و
دَحْرَش
: اسم ، ويقال بالخاء أيضاً ، وأحسبه من الغِلَظ .
و
دَخْشَم
: اسم ، وهو الضخم الأَسود .
و
الخُنْدُع
: الخسيس في نفسه ، ويقال بالذال أيضاً .
و
دَنْفَخ
: كلمة عربية محضة قد ابتذلتها العامّة ، وهو الضخم العظيم البطن .
و
خَنْدَق
: فارسيّ معرَّب ، وقد تكلّمت به العرب قديماً . قال الشاعر ( كامل ) « 1 » :
فليأتِ مَأسَدَةً تُسَنُّ سيوفُها * بين المَذاد وبين جَزع الخَنْدَقِ
يقوله كعب بن مالك الأنصاري رضي اللَّه عنه . وقال الراجز « 2 » :
لا تحسبَنّ الخَنْدَقَ المحفورا * يدفع عنك القَدَرَ المقدورا
و
الخَندلة
: امتلاء الجسم ، وأحسبه من الخَدْل ، النون فيه زائدة ، وبه سُمّيت المرأة خَدْلَة .
و
الدَّخمرة
: ؛ يقال : دخمرتُ الشيءَ ، إذا غطّيته وسترته . قال الشاعر ( كامل ) « 3 » :
لا تَبْعَدَنّ إداوةٌ قد دُخمرتْ * فيها اللذيذُ من الشراب العاتقِ
و
الخَدرقة
: ، بالدال غير معجمة ، من اشتقاق الخَدَرْنَق ، والخَدرنق : العظيم من العناكب ، وقالوا : الذكر منها ؛ ويقال الخَزَرْنَق أيضاً ، بالزاي « 4 » .
الخاء والذال
[ خذعل ]
خذعلَه بالسيف ، إذا قطعه .
والخَذعلة أيضاً نحو الخَزعلة ، وهو ضرب من المشي . قال الراجز « 5 » :
ونَقْلُ رِجْلٍ من ضعاف الأرْجُلِ
متى أُرِدْ شِدّتَها تَخَذْعَلِ
وتُخَذْعِلِ أيضاً ، ويروى تَخَزْعَلِ ، والذال أعلى . ومنه قولهم : ناقة بها خَزْعال ، بفتح الخاء . قال أبو بكر : وليس في كلامهم فَعْلال ، غير مضاعف ، غير هذا الحرف ، إذا كانت تنبُث التراب برجليها إذا مشت .
و
الخِذْراف
: نبت من الحمض .
والخُذْروف : طين يُعجن ويُجعل شبيهاً بالسُّكَّرة يلعب بها الصبيان ، والجمع خذاريف .
ويقال : خذرفَه بالسيف ، إذا قطع أطرافه .
قال أبو حاتم :
قال أبو عبيدة : لما رجع جيشُ أهل الشام عن التوّابين وقد هُزم التوّابون صعِد الحُصين بن نُمير الكِندي مِنبر دمشق وقال :
إن اللَّه تبارك وتعالى قد قتل من رؤساء أهل العراق رؤساء ضلالة وأئمة بِدعة ، منهم سليمان بن صُرَد ، ألا إنّ السيوف تركت رأس المسيَّب بن نَجَبة خذاريفَ خذاريفَ ، وقد قتل اللَّه من رؤسائهم رأسين عظيمين ضالَّين مضلَّين : عبد اللّه بن سعد ابن نُفيل أحد الأزد ، وعبد اللّه بن وائل أحد بكر بن وائل ، فلم يبق بعد هؤلاء أحد عنده دفاع ولا به امتناع .
و
الخَذلمة
: السرعة ؛ مرّ يُخذلِم خَذلمةً ، مثل الحَذلمة سواء ؛ يقال بالخاء والحاء « 6 » .
[ خذرف ]
ومرّ يُخذرِف في مشيه خَذرفةً وخِذرافاً ، إذا مرّ يخطِر ، وهو مثل الخَطرفة سواء « 7 » .
الخاء والراء
[ زخرف ]
زخرفتُ البيتَ ، إذا نجّدته .
وزخرفتُ الكلامَ ، إذا ألَّفته . وفي التنزيل :
زُخْرُفَ
الْقَوْلِ غُرُوراً « 8 » .
والزّخارف : تكسّر الماء إذا جرى . قال أوس ( طويل ) « 9 » :
[ تَذَكَّرَ عَيْناً من غُمازةَ ماؤها * له حَبَبٌ ] تستنُّ فيه الزَّخارفُ
هامش
( 1 ) ديوانه 244 ، والسيرة 2 / 261 ، وشرح ديوان العجّاج 143 ، وطبقات فحول الشعراء 184 ، والأغاني 15 / 26 ، والمخصَّص 10 / 106 ، والسِّمط 668 ، والمعرَّب 132 ، ومعجم البلدان ( المذاد ) 5 / 88 ، والخزانة 3 / 22 . وانظر ص 229 أيضاً .
( 2 ) المعرَّب 132 ، واللسان ( خندق ) .
( 3 ) في المقاييس ( عنق ) 4 / 221 أنه لأبي زُبيد ( انظر : ملحقات ديوانه 148 ) ، وفي الأغاني 2 / 79 أنه لعبد الرحمن بن أرطاة المحاربي . وفي الأغاني :كانت حديثاً للشراب . . .؛ وفي المقاييس :كانت زماناً . . . .( 4 ) وبالذال أيضاً ؛ انظر : الإبدال لأبي الطيّب 1 / 361 و 369 .
( 5 ) الإبدال لأبي الطيّب 2 / 11 ، والمزهر 1 / 560 ، والصحاح واللسان ( خزعل ) .
وفي الإبدال :وسَدْو رِجلٍ . . .؛ وفي اللسان والمزهر :ورِجل سوءٍ . . . .( 6 ) الإبدال لأبي الطيّب 1 / 280 .
( 7 ) الإبدال 2 / 19 .
( 8 ) الأنعام : 112 .
( 9 ) سبق إنشاده ص 820 ؛ وفيه :له حُبُك تجري عليه . . . .