ابن الأعرابي قال : المعْزِيّ : البخيل الذي يجمع ويَمْنَع . وقال الليث : الرجل الماعِز : الشديد عَصْبِ الخَلْق : يقال ما أمعزه من رجل ، أي ما أشدَّه وأصلبه .
والأمْعُوز : جماعة الثياثل من الأوعال .
وقال غيره : رجل مَعَّاز : صاحب مِعْزى .
وقال الأصمعي : عِظَام الرمل ضوائنه ، ولِطَافه : مواعزه . وقال : رجل ضائن :
كثير اللحم . ورجل ماعِز إذا كان معصوباً . وما أمعز رأيه إذا كان صُلْب الرأي . الرياشي عن الأصمعيّ قال الأمْعَز : المكان الكثير الحَصى والمَعْزاء مثله . وتجمع أمَاعِز ومَعْزاوات . وربما جُمعت على مُعْزٍ وأنشد الليث :
جَمادٌ بها البَسْبَاسُ يُرْهِصُ مُعْزهَا * بناتِ اللبون والصلاقمةَ الحمُرَا
وقال مثمر قال ابن شميل : المَعْزَاء :
الصحراء فيها إشرافٌ وغلِظٌ ، وهي طينٌ وحَصًى مختلطانِ غير أنها أرض صُلْبة غليظة الموطىء ، وإشرافها قليل لئيم تقود أدنى من الدعوة وهي مَعِرَة من النبات .
أبو عبيد عن أبي زيد : الأُمْعُوز : الثلاثون من الظِباء إلى ما زادت . وقال ابن شميل : المِعْزِى للذكور والإناث ، والمَعْزُ مثلها والمعيز مثلها وكذلك الضِئين .
مزع :
في الحديث : « ما عليه مُزْعَةُ لَحْمٍ »
معناه : ما عليه حُزّة لحم وكذلك ما في وجهه لحادة لحْم
روى ابن المبارك عن معمر عن عبد اللَّه بن مسلم عن حمزة بن عبيد اللَّه عن ابن عمر قال : لا تزال المسألة تأخذكم حتى يلقى اللَّه ما في وجهه مُزْعةُ لحم
ويقال : مَزَّعَ فلان أمره تمزيعاً إذا فرّقه . وقال الكسائي - فيما رَوَى عنه أبو عبيد - ما عليه مُزعَة لحم في باب النفي . وقال الليث المِزْعَة من الريش والقطن كالمِزقة والبِتْكة وجمعها مِزَعٌ ومزَاعَة الشيء : سُقَاطتهُ . ثعلب عن ابن الأعرابي : المَزْعِيُّ النمّام ويكون السيّار بالليل والقنافذ تَمْزَع بالليل مَزْعاً إذا سعت فأسرعتْ . وأنشد الرياشي لعَبْدة بن الطَبِيب :
قومٌ إذا دَمَسَ الظلام عليهم * حَدَجوا قنافذ بالنميمة تمزعُ
تضرب مثلًا للنمّام . ومزّع اللحم تمزيعاً إذا قطَّعه وقال خُبَيب :
وذلك في ذات الإله وإن يشأ * يبارك على أوصال شِلْو ممزَّع
وقال الليث : يقال مَزَعَ الظبْيُ يمزَعُ إذا أسرع في عَدْوه . والمرأة تمزّع القطن بيدها إذا زَبَّدَتهُ تقَطّعه ثم تؤلفه فتجوّده بذلك . وقال ابن الأعرابي : القُنْفُذ يقال له : المزَّاع . ويقال للظبي إذا عَدَا : مَزَعَ وقَزعَ . عمرو عن أبيه : ما ذقتُ مُزعَةَ لحم ولا حِذْفَةً ولا حِذبة ولا لحبَةً ولا حِرْباءة ولا يَرْبوعةً ولا مَلاكاً ولا مَلوكاً بمعنى واحد .
أبواب العين والطاء
ع ط د
استعمل من وجوهه : [ عطد ] .
عطد :
أبو العباس عن ابن الأعرابي : سَفَر عَطَوَّدٌ : شاقٌ شديد . وفي « نوادر