و
جُباجِب
: ، وهي إهالة تذاب ، وهي الجُبْجُبة أيضاً . قال ( طويل ) « 1 » :
أفي أنْ سَرَى كلبٌ فبيَّت مَذْقَةً * وجُبْجُبَةً للوَطْب ليلى تُطَلَّقُ
[ كُباكِب ]
ورجل كُباكِب : مجتمع الخَلق .
و
كُنابِث
: نحوه .
و
قُناعِس
: مجتمع الخَلق أيضاً . وقالوا : القُناعِس : الضخم الطويل .
و
قُشاعِر
: خَشِنَ المَسِّ .
و
غُلافِق
: موضع .
و
دُرَاقِن
: ، وهو الخوخ ؛ لغة شآمية لا أحسبها عربية محضة .
و
عُشارِق
: اسم .
[ طُحامِر ]
ويقال : مكان طُحامِر : بعيد .
ورجل طُماحِر وطُحامِر وطُحارِم : عظيم الجوف ، من قولهم : اطمحرَّ بطنُه ، إذا امتلأ .
و
فُرافِل
: سَويق اليَنبوت ، وهو ضرب من ثمر الشجر ؛ هكذا قال الخليل « 2 » .
و
أُدابِر
: القاطع لأرحامه ؛ هكذا قال سيبويه في الأبنية « 3 » ، أخبرني به الأُشْنانْداني عن الجَرْمي .
[ عُراعِر ]
ورجل عُراعِر : سيِّد شريف ، والجمع عَراعرُ وأنشد لمهلهِل ( كامل ) « 4 » :
خَلَعَ الملوكَ وسار تحت لوائِه * شَجَرُ العُرى وعَراعرُ الأقوامِ
و
حُفالِج
: أَفْحَجُ الرِّجلين .
باب ما جاء على فُعالَى
فأُلحق بالخُماسي للزوائد ، وإن كان الأصل غير ذلك ، والإمالة أحسن فيه
[ قُدامَى ]
قُدامَى الجناح : ريشه .
[ زُبانَى ]
وزُبانَى العقرب : طرف قرنها ، ولها زُبانَيان . وقالوا : زُنَابى العقرب : ذنبها ، ولا أدري ما صحّته ، والجمع زُبانَيات . وقال قوم : زُبانَياها : طرف قرنها .
و
ذُنَابَى
: اختلفوا فيه فقالوا : الذُّنَابى : الذَّنَب ، وقالوا : مَنْبِت الذَّنَب .
و
حُمادَى
: وقُصارَى معناهما واحد ؛ يقال : حُماداك أن تفعل وقُصاراك أن تفعل .
و
جُمادَى
: معروفة .
و
شُكاعَى
: ضرب من النبت ، وهو دواء يُشرب . قال ابن أحمر ( طويل ) « 5 » :
شربتُ الشُّكاعَى والتددتُ ألِدَّةً * وأقبلتُ أطرافَ العروقِ المَكاويا
ويُروى :
. . . أفواه العروق . . . .
و
السُّلامَى
: والسُّلامَيات : عظام صغار يشتمل عليها عصب الكفيّن والقدمين ، وهو آخر ما يبقى فيه الطِّرق من الإنسان والبعير . قال الراجز « 6 » :
ما دام مُخٌّ في سُلامَى أو عَيْنْ
وقال الآخر ( رجز ) « 7 » :
والمرء لا تَبْقَى له سُلامَى
و
سُمانَى
: طائر .
و
شُقارَى
: نبت ، يخفَّف ويثقَّل .
و
حُلاوَى
: نبت .
و
حُبارَى
: طائر .
و
فُرادَى
: منفرد .
و
رُدافَى
: ، جاء القوم رُدافَى : بعضهم في إثر بعض .
[ قُرانَى ]
وجاءوا قُرانَى : متقارنين .
و
جُرادَى
: موضع .
و
جُواثَى
: موضع .
و
عُظالَى
: ، وهو مأخوذ من التعاظل ، وهو دخول الشيء بعضه في بعض وتشابكه ، ومنه تعاظُل الكلاب والذُّباب والذئاب .
ويوم العُظالى : يوم كان في الجاهلية على بكر بن وائل لتميم ، وإنما سُمِّي بذلك لتشابك أنسابهم ، خرجوا متساندين ، والمتساندون : أن يخرج كل بني أب على راية . قال الشاعر ( طويل ) « 8 » :
هامش
( 1 ) سبق إنشاده ص 173 .
( 2 ) في العين ( فرفل ) 8 / 314 : « الفُرافل : سويق ينبوت عُمان » .
( 3 ) الكتاب 2 / 316 .
( 4 ) سبق إنشاده ص 197 و 775 .
( 5 ) سبق إنشاد البيت ص 870 ؛ وفيه :. . . أفواه العروق . . . .( 6 ) هو أبو ميمون العجلي ، كما سبق ص 565 و 858 .
( 7 ) سبق إنشاده مع بيتين آخرين ص 564 .
( 8 ) هو العوّام بن شوذب ، كما سبق ص 930 .