تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب اللغة — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
وقال أبو خيرة : أرضٌ ملغَانَّةٌ ، والْغينَانُها كثرة كلئها .

غ ل ف

غلف - غفل - لغف - فلغ : مستعملة .

غلف :

قال الليثُ : الغلَاف : الصّوَانُ ، وقلبٌ أغْلَفُ : كأنَّما غُشِّيَ غِلافاً ، فهوَ لا يَعي ، ويقال : غَلَفْت القارورةَ وأغْلَفْتُها في الغلافِ ، وغَلَّفت السّرْجَ والرَّحل ، وأنشد :
يكادُ يُنْبى الفاتر المُغلَّفَا
ويقال : تَغلَّفَ الرَّجل واغْتَلف - وقد غلفتُ لحيتهُ ، والأقلفُ يقال له الأَغلفُ ، وهي الغُلفةُ والقلفةُ . وقال اللحياني : تَغَلَّفَ بالغاليةِ وتغلَّلَ . وقال بعضهم : تغلفَ بالغالية : إِذا كان ظاهراً ، فإذا كان داخلًا في أصولِ الشَّعر ، قيل : تغلَّلَ . شمر : رَحْلٌ مُغَلَّفٌ : عليه غلاف من هذه الأدَمِ ونحوها . وأخبرني المنذري عن أبي طالب أنه قال في قوله :
قُلُوبُنا غُلْفٌ
* [ البقرة : 88 ] ، وقرىء : ( غُلُفٌ ) فمن قرأ : ( غُلُفٌ ) ، فهو جمع غلاف ، أي قلوبنا أوعيةٌ للعلم ، كما أن الغِلافَ وِعاءٌ لما يُوعَى فيه ، قال : وإذا سُكِّنَتِ اللامُ كان جمع أغلف ، وهو الذي لا يعي شيئاً ، وسيفٌ أغلفُ : إذا كان في غِلافٍ ، وجمعه غُلْفُ . وهكذا قال الكسائي في تفسير الغلْفِ والغُلُفِ ، وقال : ما كان جمع فعال وفعيل وفعول فهو فُعُلٌ ( مثقل ) . و في حديث حذيفة : « القلوبُ أربعةٌ ، فقلبٌ أغلفُ وهو قلب الكافر » . وقال شمر : قال خالدُ بن جَنْبَةَ : الأغلفُ فيما نرى : الذي عليه لِبْسَةٌ لم يَدَّرع منها أي : لم يخرج منها . قال : وتقول : رأيت أرضاً غلفاءَ إذا كانت لم تُرْعَ قبلنا ، ففيها كل صغير وكبير من الكلأ . كما يقال : غُلامٌ أغلف : إذا لم تُقْطَع غُرْلَتُهُ . وقال الفراء : قلبٌ أغلفُ : بَيِّنُ الغُلْفَةِ ، وأغلفتُ القارورة : جعلت لها غلافاً ، وإذا أدخلتَها في غلاف قلت : غَلْفتُها غلْفاً . وقال أبو عمرو : والغِلْفُ : الخِصب .

لغف :

أهمله الليث . عمرو عن أبيه ، قال : اللَّغيفُ : الذي يأكلُ مع اللصوص ويشربُ ويحفظ ثيابهم ولا يسرقُ معهم ، يقال في بني فلانٍ لُغَفَاءُ . وقال ابن السكيت : يقال : فلان لغيفُ فلانٍ وخُلْصَانُهُ ودُخْلُلُه . وقال أبو الهيثم : فلان لَغيفُ فلان ، وشَجِيرُهُ ، أي خاصَّتُه ، قال : ولَغَفْتُ شيئاً ، أي لقَمْتُه .