زيد : تقول العرب : فعلتُ كذا وكذا رَجاءتَك « 1 » ، في معنى رجائك .
جري
وجرى الفرسُ جَراءً حسناً وجَرْياً حسناً ، وجرى الماء جِريةً حسنةً .
وفرس مَرْطَى الجِراء ، ممدود .
واجترأ فلانٌ على فلان ، إذا أقدم عليه ، اجتراءً ، والاسم الجُرأة والجَراءة ؛ ويمكن أن يكون الجَراءة مصدراً .
والجَرِيّ : الوكيل ، غير مهموز ، والجمع أجرياء ، ممدود .
ويقال : ما زال ذاك إجْرِيّاه وإجْرِيّاءه ، أي دأبه وحاله .
والجِراية : مصدر قولهم جَريّ صحيح الجِراية .
ويقال : جارية بَيِّنة الجَراء ، وكان ذلك في أيام جَرائها ، أي في أيام صِباها .
جرن
ويقال : الجِريان والجريال « 2 » بمعنى واحد ، وهو صبغ أحمر ، وليس ذا موضعَه « 3 » .
وجر
وأوجرتُه الدواءَ أُوجِره إِيجاراً .
وأوجرتهُ الرمحَ ، إذا طعنته في حلقه .
والوَجار : وَجار « 4 » الضَّبُع والثعلب وما أشبههما ، والجمع أوجِرة ووُجُر .
ج ز - و - ا - ي
زجو
زَجا الشيءُ يزجو زُجُوّاً وزَجاءً ، إذا جرى على استواء ومُضيّ .
جزي
وجَزَيتُ فلاناً أَجزيه جزاءً حسناً ، إذا كافأته ؛ وأجزيتُ عنه ، إذا كافأت عنه .
جزأ
وأجزيتُ السكين وأجزأتُه إجزاءً ، إذا جعلت له جُزْأة ، وهو النِّصاب .
وجَزَأتِ الإبلُ بالرُّطْب عن الماء تجزَأ جُزْأً وجَزْأً ، وهنّ جوازئ كما ترى ، مقصور .
وجَزَتْكَ عني الجوازي خيراً ، غير مهموز .
وجزَّأتُ الشيءَ تجزئةً ، إذا فرّقته أجزاءً ، والواحد جُزْء ، وقد قالوا : جَزْء ، وهو في التنزيل مضموم ، والضمّ أعلى اللغتين .
وقال قوم : بل الجُزء الواحد من الأجزاء ، والجَزء اسم مشتقّ من أجزأت عنكَ .
وقد سمّت العرب جَزْءاً « 5 » .
جوز
وتجاوزَ الرجلُ في الأمر تجاوزاً ، له موضعان : تجاوز عن الشيء ، إذا أغضى عنه ؛ وتجاوز في الشيء ، إذا أفرط فيه .
جأز
والجَأْز : الغَصَص ؛ جأز « 6 » يجأَز جَأْزاً ، إذا اغتصّ . وأنشد لرؤبة ( رجز ) « 7 » :
تسقي العِدَى غيظاً طويلَ الجَأْزِ
جوز
والجوائز من العطاء : معروفة ، واحدها جائزة . وزعم بعض أهل اللغة أنها كلمة إسلامية محدَثة ، وأصلها أن أميراً من أمراء الجيوش واقفَ العدوَّ وبينه وبينهم نهر فقال : من جاز هذا النهر فله كذا وكذا فكان كلّ من جازه أخذ مالًا فيقال :
أخذ فلان جائزة ، فسُمّيت جوائز .
الإجازة في الشعر نحو قول امرئ القيس ( متقارب ) « 8 » :
تميمُ بنُ مُرٍّ وأشياعُها * وكندةُ حَولي جميعاً صُبُرْ
فالحرف الذي يلي الرويَّ مضموم ؛ ثم قال في بيت آخر :
[ إذا رَكِبوا الخيلَ واستلأموا * تحرّقتِ الأرضُ ] واليومُ قَرّ
ففتح وقال :
[ أَمَرْخٌ خيامهمُ أم عُشَرْ ] * أم القلبُ في إثرهم منحدِرْ
فكسر ، وإنما أُخذ ذلك من إجازة الحبل إذا لم يُحكم فتلُه فتراكبت قُواه .
والجَوزاء : نجم معروف .
وجائز البيت : الخشبة المعترضة عليها أطراف الخشب .
وجَوز كل شيء : وسطه .
والجِيز : ناحية محلّ القوم وحِلّتهم ؛ تقول : نزلنا جِيز بني فلان . قال الهذلي ( بسيط ) « 9 » :
هامش
( 1 ) في هامش ل : « رَجَاتَكَ » .
( 2 ) الإبدال لأبي الطيّب 2 / 411 ، والمعرَّب 102 .
( 3 ) موضعه في باب فِعيال ص 1204 .
( 4 ) بفتح أوله وكسره في اللسان والقاموس .
( 5 ) في الاشتقاق 224 : « وجَزْء من قولهم : جَزَأتُ الشيء ، أي جعلته أجزاء » .
( 6 ) في الصحاح واللسان والقاموس : جَئزَ ( كفرِح ) .
( 7 ) سبق إنشاده مع آخر ص 704 .
( 8 ) ديوانه 154 . وانظر : الشعر والشعراء 57 ، والاقتضاب 152 ، وأمالي ابن الشجري 2 / 73 ، وضرائر الشعر لابن عصفور 133 ، والمقاييس ( قر ) 5 / 7 .
( 9 ) هو المتنخّل ، كما سبق ص 473 .