يفن
واليَفَن : الشيخ الهَرِم . قال الأعشى ( متقارب ) « 1 » :
وما إن أُرى الموتَ فيما خلا * يغادرُ من شارخٍ أو يَفَنْ
فني
وفَنِيَ الشيءُ يفنى فَناءً ، ممدود .
والفَنا ، مقصور : حَبّ أحمر معروف .
والفِناء : فِناء الدار .
باب الفاء والواو
مع ما بعدهما من الحروف
ف وه
فوه
الفَوَه : عِظَم الفم واتّساعه ؛ فَوِهَ الرجلُ يَفْوَه فَوَهاً ، فهو أَفْوَهُ ؛ يقال : رجل أَفْوَهُ وامرأة فوهاءُ ، وكذلك في الخيل . قال الشاعر ( خفيف ) « 2 » :
فهي فَوْهاءُ كالجُوالق فُوها * مستجافٌ يَضِلُّ فيه الشَّكيمُ
وطعنة فَوْهاء : واسعة .
والأَفْوَه الأوديّ : شاعر من شعراء العرب .
ويصغّر الفم فُوَيْهاً في بعض قول النحويين ، ولهم فيه كلام ليس هذا موضعه .
وهف
والواهف : سادِن البِيعة ، زعموا .
وفي الحديث : « ولا يُزالَنَّ واهفٌ عن وِهافته »
، وقد قُلب فقالوا : وافِهٌ .
هفو
والهَفْو : مصدر هفا يهفو هَفْواً ، إذا سها .
وهفا القلبُ يهفو ، إذا أصابته خِفّة . وقال أيضاً : وهفا قلبُه عن الشيء ، إذا استخفّه طربٌ أو حزنٌ .
وفي كلامهم : لكلّ صارم نَبوة ، ولكلّ جَواد كَبوة ، ولكل عالم هَفوة .
وفي دعاء بعضهم : سبحان من لا يلهو ولا يهفو .
هوف
وريح هُوف : باردة شديدة الهبوب .
ورجل هُوف ، إذا كان خاوياً لا خير عنده . وفي كلام أمّ تأبّط شَرًّا : « واللَّه ما كان بعُلْفوف تَلُفُّه هُوف حَشْوُه صوف » « 3 » .
وهوافي الإبل مثل هواميها سواء ، وهي ضَوالُّها .
وقد رُوي في الحديث أن الجارود سأل النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم عن هوامي الإبل ، وقال قوم : هوافي
، وهما سواء .
ف وي
وفي
وَفَى يفي وفاءً وأوفَى يُوفي إيفاءً ، لغتان فصيحتان . قال الشاعر ( وافر ) « 4 » :
وَفاءٌ ما مُعَيَّةُ مِن أبيه * لِمن أوفَى بعهدٍ أو بعَقْدِ
وأوفيتُ على الشيء ، إذا علوته .
وأوفَى على الخمسين ، إذا زاد عليها . قال أبو حاتم : كان الأصمعي يدفع أوفى ثم أجازه بعد ذلك وعرفه « 5 » .
باب الفاء والهاء والياء
ف ه ي
[ فَيِّه ]
رجل فَيِّه : شديد الأكل ، وكذلك سائر الحيوان .
ويقال : فُهْتُ بالكلام أَفُوه به وأَفِيه .
هيف
والهَيْف : ريح حارّة بين الجنوب والدَّبور يهيف منها ورقُ الشجر ، أي يسقط .
ورجل أَهْيَفُ وامرأة هَيْفاءُ من قوم هِيف خماصِ البطون .
ومثل من أمثالهم : « ذهبتْ هَيْفٌ لأذيالها » « 6 » ، أي لشأنها ؛ يقال ذلك للشيء إذا انقضى .
انقضى حرف الفاء وصلّى اللَّه على سيّدنا محمد نبي الرحمة وآله وسلّم
هامش
( 1 ) سبق إنشاده ص 585 .
( 2 ) البيت لأبي داود الايادي ، كما سبق ص 240 و 883 ؛ وفي الموضعين :فهي شَوْهاء . . . .( 3 ) في المحكم ( هوف ) 4 / 311 - 312 : « وقيل : لم يُسمع هذا إلا في كلام أمّ تأبّط شرًّا ، وإنما قالته لأن فِقَرَ كلامها موضعة على هذا . . . فإذا كان ذلك فهو من الياء » .
( 4 ) نسبه ابن دريد ص 1257 إلى دريد بن الصمّة ، وليس في ديوانه ؛ وقد سبق إنشاده ص 244 .
( 5 ) فعل وأفعل 497 .
( 6 ) ط : « ذهبت هَيف لأديانها » ، وكذا في المستقصى 2 / 87 ، وفيه : « الهَيْف :
السَّموم ، وأديانها : عاداتها ، وذلك أنها تجفّف النبات وتلفح الوجوه » . وفي اللسان أن أذيال الريح جمع ذيل ، وهو « ما انسحب منها على الأرض » و « ما تتركه في الرمال على هيئة الرَّسَن ونحوه كأن ذلك إنما هو أثر ذيل جرّته » .