وطُرَيْفَةُ بنُ العبد كان هَدِيَّهم * ضربوا صميمَ قَذاله بمهنَّدِ
هيد
وهِيدْ هِيدْ « 1 » : كلمة يقولها الحادي ، وربما نوّنوها فيقولون هِيدٍ هِيدٍ .
وتقول العرب : هَيْدَ ما لك ، وهِيدَ ما لك ، في معنى : ما شأنك .
وأيامُ هَيْدٍ « 2 » : أيام مُوتانٍ كانت في العرب في القديم ، شبيه بالطاعون . وفي بعض أخبارهم : هِيد وما هِيد ، مات فيه اثنا عشرَ ألف قتيل « 3 » . وهَيْد : موت كان في الدهر قديماً فقالوا :
كان ذلك في زمان هَيدٍ ، فيما ذكره ابن الكلبي ، وأنه حفر في موضع باليمن فوجد فيه سريرين مضبَّبين بالذهب عليهما امرأتان في حُلَل منسوجة بالذهب عند رأس إحداهما لوح مكتوب : « أنا حُبَّى بنت تُبَّع القَيْل إذ لا قيل إلا اللَّه ، مُتنا في زمان هَيْدٍ ، مات فيه اثنا عشرَ ألف قَيْل فلجأنا إلى هذا الشِّعب أن يجيرَنا من الموت فلم يُجِرْنا ، ولا نشرك باللّه شيئاً » « 4 » .
انقضى حرف الدال والحمد للَّه حقَّ حمده وصلواته على سيّدنا محمد نبيّ الرحمة وآله الطاهرين
هامش
( 1 ) في ص 1063 . هَيْدِ هَيْدِ .
( 2 ) في ل وحده بكسر الدال ، والمعروف فتحها .
( 3 ) هنا تنتهي المادة في ل . وفي ط : « قَيْل » ، وكذا في تتمّة الخبر وفي ص 1063 .
( 4 ) قارن ص 1063 .