ما تَعِيفُ اليومَ في الطير الرَّوَحْ * من غُراب البَين أو تيسٍ بَرَحْ
وعِفْتُ الطعامَ أعافُه عِيافاً « 1 » ، والاسم العِيافة ، مثل عِيافة الطير .
يفع
وغلام يَفَع ويافع ويَفَعَة ، وقد أيفع يُوفع إيفاعاً ، إذا تحرّك وشبَّ ، والجمع أيفاع .
واليَفاع : القطعة من الجبل أو من الغِلَظ العاليةُ ترتفع عمّا حولها . قال ( طويل ) « 2 » :
ولكنْ بهذاكِ اليَفاعِ فأوقِدي * بجَزْلٍ إذا أوقدتِ لا بضِرامِ
باب العين والقاف
مع ما بعدهما من الحروف
ع ق ك
أُهملت .
ع ق ل
عقل
العقل : ضدّ الجهل ؛ عَقَلَ يعقِل عَقْلًا .
وعَقَلْتُ البعيرَ أعقِله عَقْلًا ، إذا شددته بالعِقال ، وهو معقول .
وعَقَلْتُ القتيلَ ، إذا أعطيت دِيَتَه ، أعقِله عَقْلًا .
وعَقَلْت عن فلان ، إذا أعطيت عنه دِيَة قتيل أو أَرْشَ جناية .
وعاقلة الرجل : بنو عمّه الأَدْنَون .
وعَقَلَ الدواءُ بطنَه يعقُله « 3 » عَقْلًا ، إذا أمسكه .
وعَقَل الوَعِلُ في الجبل ، إذا علا فيه وامتنع ، يعقِل عُقولًا فهو عاقل .
والمَعْقِل من الجبل : حيث يُمتنع فيه « 4 » ، وبه سُمِّي الرجل مَعْقِلًا « 5 » .
والعُقّال : داء يصيب الخيل فتنقبض ساعة ثم تنبعث « 6 » .
وذو العُقَّال : فرس معروف من خيل العرب « 7 » .
وفلانة عقيلة قومها ، أي كريمتهم ، والجمع عقائل .
والعِقال : صدقة سنة ؛ يقال : أخذ المُصَدِّقُ النقدَ ولم يأخذ العِقال . ومنه
حديث أبي بكر الصدّيق رضي اللَّه عنه : « لو منعوني عِقالًا مما كانوا يعطونه رسول اللّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم لقاتلتهُم عليه »
. ومَعْقُلَة : خَبْراء بالدَّهناء يجتمع فيها ماء السماء ؛ والخَبْراء :
أرض سهلة منخفضة تُنبت السِّدْرَ . قال الأصمعي : وأحسبهم سمَّوها مَعْقُلَة لأنها تَعْقِل الماء ، أي تحبسه .
ولفلان عُقْلَة يعتقِل بها فيَصرع مُصارعَه .
واعتقل فلانٌ شاتَه الشَّغْزبيّةَ ، إذا وضع إحدى رجليها بين ساقه وفَخِذه ليحتلبها ؛ وكذلك اعتقل فلانٌ فلاناً الشَّغْزَبيّةَ ، إذا صرعه .
واعتقل فلانٌ رمحَه ، إذا جعله بين ساقه ورِكابه .
وليس لفلان معقول ، أي ليس له عقل .
وقد سمّت العرب عَقيلًا وعُقَيْلًا وعِقالًا وأَعْقَل « 8 » .
والعَقَل في الرجلين ؛ بعير أَعْقَلُ وناقة عَقْلاءُ ، إذا كان في الرجلين إقعاد « 9 » فاحش ، أي انحناء وتطأمُن .
والمَعاقل : الحُصون أيضاً تشبيهاً بمَعاقل الجبال ؛ والمَعْقِل والمَوْئل في الجبل واحد ، والجمع مَعاقِل .
وبنو فلان على مَعاقلهم في الجاهلية ، إذا كانوا على مراتب آبائهم .
وصار دمُ فلان مَعْقُلَةً على قومه ، إذا تعاقلوه بينهم فلا يعقِل حاضرٌ على بادٍ « 10 » ؛ يعني أن القتيل إذا كان في البادية فإن أهلها يتعاقلون بينهم الدِّيَة ولا يُلزمون أهل الحَضَر من أنسابهم وبني أعمامهم شيئاً .
وفي الحديث : « إنا لا نتعاقل المُضَغَ بيننا »
، يريد ما سَهُلَ من الشِّجاج ، أي أننا لا نتعاقله بل نُلزمه الجانيَ .
والمرأة تُعاقل الرجلَ في ثلث الدِّيَة ، أي مُوضِحَتُه كمُوضِحَتها ، وكذلك آمَّتُه كآمَّتها .
علق
والعَلَق : الدم .
والعَلَق : الحُبّ . ومثل من أمثالهم : « نظرةٌ من ذي عَلَقٍ » .
وذو عَلَق : جبل .
والعَلَق : حِبال السانية وأداتها ، اسم يجمع ذلك كلَّه .
هامش
( 1 ) ط : « وعِفْتُ الطيرَ أَعيفه عَيْفاً وعَيَفاناً وعِيافاً ، وأعافُه عيافة » .
( 2 ) البيت لحاتم الطائي في ديوانه 88 ، وأساس البلاغة ( ضرم ) ؛ وهو غير منسوب في المقاييس ( ضرم ) 3 / 397 ، واللسان ( ضرم ) . وفي اللسان :ولكن بهاتيك البقاع . . . .( 3 ) بكسر القاف في ط ؛ والوجهان مذكوران في المصادر .
( 4 ) في هامش ل : « وقال أيضاً : مَعاقل الجبال : المواضع المنيعة فيها ، واحدها مَعْقِل » .
( 5 ) الاشتقاق 63 و 177 و 298 و 566 .
( 6 ) ط : « داء يصيب الخيل في قوائمها فتنقبض فلا تنبعث » .
( 7 ) الاشتقاق 63 و 238 .
( 8 ) انظر المواضع المذكورة أعلاه من كتاب الاشتقاق .
( 9 ) ط : « إقعاء » .
( 10 ) ط : « عن بادٍ » .