تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب اللغة — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١
وقال الفرَّاء : المُرَاغَمُ : المضطرَبُ والمذهبُ في الأرضِ . ثعلب عن ابن الأعرابيِّ : الرَّغمُ : التُّرابُ ، والرَّغمُ : الذُّل ، والرغمُ : الْقَسْرُ . قال : وفي الحديثِ : « إنْ رَغَمَ أنفهُ » : أي : ذَلَّ ، رَواهُ بفتح الغينِ . قال أبو منصور : وهما لغتان ، رَغَم أَنفه ورَغِمَ رَغْماً ورُغْماً . وقال ابن شميلٍ : على رَغْمٍ منْ رَغَمَ بالفتح أيضاً . و في حديث عائشةَ أنها سُئلتْ عن المرأَة تَوَضَّأُ وعليها الْخِضَابُ ، فقالت : اسْلِتيهِ وَأَرْغميهِ ، معناهُ : أَهينيهِ وَارْمِي به عنكِ في التُّرابِ . أبو عبيدٍ عن الأمويِّ : الرُّغامَى : زيادة الكبدِ . وقال أبو وجزةَ :
شَاكَتْ رُغامَى قذُوفِ الطرف خَائِفَةٍ * هَوْلَ الْجنانِ وما هَمَّت بإدلَاج
ويقال : ما أَرْغَمُ منْ ذاكَ شيئاً : أيْ : ما أنقمه ، وما أَكْرَهُهُ . وقال أبو ذؤيب :
وكُنَّ بِالرَّوْضِ لا يَرْغمنَ واحدَة * من عَيشهنَّ وَلَا يدرينَ كيفَ غد
والتَّرَغُّم : التغضبُ . ثعلب عن ابن الأعرابيِّ :
يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُراغَماً
: أي مُضْطَرباً ، وعبدٌ مُراغِمٌ : أي مضطرِبٌ على مواليه .

( أبواب ) الغين واللام

غ ل ن

استعمل من وجوهه : نغل - لغن .

نغل :

قال الليث : النَّغَلُ : فسادُ الأديم في دباغه إذا ترفَّتَ وتَفتَّتَ ، ويقال : لَا خيرَ في دَبغَةٍ على نَغْلَةٍ ، وَجَوزٌ نَغِلٌ ، قال : والنَّغْلُ : ولدُ زَنْيةٍ ، والْجَارِيَةُ : نَغلَةٌ ، المصدرُ : النِّغْلة . وقال غيرهُ : نَغِلَ وَجْهُ الأرضِ إذا تَهَشَّم من الْجُدُوبةِ . وقال الأعشى :
يَوْماً تَراهَا كَشِبهِ أَرْديةِ الخم * سِ ويوماً أديمها نَغِلا
ويقال : نَغُلَ الموْلُودُ يَنْغُلُ نُغُولةً فهو نَغْلٌ .

لغن :

أبو عبيد : يقال لِلَحَماتٍ تكون عند اللَّهَوات اللَّغانِينُ ، واحدُها لُغنُون . وقال غيره : هي الألغانُ أيضاً ، واحدها لُغْنُ . ويقال : جاء فلانٌ بِلغْنِ غيره ، إذا أنكرتَ ما تَكلم به من اللُّغة ، وفي بعضِ الأخبارِ : إنكَ لتَكلَّمُ بِلُغن ضال مضل . وقال الليث : يقال : الْغَانَّ : النباتُ فهو ملْغَانٌّ : إذا التفَّ .