والجُذوة : الجمرة من النار ، والجمع جُذًى ، مقصور ؛ هكذا قال أبو عُبيدة « 1 » .
ذأج
والذَّأْج من قولهم : ذأج يذأَج ذَأْجا ، إذا شرب شرباً كثيراً .
قال الراجز « 2 » :
يشربنَ رَنْقَ الماء شُرْباً ذَأْجا * لا يتعيَّفنَ الأُجاجَ المَأْجا
وجذ
والوَجْذ : نقر في صخرة يجتمع فيه ماءُ السماء ، والجمع وِجاذ .
ج ر - و - ا - ي
أجر
الأجر : معروف .
والإجّار : السطح الذي لا حاجز عليه ، والجمع أجاجير .
قال الراجز « 3 » :
تبدو هَواديها من الغُبارِ * كالحَبَشِ الصَّفِّ على الإجّارِ
والأُجرة : كِرَى الأجير .
وأَجِرَتْ يدُه تأجُر أُجوراً ، إذا انكسرت ثم جُبرت على عَثْم ؛ ويقال : أجِرت تأجَر أيضاً « 4 » .
والآجُرّ : فارسيّ معرَّب « 5 » ؛ يقال منه : آجُرّ وآجور وياجور .
جور
وأَجَرْتُ الرجل إجارةً وآجرتُه إيجاراً ، إذا صيّرته جاراً لك ، فهو مُجار وأنا مُجير ؛ واستجرتُه استجارةً ، إذا سألته أن يجيرك .
وجارة الرجل : امرأته . قال الشاعر ( مجزوء الكامل المرفَّل ) « 6 » :
بانَتْ لتَحْزُنَنا عَفَارَهْ * يا جارتا ما أنتِ جارَهْ
والجارة من الجِوار . قال الراجز :
كانت لنا من « 7 » غَطَفانَ جارَهْ * جارةُ صدقٍ من بني فَزارَهْ
وقال الآخر ( رجز ) « 8 » :
قد عَلِمَتْ أُختُ بني فَزارَهْ * أنْ لا أُدَرّي لِمَّتي للجارَهْ
فهذا يدلّك على أنها ليست بامرأته .
والجِوار : مصدر جاوره مجاورةً وجِواراً .
وجَوار « 9 » الدار وطَوارها واحد .
والجِوار : اسم المجاورة .
ووجد فلان جائراً في صدره من حرارة غيظ أو حزن ، وهو نحو الغثيان ؛ وربما سُمّي الغَصَص جائراً أيضاً .
والجَور : معروف ؛ جارَ يجور جَوْراً ، خلاف العدل . وجار عن القصد جَوْراً أيضاً ، وإلى ذلك يرجع .
والجار : موضع بساحل تِهامة .
جأر
وجأرَ الرجلُ ، مقصور مهموز ، يجأَر جَأْراً وجُؤاراً ، إذا صاح ، وهو الجُؤار . وكذا فُسّر في التنزيل :
إِذا هُمْ يَجْأَرُونَ
« 10 » ، واللَّه أعلم .
جير
والجَيّار أيضاً : الصاروج ، والصاروج فارسيّ معرَّب « 11 » ؛ حوض مجيَّر ، إذا كان مصهرَجاً . وتقول العرب : جَيْرِ لأفعلنّ كذا وكذا ، مبنيّ على الكسر في معنى القَسَم .
روج
وراجَ الأمرُ ، إذا زجا ، فهو يروج رَواجاً .
رجو
والرَّجاء من الأمل ممدود ؛ رجوته أرجوه رَجاءً .
ورَجا البئر أو القبر : ناحيته ، مقصور ، والجمع أرجاء .
ويثنّى الرَّجا في البئر والقبر رَجَوان . قال الشاعر ( طويل ) :
فما أنا بابن العمّ يُجعل دونَه ال * قَصِيُّ ولا يُرمى به الرَّجَوانِ
وما لي في فلان رَجِيّة ، أي ما أرجوه .
وقد سمّت العرب رَجاء ومرجًى .
رجج
وناقة رَجّاءُ ، ممدود ، زعموا ، إذا كانت مرتجَّة السَّنام ، ولا أدري ما صحته .
رجأ
وأرجأت الأمرَ أُرجئه إرجاءً فهو مُرجأ ، إذا أخّرته . قال أبو
هامش
( 1 ) في مجاز القرآن 2 / 102 - 103 ( القصص : 29 ) :أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ، أي قطعة غليظة من الحطب ليس فيها لهب ، وهي مثل الجِذمة من أصل الشجرة ، وجِماعها الجِذا » .
( 2 ) سبق إنشاد البيتين ص 455 .
( 3 ) المقاييس ( أجر ) 1 / 63 ، والمخصَّص 5 / 127 . وفي المخصَّص :كالحبش اصطفّ . . . .وسيرد البيتان ص 1331 أيضاً .
( 4 ) في ل اضطراب هنا فقد ذكر الوجهين على صيغة واحدة مكرّرة ، وهي : أجَرت تأجُر ؛ ولم أجد الفتح في « أجَر » في سائر المصادر .
( 5 ) المعرَّب : 21 .
( 6 ) البيت مطلع قصيدة للأعشى ، كما سبق ص 765 .
( 7 ) ط : « في » .
( 8 ) البيتان في ص 1267 أيضاً .
( 9 ) بالفتح أيضاً في القاموس ، وبكسرها في اللسان .
( 10 ) المؤمنون : 64 .
( 11 ) المعرَّب 213 .