أبو عُبيدٍ : الخَارِجِيُّ : الذي يَخْرُجُ ويَشْرُف بنفسه ، من غير أن يكون له قديمٌ وأنشد :
أَبَا مَرْوَانَ لَسْتَ بِخَارِجِيٍّ * وَلَيسَ قَدِيمُ مَجْدِكَ بانْتِحالِ
والخَوارِجُ : قَوْمٌ من أهلِ الأهواء ، لهم مَقالةٌ على حِدَةٍ .
وقال الليثُ : الخارِجيَّة من الخَيلِ : التي ليس لها عِرْق في الجَودة ، فَتَخْرُجَ سَوابقَ .
أبو عبيد : قال الخليلُ بن أحمدَ :
الخُرُوجُ : الأَلِفُ التي بعد الصِّلة في القافية كقول لَبيدٍ :
عَفتِ الدِّيَارُ مَحَلُّها فمقامُها
فالقافية هي الميم ، والهاء بعد الميم هي الصِّلَة لأنها اتصَلتْ بالقافية ، والألفُ التي بعدَها هي الْخُرُوجُ .
وقال أبو عبَيدةَ : منْ صفاتِ الخيْل :
الخَرُوجُ بفتح الخاء وكذلك الأنثى بغير هاءٍ ، والجميعُ : الخُرُجُ ، وهو الذي يطول عُنُقه فيغتالُ بطولها كلَّ عِنَانٍ جُعِلَ في لِجَامه ، وأنشد :
كلُّ قَباءَ كالْهِرَاوَةِ عَجْلَى * وخَرُوجٍ تَغتالُ كُلّ عِنانِ
والخُرْجُ : هذا الوِعاء ثلاثةُ خِرَجَة وهو جُوالِقٌ ذو أَوْنينِ .
و
في حديث قصة ثمود : أنّ الناقةَ التي أرسلها اللَّه جلّ وعزّ : آيةً لَقومِ صالحٍ وهم ثمودُ كانت مُخْتَرَجَةً .
قال : وَمعْنى المخترجَةِ أنها جُبلتْ على خِلقةِ الجملِ ، وهي أكبرُ منه وأَعظمُ .
والسحابةُ تُخَرِّجُ السحابةَ كما يُخَرِّج الليل الظُّلَم .
وقال شمِرٌ : يقال : مررْتُ على أرض مُخَرَّجةٍ ، وفيها على ذلك أَرْتَاعٌ ، والأرتاعُ : أماكنُ أصابها مطر فأنبتت البَقْل ، وأماكن لم يصبها مَطرٌ ، فتلك المخرَّجةُ .
وقال بعضهُم : تخريجُ الأرضِ : أن يكونَ نَبتُها في مكانٍ دونَ مكان ، فترى بياضَ الأرضِ في خُضرة النَّباتِ .
وشاةٌ خَرجاءُ : بيضاءُ المؤخرِ ، نصفها أبيضُ والنصفُ الآخرُ لا يَضرُّكَ عَلَى ما كان لونُه .
ويقال : الأخرَجُ : أسوَدُ في بَياض والسَّوادُ : الغالبُ .
ابن هانىءٍ عن زيد بن كَثْوَة : يقال : فُلَانٌ خَرَّاجٌ وَلَّاجٌ ، يقال ذلك عند تأكيد الظَّرْفِ والاحتيال .
أبو عبيد عن أبي عمرو الأخرَجُ : مِنْ نَعْتِ الظَّلِيمِ في لَوْنه .
وقال الليث : هو الَّذي لَوْنُ سَوَاده أكثَرُ من لَوْنِ بيَاضِه كلَوْنِ الرَّمادِ .
والأَخْرِجُ : المُكَّاءُ ، والأَخْرَجُ من المِعْزَى : الذي نِصْفُه أَسوَد ونِصْفُه أبْيضُ ، وقَارَةٌ خَرْجَاءُ إذا كانت ذاتَ لَوْنَيْن .
ولِلْعرب بئرٌ احْتُفِرت في أصل جَبَلٍ أخْرَج ، يسمُّونها أَخْرَجَةَ ، وبئرٌ أُخْرَى احْتُفِرَتْ في أصل جبلٍ أسوَدَ ، يُسَمُّونها أسْوَدَةَ اشتقُّوا لهما اسْمَيْنِ مِن نعْتِ الجَبلَيْن .