والنُّهَى من العقل ، وهو جمع نُهْيَة أيضاً لأنه يَنْهَى عن الجهل .
والتّنهية ، والجمع تَناهٍ ، وهي مواضع تنهبط ويتناهى إليها ماءُ السماء .
والنِّهاء : الزجاج ، ولم يجئ إلّا في بيت واحد « 1 » .
هين
ورجل هيِّن ليِّن وهَيْن لَيْن .
ومشى فلان على هِينته ، أي على سكونه .
[ هنأ ]
ويقال : هنَّيتُه على الشيء الذي يُسَرّ به تهنيةً .
وهنّأتُه الطعامَ تهنئةً ، إذا قلت له هنيئاً .
وهَنَأْتُ الرجلَ : أعطيتُه .
الهَنْء ، مثل الهَنْع : العطيّة . ومثلٌ من أمثالهم : « إنما سُمِّيتَ هانئاً لتَهْنَأَ » « 2 » . قال : وأصله العطيّة . قال الفرزدق ( طويل ) « 3 » :
هنأناهمُ حتى أعانَ عليهمُ * سواقي السِّماك ذي السِّلاح السواجمُ
انقضى حرف النون وللَّه الحمد على نعمه
هامش
( 1 ) هذا البيت في المقاييس ( نهى ) 5 / 360 ، والصحاح واللسان ( نهي ) :ترضّ الحصى أخفافُهنّ كأنما * يكسَّر قيضٌ بينها ونُهاءُبالكسر والضمّ .
( 2 ) الاشتقاق 364 و 487 ، والمستقصى 1 / 418 .
( 3 ) تحقيق نسبته في ص 524 .