و
أخبرني ابن مَنيع عن عليّ بن الجَعْد عن شُعْبة عن قَتَادة في قوله تعالى :
وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً
قال : صبراً .
وقال ابن الأعرابي : العُزُمُ : العجائز واحدتهنّ عَزُوم . قال والعَزْمُ : شَجِير الزَبِيب .
وقال أبو زيد : عُزْمَةُ الرجل : أُسْرته وقبيلته ، وجماعها العُزَمُ .
وقال أبو عمرو : العَزَمَةُ : المصحّحون للمودّة .
وقال ابن شميل في قوله : عَزْمَة من عَزَمَات اللَّه قال : حقٌّ من حقوق اللَّه أي واجب مما أوجبه اللَّه . وقال في قوله تعالى :
كُونُوا قِرَدَةً *
[ البقرة : 65 ] هذا أمر عَزْم . وقوله :
كُونُوا رَبَّانِيِّينَ
[ آل عمران : 79 ] هذا فَرْضٌ وحُكْمٌ .
زمع :
الأصمعي : الزَّمَعُ : رِعْدة تعتري الإنسان إذا همّ بأمر ورجلٌ زَمِيعٌ ، وهو الشجاع الذي إذا أزْمَعَ الأمرَ لم يَنْثَنِ عنه .
والمصدر : الزَّمَاعُ .
أبو عبيد عن الكسائي : أزْمَعتُ الأمر ، وأنكر أزْمَعْتُ عليه . قال شمر : وغيره يجيز أزمعت عليه . أبو عبيد : الزَّمَعُ :
الزيادة الناتئة فوق ظِلْف الشاة .
الأصمعي : الزَّمُوع من الأرانب : التي تقارِب عَدْوَهَا وكأنها التي تَعْدُو على زَمعتها . وهي الشَعَرات المُدَلّاة في مؤخِّر رِجْلها . أبو عمر : يقال منه : قد أزْمَعَتْ أي عَدَتْ .
وقال أبو زيد : الزَّمَعَةُ : الزائدة من وراء الظِلْف ، وجمعها زَمَع .
وقال الليث : الزَّمَعُ : هَنَات شِبْهُ أظفار الغنم في الرُسْغ ، في كل قائمة زَمَعَتَانَ كأنما خُلِقتا من قِطَع القُرُون . قال :
وذكروا أن للأرنب زَمَعات خَلْف قوائمها .
ولذلك تنعت فيقال لها : زَمُوع . قال :
ويقال : بل الزَّمُوع من الأرانب النشيطةُ السريعة ، تَزْمَعُ زَمَعَاناً أي تخف وتسرع .
قال : ويقال لرُذالة الناس : إنما هم زَمَعٌ ، شُبِّهُوا بزَمَع الأظلاف .
وقال الليث : الزَّمَّاعة بالزاي : التي تتحرك من رأس الصبيِّ في يافوخه . قال : وهي الرمّاعة واللَمَّاعة . قلت : المعروف فيها الرَمَّاعَة بالراء ، وما علمت أحداً روى الزَّمَّاعة غير الليث واللَّه أعلم .
وقال ابن شميل : الزَّمَعُ : الأُبَنُ تخرج في مخارج العناقيد . وقد أزْمَعَت الحَبَلَةُ إذا أعظمت زَمَعَتها ودنا خروج الحِجنة منها والحِجنة والنامية شُعَب . إذا عظمت الزَّمَعة فهي البَنِيقة . وأكمحت الزَّمَعة إذا ابيَضَّت وخرج عليها مثل القُطْن ، وذلك الإكماح ، والزَّمَعة أول شيء يخرج منه فإذا عظم فهو بَنِيقة .
وقال الليث : أزمَع النَبْتُ إزماعاً إذا لم يَسْتَوِ العُشْب كله وكان قِطَعاً متفرّقة وبعضه أفضل من بعض .
ثعلب عن ابن الأعرابي قال : الزَّمْعِيُّ :
الخسيس . والزَّمْعِيُّ : السريع الغضب .
وهو الداهية من الرجال .
سَلَمة عن الفرّاء قال : قَزَعَ قَزَعَاناً وزَمَعَ