ابن منصور . وقال ابن الكلبي : أمّ هوازن عِلْقَة بنت جَسْر أخت محارِب بن جَسْر .
و
الثُّكْنَة
: الجماعة من الطير والناس ، والجمع ثُكَن .
الثاء واللام
الثُّلْمَة
: والثَّلْمَة : الفتح في الشيء .
و
الثُّمْلَة
: والثَّمَلَة ؛ فأما الثُّمْلَة فالبقيّة من الطعام في البطن ، وهي الثَّميلة أيضاً ؛ والثَّمَلَة : خِرقة يُهنأ بها البعير .
[ مثلة ]
ويقال : أصابت فلاناً مُثْلَة ، إذا أصابته آفة ، وهي المَثُلَة ، والجمع مَثُلات .
و
النَّثْلَة
: مثل النَّثْرَة ، وهي الدرع .
باب الجيم
مع سائر الحروف في الرباعي الصحيح
الجيم والحاء
استُعمل من وجوهها
الجَحْدَر
: القصير من الرجال ، وبه سُمّي جَحْدَر أبو هذا البطن من بكر بن وائل ؛ وهي الجَحْدَرة .
و
الجَحدلة
: الصَّرْع ؛ جحدلَه ، إذا صرعه .
و
جَحْدَم
: اسم أحسبه مشتقاً من الجَحدمة ، وهي السرعة في العَدْو .
حُنْجور
: اسم ، وهي الحَنجرة ، على وزن فَنعلة .
فأما
حُنْجود
: ، وهو اسم ، فقال بعض أهل اللغة : هو مأخوذ من الحَنجدة ، النون زائدة « 1 » ، وهذا غلط ، والحُنْجود : السَّفَط أو الوعاء كالسَّفَط ، وقد جاء في بعض الرجز الفصيح .
و
الحُنْدُج
: كَثيب أصغر من النَّقا وأكبر من الدِّعْص .
وحُنْدُج بن البَكّاء : أبو بُطين من بني عامر بن صعصعة ؛ وحُنْدُج بن البَكّاء هو قاتل زهير بن جَذيمة العبسيّ « 2 » .
و
جَحْشَر
: اسم .
وجُحاشِر ؛ فرس جَحْشَر وجُحاشِر .
و
جَحْرَش
: ، وهو الغليظ المجتمع الخَلْق .
و
الحَشْرَج
: الحِسْي ، والجمع حَشارج . قال عمر بن أبي ربيعة ( كامل ) « 3 » :
فلثِمتُ فاها قابضاً بقُرونها « 4 » * شُرْبَ النزيفِ ببَرْد ماء الحَشْرَجِ
والحَشرجة : نَفَس يتردّد في الصدر ، وربما قالوا : الحِشراج والحُشروج . قال الشاعر ( طويل ) « 5 » :
أماوِيَّ ما يُغْني الثَّراءُ عن الفتى * إذا حَشْرَجَتْ يوماً وضاق بها الصدرُ
و
حِضَجْر
: ، وهو العظيم البطن . قال الشاعر ( طويل ) « 6 » :
حِضَجْرٌ كأُمّ التوأمَين توكّأتْ * على مِرْفَقَيها في صبيحةِ عاشرِ
وأنشدني أيضاً :
. . . مستهِلَّةَ عاشرِ .
وحَضاجِر : اسم من أسماء الضبع . قال الحطيئة ( مجزوء الكامل المرفَّل ) « 7 » :
هَلّا غضبتَ لجار بي * تكَ إذ تمزِّقه حَضاجِرْ
و
الحُجْروف
: دُوَيْبّة طويلة القوائم أعظم من النملة ، وقال أبو حاتم : هي العُجروف ، وهذا غلط ، يعني الحُجْروف .
و
الحُرْجُل
: الرجل العظيم طولًا ، وهو الحُراجل أيضاً .
والحَرْجَلة : الجماعة من الناس مثل العَرْجَلة ، ولا يكونون إلا مُشاة .
هامش
( 1 ) في الاشتقاق 213 : « وحُنجود إن كانت النون والواو زائدتين فهو من الحَجْد ، والحَجْد ليس من كلامهم . . . وليست حُنجود إذا حُذفت الزوائد منه له أصل في كلامهم ، فرجعنا فيه إلى ما يرجعون إليه من أسمائهم المشتقة من الأفعال التي أُميتت » .
( 2 ) في الاشتقاق 295 : « وهو الذي أعان خالد بن جعفر على قتل زهير بن جَذيمة » .
( 3 ) ديوانه 83 . ويُنسب إلى جميل أيضاً ، وهو في ديوانه 42 . ونسبه الجاحظ في الحيوان 6 / 183 إلى عبيد بن أوس الطائي . وانظر : إصلاح المنطق 208 ، وعيون الأخبار 4 / 94 ، والشعر والشعراء 353 ، والاشتقاق 391 ، والأغاني 1 / 77 ، ومغني اللبيب 105 ، والمقاصد النحوية 3 / 279 ، والهمع 2 / 21 ؛ ومن المعجمات : العين ( رشف ) 6 / 254 و ( نزف ) 7 / 373 ، والصحاح واللسان ( حشرج ، لثم ) ، واللسان ( نزف ) .
( 4 ) ط : « آخذاً بقرونها » .
( 5 ) البيت لحاتم ، كما سبق ص 1034 .
( 6 ) البيت من الخمسين ( الكتاب 1 / 253 ) ، والشاهد فيه رفع « حضجر » على القطع والابتداء ، وقبله :متى تَرَ عينَيْ مالكٍ وجِرانَه * وجنبَيْه تَعْلَمْ أنه غيرُ ثائرِوانظر : المعاني الكبير 514 ، والمخصَّص 8 / 70 ، وشرح المفصَّل 1 / 36 ، واللسان ( حضجر ) . وفي المصادر جميعاً :. . . مستهلّة عاشر .( 7 ) ديوانه 33 ، ومجالس ثعلب 376 ، والمخصَّص 8 / 70 و 16 / 110 ، وشرح المفصَّل 1 / 37 و 64 ، والصحاح واللسان ( حضجر ) . ورواية الديوان :هلّا غضبتَ لِرَحْلِ جا * ركَ إذ تنبِّذه حضاجرْ