تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب اللغة — صفحة 30

مساهمون:

ص٣٠
سَكَتَ
عَنْ مُوسَى الْغَضَبُ : لما سَكَتَ موسى عن الغَضَبِ عَلَى القَلْبِ كما قالوا : أَدْخَلتُ القَلنْسُوةَ في رَأْسي ، والمعنى أَدخلتُ رَأْسِي في القَلَنْسُوَةِ . قال : والقول الأولُ الذي معناه سَكَنَ هو قولُ أهْلِ العربيَّةِ . قال ويقال : سَكتَ الرجل يَسكُتُ سَكْتاً إذا سَكنَ ، وسَكتَ يَسْكُتُ سكُوتاً وسَكْتاً إذا قطع الكلامَ ، ورجلٌ سِكِّيتٌ : بَيِّنُ السَّاكُوتَةِ والسُّكُوتِ إذا كان كثير السكُوتِ ، وأَصابَ فلاناً سُكاتٌ إِذا أَصابهُ داء مَنعه من الكلام . وقال : والسُّكَيْتُ ، والسُّكَّيْتُ - بالتَّخْفيفِ والتَّشدِيدِ - : الذي يجيءُ آخرَ الخَيْلِ . وقال الليث : السكَيْتُ خفيف : العَاشِرُ الذي يجيءُ في آخر الخيل إذا أُجْرِيَتْ بَقِيَ مُسكِتاً . قال ويقال : ضَربْتُهُ حتى أَسكت ، وقد أَسكَتَتْ حَرَكتُهُ . قال : فَإن طَالَ سُكُوتُه مِنْ شَرْبَةٍ أَوْ دَاءٍ قيل : به سُكاتٌ . قال : والسَّكْتُ : من أصُولِ الألْحَانِ شِبْهُ تَنَفُّسٍ بَينَ نَغْمَتَين من غير تَنفُّسٍ يُرَادُ بذلك فَصْلُ ما بَينهمَا . قال : والسَّكْتَتَانِ في الصلاةِ تُسْتَحَبَّانِ : أَن تَسكُتَ بعد الافتتَاح سَكْتَةً ثم تَفْتَحَ القراءَة ، فإِذا فَرَغْتَ من القراءة سَكتَّ أيضاً سَكْتَةً ثمَّ تفتح ما تَيَسَّرَ مِنَ القرآن . ( أبو عبيد عن أبي أزيد : صَمَتَ الرّجُلُ ، وأَصْمَتَ وسكَتَ وأَسْكَتَ ) . قال وقال أبو عمرو يقال : تَكلَّمَ الرجلُ ثمّ سَكَتَ بغير أَلف ، فإِذا انقطَعَ ولم يتكلَّمْ قيل : أَسْكَتَ وأنشد :
فد رَابَنِي أَنّ الكَرِيَّ أَسْكَتَا * لو كانَ مَعْنِيّاً بِنَا لهَيَّتَا
( غيره ) : حَيَّةٌ سُكاتٌ إذا لم يَشعرْ بهِ المَلْسُوعُ حتى يَلْسَعَهُ . وأنشد :
فمَا تَزْدَوِي من حَيَّةٍ جَبَلِيَّةٍ * سُكاتٍ إذا ما عضَّ ليس بأوردا
ورجلٌ سَكْتٌ وسِكِّيت ، وسَاكُوتٌ ، وسَاكوتَةٌ إذا كان قليلَ الكلام من غَيرِ عِيٍّ وإِذا تكلَّم أَحسَنَ . ( أبو زيد ) : سَمِعتُ رجلًا من قيسٍ يقول : هذا رجلٌ سِكْتِيتٌ بمعنى سِكِّيت .

ك س ظ - ك س ذ - ك س ث

أهملت .

ك س ر

كسر ، كرس ، ركس ، سكر ، سرك : [ مستعملة ] .

كسر :

قال الليث يقال : كَسَرْتُ الشيءَ أَكْسِرُهُ كَسْراً ، ومُطاوعُهُ : الانكسَارُ ، وكلُّ شيءِ فَتَرَ عن أَمْرٍ يَعْجَزُ عنه يقال فيه : انْكَسَرَ ، حتى يقال . كَسَرْتُ من بَرْدِ الماءِ فانْكَسَرَ .
تهذيب اللغة — صفحة 30 | أبي منصور محمد بن أحمد الأزهري