السّيّء الخُلُق .

[ سمرمل ] :

والسَّمَرْمَلةُ « 1 » : الغول .

[ سنبر ] :

وقال أبو عمرو : السَّنْبَرُ : الرجلُ العالِم بالشيء المتقِن له .

[ بسمل ] :

الليث : بَسْمَلَ الرجلُ : إذا كَتَب باسم اللَّه بَسْمَلةً ، وأنشد :
لقد بَسْملَتْ هندٌ غداةَ لقيتُها * فيا حَبّذا ذاكَ الدَّلالُ المُبَسْمِلُ
سلَمة عن الفراء في البَسْملة نحوه . ابن السكيت يقال : قد أكثرت من البسملة : إذا أكثر من قول باسم اللَّه . وقد أكثر من الهيللة : إذا أكثر من قول لا إِله إلا اللَّه . وقد أكثر من الحولقة : إِذا أكثر من قول لا حول ولا قوة إلا باللَّه .

[ سنمر ] :

وقال أبو عمرو : يقال للقمر : السِّنِّمار والطَّوْس . ومن أمثال العرب في الذي يُجازِي الحَسَنَ بالسوأَىء قولُهم : جَزاهُ جَزاءَ سِنِّمار . قال أبو عُبَيد : وكان سنِّمار بَنّاءً مُجِيدا ، فبَنَى الخَوَرْنَق للنُّعمان بن المنذِر ، فلما نظر إليه النعمانُ كَرِه أن يَعمل مِثله لغيره فأَلقاهُ من أَعلى الخَوَرْنَق فخرّ ميتا ، وفيه يقول القائل :
جَزَتْنا بنو سعْدٍ بحُسن بلائِنا * جَزَاء سِنمارٍ وما كان ذا ذَنْبِ
وقال يونس : السِّنمار من الرّجال : الذي لا ينام باللَّيل ، وهو اللِّص في كلام هُذَيل ؛ ويسمّى اللّص سنِّمارا لِقلَّة نَوْمه .

[ ترمس ] :

وقال الليث : حَبُّ التُّرْمُس حبٌّ مُضلَّع محزَّز ، ولذلك قيل للجُمان : ترَامِس . ثعلب عن ابن الأعرابيّ : تَرمَس الرجلُ : إذا تَغيَّب عن حَرْبٍ ، أو شَغَبِ . ( أبو عُبَيد : المَرْمَرِيس : الأَملَسُ ) « 2 » .

[ سلسل ] :

ثعلب عن ابن الأعرابيّ : لم
هامش
( 1 ) في المطبوع : « السَّمَرْمَرَة : الغول » ، والمثبت من « اللسان » ( سمرمل ) مما روي عن « التهذيب » . ( 2 ) ما بين الهلالين تكرار يندرج تحت مادة ( مرمريس ) السابقة ( ص : 106 ) .