تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة اللغة — صفحة 973

مساهمون:

ص٩٧٣

يفن

واليَفَن : الشيخ الهَرِم . قال الأعشى ( متقارب ) « 1 » :
وما إن أُرى الموتَ فيما خلا * يغادرُ من شارخٍ أو يَفَنْ

فني

وفَنِيَ الشيءُ يفنى فَناءً ، ممدود . والفَنا ، مقصور : حَبّ أحمر معروف . والفِناء : فِناء الدار .

باب الفاء والواو

مع ما بعدهما من الحروف

ف وه

فوه

الفَوَه : عِظَم الفم واتّساعه ؛ فَوِهَ الرجلُ يَفْوَه فَوَهاً ، فهو أَفْوَهُ ؛ يقال : رجل أَفْوَهُ وامرأة فوهاءُ ، وكذلك في الخيل . قال الشاعر ( خفيف ) « 2 » :
فهي فَوْهاءُ كالجُوالق فُوها * مستجافٌ يَضِلُّ فيه الشَّكيمُ
وطعنة فَوْهاء : واسعة . والأَفْوَه الأوديّ : شاعر من شعراء العرب . ويصغّر الفم فُوَيْهاً في بعض قول النحويين ، ولهم فيه كلام ليس هذا موضعه .

وهف

والواهف : سادِن البِيعة ، زعموا . وفي الحديث : « ولا يُزالَنَّ واهفٌ عن وِهافته » ، وقد قُلب فقالوا : وافِهٌ .

هفو

والهَفْو : مصدر هفا يهفو هَفْواً ، إذا سها . وهفا القلبُ يهفو ، إذا أصابته خِفّة . وقال أيضاً : وهفا قلبُه عن الشيء ، إذا استخفّه طربٌ أو حزنٌ . وفي كلامهم : لكلّ صارم نَبوة ، ولكلّ جَواد كَبوة ، ولكل عالم هَفوة . وفي دعاء بعضهم : سبحان من لا يلهو ولا يهفو .

هوف

وريح هُوف : باردة شديدة الهبوب . ورجل هُوف ، إذا كان خاوياً لا خير عنده . وفي كلام أمّ تأبّط شَرًّا : « واللَّه ما كان بعُلْفوف تَلُفُّه هُوف حَشْوُه صوف » « 3 » . وهوافي الإبل مثل هواميها سواء ، وهي ضَوالُّها . وقد رُوي في الحديث أن الجارود سأل النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم عن هوامي الإبل ، وقال قوم : هوافي ، وهما سواء .

ف وي

وفي

وَفَى يفي وفاءً وأوفَى يُوفي إيفاءً ، لغتان فصيحتان . قال الشاعر ( وافر ) « 4 » :
وَفاءٌ ما مُعَيَّةُ مِن أبيه * لِمن أوفَى بعهدٍ أو بعَقْدِ
وأوفيتُ على الشيء ، إذا علوته . وأوفَى على الخمسين ، إذا زاد عليها . قال أبو حاتم : كان الأصمعي يدفع أوفى ثم أجازه بعد ذلك وعرفه « 5 » .

باب الفاء والهاء والياء

ف ه ي

[ فَيِّه ]

رجل فَيِّه : شديد الأكل ، وكذلك سائر الحيوان . ويقال : فُهْتُ بالكلام أَفُوه به وأَفِيه .

هيف

والهَيْف : ريح حارّة بين الجنوب والدَّبور يهيف منها ورقُ الشجر ، أي يسقط . ورجل أَهْيَفُ وامرأة هَيْفاءُ من قوم هِيف خماصِ البطون . ومثل من أمثالهم : « ذهبتْ هَيْفٌ لأذيالها » « 6 » ، أي لشأنها ؛ يقال ذلك للشيء إذا انقضى . انقضى حرف الفاء وصلّى اللَّه على سيّدنا محمد نبي الرحمة وآله وسلّم
هامش
( 1 ) سبق إنشاده ص 585 . ( 2 ) البيت لأبي داود الايادي ، كما سبق ص 240 و 883 ؛ وفي الموضعين :فهي شَوْهاء . . . .( 3 ) في المحكم ( هوف ) 4 / 311 - 312 : « وقيل : لم يُسمع هذا إلا في كلام أمّ تأبّط شرًّا ، وإنما قالته لأن فِقَرَ كلامها موضعة على هذا . . . فإذا كان ذلك فهو من الياء » . ( 4 ) نسبه ابن دريد ص 1257 إلى دريد بن الصمّة ، وليس في ديوانه ؛ وقد سبق إنشاده ص 244 . ( 5 ) فعل وأفعل 497 . ( 6 ) ط : « ذهبت هَيف لأديانها » ، وكذا في المستقصى 2 / 87 ، وفيه : « الهَيْف : السَّموم ، وأديانها : عاداتها ، وذلك أنها تجفّف النبات وتلفح الوجوه » . وفي اللسان أن أذيال الريح جمع ذيل ، وهو « ما انسحب منها على الأرض » و « ما تتركه في الرمال على هيئة الرَّسَن ونحوه كأن ذلك إنما هو أثر ذيل جرّته » .