ف م
و
فوم
الفُوم : الزرع أو الحنطة ، واللَّه أعلم . وأزد السَّراة يسمّون السُّنْبُل فُوماً ؛ هكذا قال أبو عُبيدة في كتاب المجاز « 1 » . وأنشد ( وافر ) « 2 » :
وقال ربيئُهم لمّا أتانا * بكفِّه فُومةٌ أو فُومتانِ
ويُروى :
. . . وليُّهم . . . .
قال أبو بكر : هكذا لغته ؛ بكفِّه ، مخفَّفة الهاء غير مشبعة .
ف م ه
فهم
الفَهْم والفَهَم : معروفان ؛ ورجل فَهْم من قوم فُهَماء .
وفَهْم : أبو قبيلة من العرب ، فَهْم بن عمرو بن قيس عَيْلان .
ف م ي
[ فأم ]
أُهملت في جميع الوجوه إلّا في قولهم : فِئام من الناس ، أي جماعة من الناس . قال الشاعر ( وافر ) « 3 » :
كأن مَجامعَ الرَّبَلات منها * فِئامٌ ينظرون إلى فِئامِ « 4 »
قال أبو بكر : فِئام يُهمز ولا يُهمز .
باب الفاء والنون
مع ما بعدهما من الحروف
ف ن
و
نوف
النَّوْف : سَنام البعير ، وبه سُمّي الرجل نَوْفاً .
وبنو نَوْف : بطن من العرب أحسبه من هَمْدان « 5 » .
وناف البعيرُ ينوف نَوْفاً ، إذا طال وارتفع ، فهو نِياف كما ترى .
وربما سُمِّي ما تقطعه الخافضة من الجارية نَوْفاً ، زعموا .
ونَوْف البَكاليّ « 6 » من بني بَكال من حِمير : صاحب عليّ عليه السلام .
وفن
والوَفْن « 7 » ، يقال : جئت على وَفْن فلان ، أي على إثْرِه ، وليس بثَبْت .
ف ن ه
نفه
النَّفْه ممات ، منه رجل منفَّه : ضعيف القلب ؛ نفّهتُ الرجل تنفيهاً فهو منفَّه « 8 » ، وقالوا : نُفِهَ فهو منفوه ، وليس بثَبْت .
والنّافِه : المُعْيي ؛ مستعمَل صحيح .
ف ن ي
فين
يقال : ما ألقاه إلا الفَيْنَة بعد الفَيْنَة ، أي أحياناً . ويقال أيضاً : الحِينة بعد الحِينة .
نوف
والنَّيِّف « 9 » : الزيادة ، من قولهم : نيَّف على السبعين ، أي زاد عليها .
وأناف الجبلُ ، إذا ارتفع ، فهو مُنيف .
نفي
والنَّفي : مصدر نَفَيْتُ الشيء أنفيه نَفْياً .
والنَّفِيّ : ما نفاه الرِّشاءُ من الماء والطين حتى ينتضح ، وما نفته الحوافرُ من الحصى وغيرِه في السير . وأنشد للمثقِّب العبديّ ( وافر ) « 10 » :
كأنّ نَفِيَّ ما تُلقي يداها * قِذافُ غريبةٍ بيدَي مُعِينِ
وقال آخر في نَفِيّ الرِّشاء ( رجز ) « 11 » :
كأنّ مَتْنَيَّ من النَّفِيِّ * من طُول إشرافي على الطَّوِيِّ
مَواقعُ الطير على الصُّفِيِّ
جمع صَفاً .
هامش
( 1 ) في مجاز القرآن 1 / 41 ( في شرح البقرة : 61 ) : « الفوم : الحنطة ، وقالوا : هو الخبز » .
( 2 ) الصحاح واللسان ( فوم ) ؛ ولم يأت البيت في مجاز القرآن .
( 3 ) تهذيب الألفاظ 35 ( وزاد التبريزي أنه لرجل من اليهود ) ، والمخصَّص 2 / 48 و 3 / 123 ، والعين ( ربل ) 8 / 265 و ( فأم ) 8 / 405 ، واللسان والتاج ( فأم ) .
وفي الموضع الثاني من المخصَّص :. . . يدلِفون إلى فئام .( 4 ) ط : «كأن مواضعَ . . . * . . . ينهضون إلى فئام» . ( 5 ) ذكره ابن دريد في الاشتقاق 419 .
( 6 ) بفتح الباء في الأصول ؛ وفي اللسان بكسرها ، وكذلك في التبصير ( ص 168 ) .
وذكر ابن منظور « البَكّالي » بالفتح والتشديد ، عن المحدّثين .
( 7 ) بالتحريك في اللسان .
( 8 ) في هامش ل : « وقال أيضاً : ومنه اشتقاق رجل منفَّه ، أي ضعيف القلب » .
( 9 ) في اللسان : « النَّيْف والنَّيِّف ، كمَيْت ومَيِّت » .
( 10 ) ديوانه 179 ، والمفضَّليات 291 ، واللسان ( غرب ) . والبيت منسوب في ل إلى الشمّاخ ، وليس في ديوانه . وفي المصادر :. . . ما تنفي يداها .( 11 ) الرجز للأخيل الطائي أو لرؤبة ، كما سبق ص 945 .