تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب اللغة — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
( أبو عبيد عن الأصمعي ) : المُذَكَّرَةُ وهي سيوف شَفَراتُها حديد ذكَرٌ ، ومُتونها : أَنيثٌ ، يقولُ الناس إنها من عمل الجن . ( أبو زيد ) : ذهبتْ ذُكْرَةُ السَّيْفِ والرجلِ ، أي حدته . وقال الفراء : يكون الذِّكْرَى بمعنى الذِّكْر ، ويكون بمعنى التَّذكير في قوله :
إِنَّا أَخْلَصْناهُمْ بِخالِصَةٍ ذِكْرَى
الدَّارِ ( 46 ) [ ص : 46 ] .

ك ذ ل

كلذ : [ استعمل منه ] :

كلذ :

أهمله الليث . ورَوَى أبو العباس عن ابن الأعرابي : الكِلْوَاذُ : تَابوتُ التَّوْراة . وكلْوَاذَي : قرية أسفلَ بغداد .

ك ذ ن

كذن : [ استعمل منه ] .

كذن :

قال الليث : الكَذَّانَةٌ : حجارة كأنها المَدَرُ فيها رَخاوةٌ ، وربما كانت نَخِرَةً وجمعُها : الكَذَّانُ . يقال : إنها فَعْلانَةٌ ، ويقال : فَعَّالَةٌ . ( أبو عبيد عن أبي عمرو ) : الكَذّانُ : الحجارة التي ليست بصُلْبةٍ .

ك ذ ف :

مهمل .

ك ذ ب

كذب ، ذكب : [ مستعملان ] .

كذب - ذكب :

قال الفراء في قول اللَّه جل وعز :
فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ
[ الأنعام : 33 ] وقرئ ( . . . لا يُكْذِبونَكَ ) قال معنى التخفيف - واللَّه أعلم - لا يجعلونك كذَّاباً ، وأنَّ ما جئت به باطل لأنهم لم يجربوا عليه كَذِباً فَيُكْذِبوه ، إنما أكذبوه ، أي قالوا إنما جئت به كَذِبٌ لا يعرفونه من النُّبُوَّةِ . وقال الزجاج : معنى كذّبْتُهُ : قلت له كذبْتُ ، ومعنى أكذبْتُهُ : أَرَيْتُهُ أن ما أتَى به كذِب . قال وتفسير قوله :
. . . لا يُكَذِّبُونَكَ
لا يقْدِرُون أن يقولوا لك فيما أَنبَأت به مما في كُتبهم كذبْتَ . قال ووجه آخر
. . . لا يُكَذِّبُونَكَ
بقلوبهم أي يعلمون أنك صادق . قال وجائزٌ أن يكون :
فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ
أي أنت عندهم صَدُوقٌ ، ولكنهم جحدوا بألسنتهم ما تشهد قلوبهم بكذبهم فيه ، وقوله جلّ وعزّ :
وَجاؤُ عَلى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ
[ يوسف : 18 ] . جاء في التفسير أنَّ إِخوةَ يوسفَ لما طرحوه في الْجُبِّ أخذوا قميصه وذبحوا جَدْياً فلَطَّخُوا القميص بدمِ الجَدْي ، فلما رأى يعقوب عليه السلام القميص قال : كذبتم لو أكله الذئبُ لخرَّقَ قميصه . وقال الفراء في قوله :
« بِدَمٍ كَذِبٍ
» ،