تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب اللغة — صفحة 80

مساهمون:

ص٨٠
إلى حَمْلها ، أي : إلى ذُنوبها ، ليُحمَل عنها شيء مِن الذُّنوب لَم تجِد ذلك ، وإن كان المَدْعُوّ ذا قُرْبى منها . أبو عبيد عن الكسائي : الثَّقِيلةُ : أثقال القوم ، بكسر القاف وفتح الثاء ، وقد تُخفَّف فيقال : الثَّقْلَة . قال : والثّقْلة : ما وجد الإنسانُ من ثِقَل الطعام . وقال الأصمعيّ : يقال : أعْطِه ثِقْلَه ، أي : وَزْنَه . ويقال : ثَقَلْتُ الشاةَ وأنا أثقُلها ثَقْلًا : إذا رفَعتَها لِترزُنها . ويقال دينارٌ ثاقل إذا كان لا ينقُص ، ودنانِيرُ ثَواقِل ، ويقال : أَلقَى عليَّ مَثاقِيله ، أي : مُؤنَهُ . وقال الليث : امرأةٌ ثَقالٌ : ذاتُ كَفَل ومآكِم . قال : والثّقَلة : نَعْسةٌ غالبةٌ . والمُثْقل من النساء : التي قد ثَقُلت مِن حَمْلِها . قال : والمُثقَل : الذي قد أثقَله المرض ، والمستثقل : الذي قد استثقَلَ نَوْماً . قال : والمستثقَل : الثقيل مِن الناس ، والتثاقُل : التباطُؤ من التحامُلِ في الوطْء ، يقال : لأطَأَنّه وَطْء المتثاقل . وقال أبو نصر : يقال : أصبح فلانٌ ثاقلاء ، أي : أثقله المرض . وقال لبيد :
رأيتُ التُّقَى والحمدَ خيرَ تجارَةٍ * رَباحاً إذا مَا المرءُ أصبَحَ ثاقِلا
أي : أدنَفَه المَرَض .

قثل :

أهمله الليث . وروى أبو عبيد عن أبي زيد : رَجُل قِثْوَلٌّ ، وهو العَييُّ الفَدْم . وأنشدنا :
لا تجعَلَني كفَتًى قِثْوَلِّ * رَثٍّ كحَبْل الثَّلّة المبْتَلِّ
ويقال : أعطيتُه قِثْوَلًّا من اللحم ، أي : بَضْعَةً كبيرةً بعظامها . وأخبرني المنذريّ عن أبي الهيثم قال : قال لي أبو ليلى الأعرابيّ ولصاحبٍ لي كنّا نختلف إليه : « أنت بُلْبُلٌ قُلْقُل ، وصاحبُك هذا حِثْوَلٌّ قِثْوَل » . قال : والقُلقُل والبُلبُل : الخفيف من الرجال . والعِثْوَلّ القِثْوَلُّ : الثقيل الفَدْم .

لثق :

قال الليث : اللَّثَقُ : مصدر الشيء الذي قد لَثِق يَلْثق لَثَقاً كالطائر الذي يَبْتَلّ جَناحاه من الماء . قال : واللّثَق : ماءٌ وطينٌ يختلطان . وقال غيره : لثّقْتُه تلثيقاً : إذا أفسدْتَه . وقال ابن دريد : اللَّثَقُ : النَّدَى والحَرّ ، مثل الوَمَد .

لقث :

أهمله الليث . وقال ابن دريد : لقَثْتُ الشيءَ لَقثاً : إذا