والسيف الأَقْلَف : الذي له حدّ واحد وقد حُزِّز « 1 » طرف ظُبَته .
وقَلَفْتُ الشجرةَ ، إذا نحتَّ عنها لِحاءها .
وقَلَفْتُ الدَّنَّ ، إذا فضضتَ عنه طينه أقلِفه قَلْفاً ، فهو قليف ومقلوف .
وقَلَفْتُ السفينةَ ، إذا خرزت ألواحها بالليف وجعلت في خَلَلها القارَ .
قفل
والقُفْل : معروف ، والجمع أقفال ؛ وأقفلتُ البابَ فهو مُقْفَل .
ورجل مُقْفَل اليدين ، إذا كان بخيلًا .
وقَفِلَ الشجرُ يقفَل ، إذا يبس ؛ والقَفيل : يبيس الشجر أيضاً ، وهو القَفْل أيضاً . قال أبو ذؤيب ( طويل ) « 2 » :
ومُفْرِهَةٍ عَنْسٍ قَدَرْتُ لساقها * فخرّت كما تَتّايعُ « 3 » الريحُ بالقَفْلِ
تتّايع : يتبع بعضُها بعضاً .
وقَفِلَ الجلدُ ، إذا يبس ، فهو قافل .
ودرهمٌ قَفْلَةٌ ، إذا كان وازناً .
وخيل قوافل : يُبَّس ضُمَّر . قال الراجز « 4 » :
نحن جَلَبْنا القُرَّحَ القوافلا * يَحْمِلننا والأَسَلَ النَّواهلا
وقَفَلَ القومُ عن الثغر إلى منازلهم فهم قُفّال وقافلون ، ولا يكون القافل إلا الراجع إلى منزله ووطنه .
والقَفْل « 5 » : ضرب من الشجر « 6 » ، الواحدة قَفْلَة ، وهي شجرة تنبت على عُلُوّ . وفي كلام بعضهم : وائلي بي إلى قَفْلَة فإنها لا تنبت إلا بمَنْجاة من السيل .
وقَفيل : موضع . قال الشاعر ( طويل ) « 7 » :
وهل أَرِدَنْ يوماً مياهاً عذيبةً * وهل تَرَيَنّي شامةٌ وقَفيلُ
ويُروى : وطَفيلُ أيضاً .
والقَفيل : اليبيس من النبت مثل القفيف سواء « 8 » .
وجمع قافلة قوافل ، وهم الراجعون من أسفارهم إلى أوطانهم .
وأقفلتُ الجيشَ ، إذا رددتَه من الثغر .
لفق
واللَّفْق : لفقُك الشيءَ حتى تلائمه ؛ لَفَقْتُ الشيء بالشيء أو الثوبين ، إذا لاءمت بينهما ، وهو اللِّفاق والتِّلفاق ، زعموا .
وهذا تراه في باب تِفْعال إن شاء اللَّه « 9 » .
وتلافقَ القومُ ، إذا تلاءمت أمورهم .
لقف
واللَّقْف من قولهم : لَقِفْتُ الشيءَ ألقَفه وتلقّفته ، إذا أخذته بيدك من رامٍ رماك به .
وبعير متلقِّف ، إذا كان يهوي بخُفّي يديه إلى وَحْشِيّه في سيره .
وتلقّف الحوضُ ، إذا تلجَّف من أسافله ، فهو لقيف ولَقِفٌ .
ف ق م
فقم
الفَقَم في الفم : أن تدخل الأسنان العليا إلى الفم ؛ فَقِمَ الرجلُ يفقَم فَقَماً فهو أَفْقَمُ ، ثم كثر ذلك حتى صار كلّ معوجّ أَفْقَم . ومن ذلك قالوا : تفاقمَ الأمرُ ، إذا لم يَجْرِ على استواء .
وقد سمّت العرب أَفْقَم وفُقَيْماً « 10 » ، وهو أبو حيّ منهم .
وبنو فُقَيْم : بطنان من العرب : فُقَيْم في بني تميم ، وفُقَيْم في بني كِنانة .
ف ق ن
فنق
الفَنَق : النَّعمة في العيش ؛ جارية فُنُق : منعَّمة ؛ وتفنّق في عيشه ، إذا تنعّم . قال النابغة ( بسيط ) « 11 » :
والرّاكضاتِ ذُيولَ الرَّيْطِ فنَّقها « 12 » * بَرْدُ الهواجر كالغِزلان بالجَرَدِ
هامش
( 1 ) ط : « جُزِّز » .
( 2 ) ديوان الهذليين 1 / 38 ، وإصلاح المنطق 51 و 229 ، والمنصف 3 / 70 ، والمخصَّص 10 / 200 ، والاقتضاب 141 ، والصحاح ( تيع ) ، واللسان ( تيع ، قفل ، فره ) . وسيرد العجز ص 1160 أيضاً . وفي الديوان :. . . لرِجلها .( 3 ) ط : « تتّابع » .
( 4 ) البيتان لامرىء القيس في ديوانه 135 ، والأول في اللسان ( قفل ) ، والثاني في اللسان ( فرم ) .
( 5 ) في اللسان أنه بالضمّ ، والفتح حكاه كُراع .
( 6 ) ط : « من النبت » .
( 7 ) البيت لبلال مؤذّن الرسول ( ص ) ، كما سبق ص 102 و 919 ؛ وفيهما :. . . مياه مجنّةٍ * وهل يَبْدُوَنْ / تبدون لي . . . .( 8 ) جعله أبو الطيّب من الإبدال ( الإبدال 2 / 344 ) .
( 9 ) ص 1205 .
( 10 ) في الاشتقاق 244 : « وفُقيم : تصغير أفقم » .
( 11 ) ديوانه 22 ، والمخصَّص 10 / 161 .
( 12 ) في هامش ل : « ويُروى :. . . فانقها» ؛ وهي رواية الديوان .