والفَنيق : الفحل من الإبل . قال الأعشى ( متقارب ) « 1 » :
بزَيّافةٍ كالفَنيقِ القَطِمْ
ويُجمع الفنيق أفناقاً ، وهذا مثل يتيم وأيتام وشريف وأشراف ؛ ويُجمع فُنُقاً أيضاً .
والتفنُّق والفُناق واحد .
قنف
والقَنَف : صِغر الأذنين وغِلَظهما ولصوقهما بالرأس « 2 » ؛ رجل أَقْنَفُ والأنثى قَنْفاءُ . وربما سُمّيت الفَيْشَة قَنْفاء تشبيهاً به . وبه سُمّي قُنافة « 3 » .
والقَنيف اختلفوا فيه فقال قوم : القَنيف : السحاب ، وقال آخرون : مرَّ قَنيف من الليل ، إذا مرّ هَوِيٌّ منه ، وليس بثَبْت .
والقَنيف : العدد الكثير من الناس .
قفن
والقَفْن من قولهم : قَفَنْتُ الشاة أقفِنها قَفْناً ، إذا ذبحتها من قفاها « 4 » ، فهي قفينة . وأنشد ( رجز ) « 5 » :
[ ألقَى رَحَى الزَّوْر عليه فطَحَنْ ] * قد قاءَ منها فَرْثَه حتى قَفَنْ
وقَفَنْتُ الرجلَ ، إذا ضربت رأسَه بعصاً .
نفق
والنَّفَق : السَّرَب في الأرض ؛ وكذا فُسِّر في التنزيل في قوله جلّ ثناؤه :
نَفَقاً
فِي الْأَرْضِ أَوْ سُلَّماً فِي السَّماءِ « 6 » ، واللَّه أعلم .
وسُمِّي نافقاء اليَربوع من هذا لأنه ينفُق فيه ، أي يدخل فيه ، وقال قوم : يخرج منه ؛ ومنه اشتقاق المنافق لخروجه عن الدين ، والاسم النِّفاق .
ونِئفِق القميص ، مهموز مكسور الفاء ، فارسي معرّب ، مثل زِئبِر « 7 » .
والنَّفيق : موضع .
ونَفِقَ الطعامُ نِفاقاً فهو نافق ، إذا نَفِدَ ، وقد قالوا : نَفَقَ .
والنَّفاق : ضد الكساد ؛ نَفَقَ ينفُق فهو نافق .
وقالوا : نَفَقَ الدابَّةُ ، إذا مات . قال أبو بكر : وليس كل أهل اللغة صحَّح هذه اللفظة .
وأنفقَ مالَه إنفاقاً ، إذا أتلفه .
نقف
والنَّقْف : نقفُك رأسَ الرجل بعصاً أو رمح ؛ نَقَفْتُه أنقُفه نَقْفاً .
والمِنقاف : ضرب من الوَدَع ، والجمع مَناقف « 8 » .
ومِنْقاف الطائر : منقاره في بعض اللغات .
وجِذع نَقيف ومنقوف ، إذا نُقِبَ ، أي أكلته الأَرَضَة .
ف ق
و
فقو
الفَقْو : موضع .
و
الفَقْء
: نَقر في صخرة يجتمع فيه ماء المطر ، والجمع فُقْآن .
وفَقَأْتُ عينَ الرجل ، مهموز ، أفقَؤها فَقْأً .
فوق
وفوق : ضد تحت .
وفاقَ الرجلُ قومَه يفوقهم ، إذا علاهم .
والفُوق ، فُوق السهم : معروف ، والجمع أفواق ، ويُجمع فُقاً ، على القلب . قال الشاعر ( هزج ) « 9 » :
ونَبْلي وفُقاها ك * عراقيبِ قَطاً طُحْلِ « 10 »
وانفاق السهمُ ، إذا انكسر فُوقه ، فهو أَفْوَقُ .
وفوَّقتُ السهمَ تفويقاً ، إذا جعلت الوتر في فُوقه ، وفُقْتُه أَفُوقه ، إذا جعلتَ له فُوقاً .
وفُواق الناقة : بين حَلبتيها ، والاسم الفِيقة . قال الأعشى ( بسيط ) « 11 » :
حتى إذا فِيقةٌ من ضَرعها « 12 » اجتمعتْ * جاءت لتُرْضِعَ شِقَّ النَّفْسِ لو رَضَعا
وفاقَ الرجلُ ، من الفُواق ، وهي الريح التي تخرج من معدته ، وقد هُمز فقالوا : فأقَ يفأق فُؤاقاً .
وفي كلامهم : رَدَدْتُه بأَفْوَقَ ناصلٍ ، إذا أخسستَ حظَّه .
وتفوَّقَ الرجلُ الماءَ ، إذا تحسّاه حُسوة بعد حُسوة .
وقف
والوَقْف : مصدر وَقَفْتُ الدابّةَ أقِفه وَقْفاً ، وكذلك كل شيء
هامش
( 1 ) سبق إنشاده ص 924 .
( 2 ) في اللسان أن في القَنَف قولين : عِظَم الأذن وانقلابها ، وصِغَر الأذن وغِلَظها .
( 3 ) في الاشتقاق 392 : « واشتقاق قُنافة من القَنَف . والقَنَف : إشراف الأذن وانقلابها نحو الرأس . ومن ذلك قيل : كمرة قَنْفاء ، لاستدارتها . وقد سمّت العرب قُنافة وقُنَيْفاً وأقنف » .
( 4 ) ط : « إذا ذبحتها حتى تفصل قفاها » .
( 5 ) رواية الثاني في اللسان والتاج ( قفن ) :* فقاءَ فَرْثاً تحته حتى قَفَنْ *( 6 ) الأنعام : 35 .
( 7 ) قارن المعرَّب 333 .
( 8 ) ط : « مَناقيف » .
( 9 ) البيت لامرىء القيس بن عابس أو للفِند الزِّمّاني ، كما سبق ص 550 .
( 10 ) في هامش ل : « رواه أبو بكر :. . . ك * عراقيب القَطا الطُّحْلِ» . ( 11 ) ديوانه 105 ، والمخصَّص 7 / 37 ، والمقاييس ( فوق ) 4 / 416 ، والصحاح واللسان ( فوق ) .
( 12 ) ط والديوان :« . . . في ضرعها . . . » .