تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب اللغة — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
القِيَامَةِ » . قال القُتَيْبيُّ : الآنُكُ : الأسْرُبُّ . ( قلت ) : وأحسِبُهُ معَرَّباً ، وقد جاء في الشعر العربيّ :
. . . . . بأرْطَال آنُكِ
والقِطْعةُ الواحدةُ : آنكَةٌ . قال رؤبة :
في جِسْمِ خَدْلٍ صَلْهَبِيّ عَمَمُهْ * يأنك عن تفئيمه مُفَأَّمُهْ
قال الأصمعي : لا أدري ما يأنك . وقال ابن الأعرابي : يأنك : يعظم .

نكأ - نكي :

قال الليث : نكأتُ الجِرَاحةَ أَنْكَؤُها إذا قَرَفْتَها بعد ما كادتْ تَبْرَأُ ونكَأْتُ في العَدُوَّ نَكْأً . قال : ولُغَة أُخَرى : نَكَيْتُ في العَدُوِّ نِكَايةً . ( الحرّانيُّ عن ابن السكيت ) : في باب الحروف التي تُهْمَزُ فيكون لها معنًى ، ولا تهمَزُ فيكون لها معنى آخر : نَكَأْتُ القُرْحَةَ أَنْكَؤُهَا نَكْأً إذا قَرَفْتَها . وقد نكَيْتُ في العدُوِّ أَنْكِي نِكَاية إذا هزَمْتَهُ وغَلَبْتَه ، فَنَكِيَ يَنْكَى نَكىً . ( أبو عبيد عن الأصمعي ) : يقال في الدعاءِ للرّجُلِ : هَنِئْتَ ولا تُنْكَهْ ، أي أَصَبْتَ خيراً ، ولا أصابكَ الضُّرُّ ، يدْعُو له . قال أبو الهَيْثَمِ ، يقال في المثلِ : لا تَنْكَهْ ؛ وَلَا تُنْكَهْ جميعاً . فمن قال : لا تَنْكَهْ ، فالأصلُ : لا تَنْكَ بغير هاءٍ ، فإذا وُقِفَ على الكافِ اجتمع ساكنان فحُرِّك الكافُ ، وزيدَتِ الهاءُ بسكون عليها . قال : وقولُهم : هَنِئْتَ أي ظفِرْتَ ، بمعنى الدعاءِ له . وقولهم : لا تُنْكَ ، أي لا نكِيتَ ، أي لا جعلكَ اللَّهُ مَنكِياً مُنْهزماً مغلوباً . ( ابن شميل ) : نَكَأْتُه حَقَّه نَكْأً أي قَضَيتُه ، وازْدَكأْتُ منه حَقّي وانْتَكَأْتُه أي أَخَذْتُه . ولَتَجِدَنَّه زُكَأَةً نُكَأَةً : يَقْضى ما عليه .

نوك :

قال الليث : النُّوكُ : الحُمْق ، والأنْوَكُ : الأحمَقُ ، وجمعه : النَّوْكَى . قال : ويجوزُ في الشعر : قومٌ نُوكٌ ، والنَّوَاكَةُ : الحماقةُ ، واسْتَنْوَكْتُه : اسْتَحمَقْتُه . قال أبو بكر في قولهم : فلانٌ أَنْوَكُ . قال الأصمعي : الأنْوَكُ . العاجز الجاهلُ . قال : والنُّوكُ عند العرب : العجزُ ، والجهل . وأنشد :
واسْتَنْوَكَتْ وللشَّبَابِ نُوكُ
وقال غير الأصمعي : الأنْوَكُ : العَيِيُّ في كلامِه . وأنشد :