والغَبْيَة : الدُّفعة الشديدة من المطر . قال ذو الرُّمَّة ( بسيط ) « 1 » :
إذا استهلَّت عليه غَبْيَةٌ أَرِجَت * مرابضُ العِينِ حتى يأرَجَ الخَشَبُ
معناه : حتى تَشَمَّ من الخشب رائحةً طيبة .
والغُباء « 2 » : شبيه بالغَبَرَة تكون في آفاق السماء .
وغَبَّى الرجلُ شعرَه ، إذا قصّر منه ، يغبّيه تغبيةً ؛ لغة لعبد القيس وقد تكلّم بها غيرهم .
وغب
ورجل وَغْب من قوم أوغاب ووِغاب ، إذا كان ضعيفاً .
ب ف - و - ا - ي
أُهملت .
ب ق - و - ا - ي
أبق
أَبَقَ الغلامُ يأبِق أَبَقاً وأبْقاً ، وأَبِقَ يأبَق أَبَقاً ، إذا هرب ، والاسم الإباق ، فهو آبِق . قال الراجز « 3 » :
أَمْسِكْ بنيكَ عمرُو إنّي آبِقُ * بَرْقٌ على أرض السّعالي آلِقُ
والأَبَق : القِنَّب . قال زهير ( بسيط ) « 4 » :
[ القائدِ الخيلَ منكوباً دوابرُها ] * قد أُحكمت حَكَماتِ القِدِّ والأَبَقا
قبو
والقَباء ممدود ، وأصله من القَبْو ، وهو أن تجمع الشيء بيدك ؛ قَبَوْتُ الشيءَ أقبوه قَبْواً ، إذا جمعته .
وقُباء : موضعان ، موضع بالمدينة ، وموضع بين مكة والبصرة .
قوب
ويقال في مَثَل : « تبرَّأتْ قابيةٌ من قُوب » « 5 » ، أي بيضة من فَرخ ؛ يقال ذلك للرجل إذا فارق صاحبه ، وأصل ذلك الفَرخ والبيضة إذا افترقا .
والقُوباء « 6 » ممدود ، وهو من التقوُّب ، وهو انحلاق الشعر عن الجلد . قال الشاعر ( طويل ) « 7 » :
وقَوَّبَ أثباجَ الجراثيم حاطِبُهْ
أي اقتلعها من أصلها ، ومنه اشتقاق القُوَباء . قال الراجز « 8 » :
يا عَجَباً لهذه الفَليقَهْ * هل تَغْلِبَنَّ القُوَباءَ الرِّيقَهْ
وقوّبتُ الشيءَ ، إذا انتزعته من أصله .
وبيني وبينه قابُ قوسٍ أو قابُ رمحٍ أو قِيدُ رمحٍ أو قَدْرُ رمح .
وقب
والوَقْب : وَقْب العين ، وهو غارها ما تحت الحِجاج .
والوَقْب : نَقْر في صخرة يجتمع فيه ماءُ السماء ، والجمع وِقاب .
والمِيقاب : سبّ تُسَبّ به المرأة .
وبنو المِيقاب : عار نُسبوا به إلى أمّهم .
بقي
والبَقاء ممدود والبُقْيا والبَقْوَى من قولهم : لا بُقْيا لك علينا ، أي لا عليك إبقاء .
وقد سمّت العرب بَقيّة .
قأب
وقَئبتُ من الماء أقأَب قَأْباً فأنا مقؤوب ، إذا أكثرت منه .
ورجل مِقْأب وقَؤوب ، إذا أكثر من شرب الماء .
ب ك - و - ا - ي
كبو
كبا يكبو كَبْواً ، إذا كبا لوجهه .
والكِبا مقصور ، وهو الكُساحة ؛ كَبَوْتُ البيتَ أكبوه كَبْواً ، إذا كسحته .
والكِباء ممدود ، وهو البَخور . قال الشاعر ( طويل ) « 9 » :
تُخَصّ « 10 » العبيرَ والكِباءَ المقتَّرا
هامش
( 1 ) ديوانه 20 ، والكامل 2 / 298 .
( 2 ) في اللسان : « وحكى ابن خالويه أنّ الغَباء الغُبار ، وقد يُضمّ ويُقصر فيقال :
الغُبَى » .
( 3 ) في الاشتقاق 227 أن العرب تزعم أن الرجز للسِّعلاة التي تزوّجها عمرو بن يربوع . وانظر : نوادر أبي زيد 422 ، والمقاييس ( أبق ) 1 / 38 . وفي النوادر :
الْزَمْ بنيك . وقارن أيضاً : الحيوان 1 / 185 و 6 / 197 .
( 4 ) ديوانه 49 ، والاشتقاق 76 ، والمخصَّص 4 / 71 ، ومختارات ابن الشجري 2 / 4 ، والعين ( حكم ) 3 / 67 ، والمقاييس ( أبق ) 1 / 39 ، والصحاح واللسان ( أبق ) .
( 5 ) سبق برواية مختلفة ص 375 .
( 6 ) بفتح الواو في ط ، والوجهان جائزان ؛ وسيرد بالتحريك في موضع لاحق بعد الشاهد .
( 7 ) هو ذو الرمّة ، كما سبق ص 375 ؛ وفيه : وجرَّد . وصدره :* به عَرَصات الحيّ قوَّبن متنَه *( 8 ) هو ابن قَنَان ، كما سبق ص 965 .
( 9 ) لم أجده بهذه الرواية في المصادر ، وهو يشبه بيتاً لامرىء القيس جاء شاهداً في مادة ( كبا ) في المقاييس والصحاح واللسان ؛ وروايته في ديوانه 60 :وباناً وأُلْويًّا من الهند ذاكياً * ورَنْداً ولُبْنَى والكِباءَ المقتَّرا( 10 ) ط : « يَخُصّ » .