والنِّمْس : ضرب من دوابّ الأرض وسباعها ، مُنتن الرائحة فيما زعموا .
س م
و
سمو
سما الرجلُ يسمو سُمُوًّا ، إذا علا وارتفع فهو سامٍ كما ترى .
وسماء كل شيء : أعلاه .
سوم
وسُمْتُ الرجلَ أسومه سَوْماً ، إذا كلّفته عملًا أو أجشمته أمراً يكرهه ، وسُمْتُه خَسْفاً ، وأكثر ما يُستعمل في المكروه .
وسامت الماشيةُ ، إذا دخل بعضُها في بعض في الرعي .
وسام الجرادُ يسوم سوماً ، إذا دخل بعضه في بعض .
والسَّوام : الإبل السائمة ، أي الراعية .
وسامَ الرجل ماشيتَه يسومها سَوْماً ، إذا رعاها ، فالماشية سائمة والرجل مُسِيم ، ولم يقولوا سائم ، خرج هذا من القياس .
وسم
والوَسْم : كل شيء وسمتَ به شيئاً ؛ وَسَمْتُه أسِمُه وَسْماً .
والمِيسَم : الحديدة التي يوسَم بها ، والياء في المِيسم واو قُلبت ياءً لكسرة ما قبلها .
والمَوْسِم : مجتمع الناس ، ومنه اشتقاق موسِم الحجّ .
والوَسْميّ : المطر الذي يَسِمُ وجهَ الأرض كأنه يؤثر فيها ؛ هكذا يقول بعض أهل اللغة ، وأنكر ذلك آخرون .
ورجل وَسيم بَيِّن الوَسامة ، إذا كان جميلًا ؛ وإنه لَوَسيم قَسيم ؛ وربما قالوا : ما به من الوسامة والقسامة .
ومس
والوَمْس : احتكاك الشيء بالشيء حتى ينجرد . قال الشاعر ( طويل ) « 1 » :
[ يكاد المِراحُ الغَرْبُ يَمسي غُروضَها ] * وقد جَرَّدَ الأكتافَ وَمْسُ المَواركِ
المَوارك : جمع مَوْرِكَة ومَوْرَكَة ، وهي جلدة تعلَّق بين يدي الرَّحل يتورّك عليها الراكبُ إذا أعيا توقّي غاربَ البعير .
س م ه
سمه
السُّمَّهَى وزنه فُعَّلَى ، وهو الكذب . وقال قوم : ذهب فلان في السُّمَّهَى ، إذا ذهب في الكذب والباطل . وذكروا عن يونس أنه قال : السُّمَّهَى : الهواء بين السماء والأرض .
وسَمِهَ الرجلُ يسمَه سَمَهاً ، إذا دُهش ، فهو سامه من قوم سُمَّه .
والسُّمَّهَة : خُوص يُسَفّ ويُجعل شبيهاً بالسُّفْرَة .
سهم
والسَّهْم : اسم يجمع الواحد من النبل والنُّشّاب ، والجميع سِهام ، وأدنى العدد أَسْهُم .
والسَّهْم : النصيب ؛ هذا سهمك من هذا المال ، أي نصيبك .
وساهمتُ الرجلَ مساهمةً ؛ وتساهمَ الرجلانُ ، إذا ضربا بسهميهما ليقتسما .
والسَّهام : الريح الحارّة . قال الشاعر ( طويل ) « 2 » :
[ كأنّا على أولاد أَحْقَبَ لاحَها ] * مفاوِزُ تَرمي بينها بسَهامِ
والسُّهام : داء يصيب الإبل كالعُطاش ، وربما مَوَّتَتْ منه .
وسَهَمَ وجهُ الرجل فهو ساهم ، إذا ضَمَرَ وتغيّر من جوع أو مرض ؛ ومنه قولهم : خيل سَواهِمُ ، إذا اعترق التعبُ لحمَ وجوهها .
والسَّهوم : ضرب من الطير ، ويقال : هي العُقاب .
والسُّهْمَة من قولهم : بيني وبين فلان سُهْمَة ، أي قرابة أو سبب .
وقد سمّت العرب سَهْماً « 3 » ، وهو أبو قبيلة ، وسُهَيْماً .
وإبل سَواهم ، إذا غيّرها السّفر .
ويُجمع سَهْم النصيب سُهماناً ، ولا يُجمع سهم الرامي إلّا سِهاماً .
هسم
والهَسْم من قولهم : هسمتُ الشيءَ أهسِمه هَسْماً ، إذا كسرته .
همس
والهَمْس : الوطء الخفيّ ، وكذا فُسِّر في التنزيل ، واللَّه أعلم ، وبه سُمِّي الأسد هَموساً ، وفسّر أبو عبيدة قوله تعالى :
هامش
( 1 ) البيت لذي الرمّة في ديوانه 424 ، واللسان ( مسا ) ؛ والعجز غير منسوب في اللسان ( ومس ، ورك ) . وفي الديوان :. . . مَوْرُ المواركِ؛ وفي اللسان ( ومس ) :. . . وَمْسُ الحواركِ .( 2 ) لذي الرمّة أيضاً ، في ديوانه 610 ؛ ورواية العجز فيه :* ورَمْيُ السَّفا أنفاسَها بسَهامِ *وفي ديوانه 604 قوله :إليكَ ابتعثنا العِيس وانتعلتْ بنا * فيافيَ ترمي بينها بسَهامِوانظر : الكتاب 1 / 266 ، والمخصَّص 13 / 216 ، واللسان ( سهم ) .
( 3 ) الاشتقاق 118 .