وأنشد :
وَيَتَّقِي السَّيْفَ بِأُخْرَاتِهِ * من دُونِ كَفِّ الْجَارِ وَالْمِعْصَمِ
وقال ابنُ الأعرابيِّ : يقال : أَتَيْتُكَ آخِرَ مرَّتين ، وآخِرَةَ مرتين . وبِعتُه المَتَاعَ بأَخِرَةٍ - أي : بنَظِرَةٍ .
ويقال : للنّاقَة آخِرَانِ وقَادِمانِ .
فَخِلْفِاها المقدَّمَانِ : قَادِمَاها وخِلْفَاهَا المؤخَّرَان : آخِرَاها .
والعربُ تقول : وَاسِطُ الرَّحْل . . للذي جعله الليث بجهله قَادِمَةً .
ويقولون : مُؤْخِرَةُ الرَّحْل ، وآخِرَةُ الرَّحْل - قاله الأصمعي .
وروى أبو عبيد - عنه - : المِئْخَارُ : النَّخْلة التي يبقى حَمْلُها إلى آخر الصِّرَام .
وأنشد :
تَرَى الْغَضِيضَ الْمُوقَرَ الْمِئْخَارَ * مِنْ وَقْعِهِ يَنْتَثِرُ انْتِثَارَا
وقال أبو العبَّاس محمد بنُ يَزِيدَ : تقول :
ضرَبْتُ رجلًا آخَرَ - أي : ليس بالأوَّل .
قال : وأصْلُهُ : « أَفْعَلُ مِنْ كذا » . . فلمَّا استغنيتَ عن « مِنْ » بمعناه ، وكان مَعْدُولًا عن الألف واللام ، خارِجاً من بابه - لأنَّ بابه « الأَفْعَلُ والفُعْلَى » بالألف واللام - إذاً حذَفْتَ « مِنْ » عَنْ « أَفْعَلَ منها » .
قال : ومؤنَّثُ « آخَرَ » : « أُخْرَى » مثلُ المذكَّرِ .
ولا يجوز : امرأةٌ صُغْرَى ولا كبْرَى - إِلَّا أَنْ تقولَ : « الصُّغْرَى والكُبْرَى » - أو تقول :
« أَصغَرُ من كذا » .
وقال : « أُخَرُ » لا ينصرف في معرفة ولا نكرة - لأنها نُعُوتٌ .
وكذلك : « جُمَعُ ، وكُتَعُ » لا تنصرف - لأنها نُعُوتٌ .
أبو زيد : جئتُ أُخْرِيّاً ، وبَأَخرَةٍ - بمعنى واحد .
قال : ويقال : بعتُه المتَاعَ إخْرِيّاً .
باب الخاء واللام
خ ل
( وايء ) خال ، خلا ، خلأ ، لاخ ، ولخ ، لخا :
مستعملة .
خول - خيل :
قال الليث : الْخَالُ : أخو الأُمِّ - والْخَالةُ أُخْتُها . والمصدرُ : الْخُؤُولةُ .
وأَخْوَلَ الرجلُ وأُخْوِلَ - إذا كان ذا أَخْوَالٍ . . فهو مُخْوِلٌ ومُخْوَلٌ .
وقال الأصمعيُّ وغيره : غُلامٌ مُعَمٌّ مُخْوَلٌ - إذا كان كريم الأعمام والأَخْوال .
ولا يقال : مُعِمٌّ ، ولا مُخْوِلٌ .
الحرَّانيُّ - عن ابن السكيت : يقال : هما ابنَا عَمٍّ ، ولا تَقُلْ هما ابنَا خَالٍ .
وتقول : هما ابنا خَالةٍ - ولا تقل : ابنا عَمَّةٍ .
ويقال : تَعَمَّمَتُ عَمّاً ، وتَخَوَّلْتُ خَالًا - إذا اتخذت عمّاً ، أو خالًا .
والْخُؤُولةُ : جَمْعُ الخَالِ . والعُمُومَةُ : جَمْعُ الْعَمِّ .
وقال الليث : الخَالُ : بَثْرَةٌ في الوجه تَضْرِبُ إلى السواد . والْجَمِيعُ : الخِيلانُ .
أبو عبيد - عن الكسائيِّ - :