تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب اللغة — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
أبو عمرو : الدَّجْوُ الْجِماعُ ، وأنشد :
* لَمَّا دجَاها بِمتَلٍّ كالصَّقَبْ *
وقال ابن الأعرابيّ : الدُّجَى الصُّوفُ الأَحْمر ، وأَرَاد الشَّماخُ هذا بقوله : عَلَيْها الدُّجَى . يقال : دِجًى ودُجًى . وروى أبو العباس ، عن ابن الأَعْرابي ، قال : مُحاجَاةٌ للأَعْراب ، يَقُولون : ثَلاثُ دُجَهْ يَحْمِلْنَ دُجَهْ ، إلى الُغَيْهَبَان ، فالمِنْثَجَهْ . قال : الدُّجَه : الأصَابعُ الثَّلاثَ ، والدُّجَةُ : اللُّقمَة ، والْغَيْهَبَان : الْبَطْن ، والمِنْثجة : الإسْت . قال : والدُّجَة زِرُّ الْقمِيص ، يقَال : أَصْلحْ دُجَةَ قمِيصك ، قال : والدُّجَةُ على أربع أصابع من عُنْتُوتِ القَوْس ؛ وهو الحَزّ الَّذِي تدخل فيه الْغانَة والْغَانَةُ حلَقَةُ رأْسِ الْوتَر .

ديج :

ثعلب ، عن ابن الأعرابيّ : داجَ الرجلُ يَدُوج دَوْجاً إذا خَدَمَ . ودَاجَ يَدِيجُ دَيْجاً وَدَيَجاناً ، إذا مَشَى قَليلًا . وقال أبو زيد : الدَّاجَةُ تُباعُ الْعَسْكَر بالتَّخْفِيف . وقال شَمِر : الدَّيِّجانُ الْحَوَاشي الصِّغَار ، وأَنْشدَ :
باتَتْ تُداعى قَرَباً أفَايَجَا * بالْخَلِّ تَدْعُو الدَّيِّجَانَ الدَّاجِحَا
و جاء رَجلٌ إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فقال : ما تَركْتُ من حاجَةِ ولا دَاجةٍ إِلَّا أَتَيْتُ ، أَرَادَ أنه لم يَدَعْ شَيْئاً دَعَتْهُ إليه نَفْسُه من المعاصي الشَّهوات إلا أَتاها . قال : ودَاجةُ إتباعٌ لحاجة كما يقال : حَسَنٌ بَسَنٌ . وقيل الدّاجَةُ : ما صَغُرَ من الحَوَائج ، والْحاجَةُ : ما عَظُمَ مِنْها .

جيد :

الجِيد : العُنُق ، وامرأة جَيْدَاء : طويلة العنق حَسنتُه ، وأَجْياد : موضع في مكة معروف . أبو عبيد : عن أبي عُبَيْدة ، أنه قال في قول الأعشى :
وَبَيْدَاءَ تَحْسِبُ آرامَها * رِجالَ جِيَادٍ بأَجْيَادِهَا
قال : أَرادَ بالأَجْيَاد الْجُوذِيَاء ، وهو الكِساءُ بالفارِسيَّة وأَنشدَ شَمِر لأَبي زُبَيْد الطَّائِي في صِفَةِ الأسَد :
حَتى إِذَا ما رأَى الأبْصارَ قَدْ غَفَلَتْ * واجْتابَ من ظُلْمةٍ جُوذِيَّ سَمُّورِ
قال : جُوذيَّ : بالنبطيّة جُّوذياء ، أراد جُبّةَ سَمّور . [ باب الجيم والتاء ]

ج ت

( وا ي ء ) جوت ، تاج ، توج : [ مستعملة ] .

توج - ( تاج ) :

قال اللّيث : التّاج : جمعه التِّيجان ، والفعل التَّتْوِيج .