وقال اللحياني : كَيْنُ المرْأَةِ : بُظَارَتُها .
وقال الليث : الكَيْنُ ، وجمْعه : الكُيُونُ :
غُدَدٌ دَاخِلَ قُبُلِ المرأَةِ .
( ثعلب عن ابن الأعرابي ) : المُكْتَانُ :
الكَفيلُ .
وقال أبو عبيد : قال أبو زيد : اكْتَنْتُ به اكْتِياناً ، والاسمُ منه : الكِيَانَةُ ، وكُنْتُ عليهم أكُونُ كَوْناً : مِثْله من الكَفَالة أَيْضاً .
( ثعلب عن ابن الأعرابي ) : التَّكَوّنُ :
التَّحَرُّكُ ، تقولُ العربُ لِمَنْ تَشْنَؤُهُ : لا كانَ ولَا تَكَوَّنَ ، لا كانَ : لا خُلِقَ ، ولا تكَوَّنَ : لا تَحَرَّكَ أي ماتَ .
وقال الليث : الكَوْنُ : الحَدَثُ ، يكونُ من النّاس ، وقد يكونُ مصدراً من كانَ يكُونُ ، كقولهم : نَعُوذُ باللَّه من الحَوْرِ بَعْدَ الكَوْنِ أي نَعُوذُ باللَّه مِن رُجُوعٍ بَعْدَ أن كان ؛ ومِنْ نَقْضٍ بعد كَوْنٍ قال : والكائنة أيضاً :
الأمْرُ الحادِثُ .
قال : والكَيْنُونَةُ : في مصدر كان يكونَ :
أَحْسَنُ .
وقال الفرّاء : العربُ تقول في ذَوَات اليَاءِ مِمَّا يُشْبِهُ : زِغْتُ ، وسِرْتُ وطِرْتُ طَيْرُورةً ، وحِدْتُ حَيْدُودةً ، فيما لا يُحْصَى من هذا الضَّرْبِ ، فأَمّا ذَوَاتُ الواوِ مثل :
قُلْتُ ، ورُضْتُ ، فإنهم لا يقولونَ ذلك ، وقد جاءَ عنهم في أَرْبَعَةِ أَحْرُفٍ ، منها :
الكَيْنُونَةُ من كُنْتُ ، والدَّيْمُومَةُ من دُمْتُ ، والهَيعُوعَةُ من الهُوَاعِ ، والسَّيْدُودَةِ من سُدْتُ ، وكانَ ينبغي أن يكونَ ، كَوْنُونةً ، ولكنها لما قَلّتْ في مصادر الواو ، وكثرت في مصادر اليَاءِ ألحقوها بالذي هو أكثر مجيئاً منها إذا كانت الواو والياء متقارِبَي المَخْرَجِ ، قال : كانَ الخليل يقولُ :
كَيْنُونَةٌ : فَيْعُولةٌ ، هي في الأصْلِ : كَيْوَنُونَةٌ ، الْتَقَتْ منها ياءٌ وَوَاوٌ ، والأولى منهما ساكِنَةٌ فَصُيِّرَتَا ياءً مُشَدَّدَةً ، مثل ما قالُوا الهَيِّنُ من هُنْتُ ثم خَفَّفُوها فقالُوا :
كَيْنُونة ، كما قالوا هَيْنٌ لين .
قال الفراء ، وقد ذهب مَذْهَباً ، إلَّا أَنَّ القولَ عندي هو الأولُ .
( ثعلب عن ابن الأعرابي ) : كانَ إذا كَفَلَ ، وكانَ يَدُلُّ على خَبَرٍ ماضٍ في وسطِ الكلام وآخرِه ، ولا يكون صِلَةً في أوَّلِه ، لأنّ الصّلَةَ تابعةٌ لا مَتْبُوعَةٌ ؛ وكانَ في معنى جاءَ كقول الشاعر :
إذَا كانَ الشِّتَاءُ فأَدْفِئونِي * فإنَّ الشَّيْخَ يَهْدِمُهُ الشِّتَاءُ
وكانَ تأتِي باسْمِ وخبر ؛ وتأتي باسمٍ واحدٍ وهو خَبَرُها ؛ كقولك : كانَ الأمْرُ . وكانتِ القِصَّةُ ؛ أي وَقَعَ الأمْرُ ؛ ووَقَعَتِ القِصَّةُ ، وهذه تُسَمَّى التَّامَّةَ المكْتفيَة ، وكان يكونُ جَزَاءً .
قال أبو العباس : اخْتَلَفَ النّاسُ في قول اللَّه جلّ وعزّ :
كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كانَ
فِي