وقد سمّت العرب « 1 » زَيداً ومَزْيَداً وزِياداً وزائدة وزِيادة ويزيد .
والزِّيادة : ضد النقصان .
والمَزيد من كل شيء : الاستكثار منه والزيادة فيه ؛ يقال :
عند اللَّه المَزيد من النعيم .
باب الدال والسين
مع ما بعدهما من الحروف
د س ش
أُهملت وكذلك حالهما مع الصاد والضاد والطاء والظاء .
د س ع
دسع
دَسَعَ البعيرُ بِجِرَّته يدسَع دَسْعاً ، إذا اجترّها إلى فيه « 2 » .
ودَسَعَ الرجلُ ، إذا قاء ، يدسَع دَسْعاً ؛ لغة يمانية .
والدَّسيعة : مركَّب العنق في الكاهل ، والجمع دسائع .
وسميت الجفنة دَسيعةً تشبيهاً بدسيعة البعير لأنها لا تخلو كلما اجتُذب منها جِرَّة عادت فيها أخرى .
دعس
والدَّعْس : الوطء الشديد ؛ دَعَسَت الإبلُ الطريقَ تدعَسه دَعْساً ، إذا وطئته وطأً شديداً .
وأرض دَعْس ومدعوسة : سهلة فيها رمل ، إلى ذلك يرجع إن شاء اللَّه .
ودَعَسَه بالرمح ، إذا طعنه به يدعَسه دَعْساً ؛ ورمح مِدعاس ومِدْعَس ، والجمع المَداعس ؛ ورجل مِدْعَس ، إذا كان طَعّاناً به . قال الراجز « 3 » :
لَتَجِدَنّي بالأمير بَرّا * وبالقناة مِدْعَساً مِكَرّا
إذا غُطَيْفُ السُّلَميُّ فَرّا
سدع
والسَّدْع : صَدْم الشيء بالشيء ، لغة يمانية ؛ سَدَعَه يسدَعه سَدْعاً . وسُدِعَ الرجلُ سَدْعَةً شديدة ، إذا نُكب ، لغة يمانية .
ويقولون في كلامهم : نَقْذاً لك من كل سَدْعَة ، أي سلامةً لك من كل نكبة .
سعد
والسَّعْد : ضِدّ النَّحْس من نجوم السماء ، فالتي تسمّى السُّعود أربعة أنجم ، وهي في الأصل عشرة ، منها أربعة ينزل بها القمر ، وهي سَعْد الذابح ، وسَعْدُ بُلَعَ ، وسَعْد الأخبية ، وسَعْد السُّعود . وكل ما كان من الأسماء المشبَّهة بهذا الاسم فهو مشتقّ منه « 4 » مثل سَعْد وسَعيد وسُعَيْد .
وبنو سُعَيْد « 5 » : بطن من العرب .
وساعدة : اسم من أسماء الأسد .
وبنو ساعدة : بطن من العرب .
وفي العرب سُعود منها سَعد تميم ، وسَعد هُذيل ، وسَعد قيس ، وسَعد بكر ، وسَعد ضبَّة . قال الشاعر ( طويل ) « 6 » :
رأيتُ سُعوداً من شعوبٍ « 7 » كثيرة * فلم أَرَ سعداً مثلَ سَعْد بن مالكِ
ويُروى :
. . . من سُعود كثيرة .
والسَّعْدانة : اسم حمامة . قال الشاعر ( وافر ) « 8 » :
إذا سَعْدانةُ السَّعَفات ناحَتْ * [ أهاجت عنده الصَّبَّ الحزينا ]
والسَّعيدة : بيت كانت تحجّه ربيعة في الجاهلية أحسِبه قريباً من سِنداد قريباً من الكوفة . قال ابن الكلبي : هو على شاطئ الفرات .
وقد سمّت العرب سُعاد وسَعيداً وسُعْدى ومسعوداً ومَسْعدة .
وبنو سَعود : بطن من العرب .
وكان في الجاهلية صنم بساحل تهامة يقال له سَعد تعبده هُذيل ومن يليها ، وله حديث . وبه سمّت العرب عَبْد سَعْد .
وساعِدا الإنسان : عَضُداه . وأنشد « 9 » أبو حاتم للعُجَيْر السَّلولي ( طويل ) « 10 » :
تَنالونها أو تنشفَ الأرضُ منكمُ * دماً خَرَّ عنه ساعدٌ وجبينُ
وساعِدا الطائر : سِقطاه ، وهما جناحاه .
والسَّعيد : ضدّ الشقيّ .
والسَّعيد : النهر الذي تشرب به الأرض بظواهرها إذا كان
هامش
( 1 ) قارن الاشتقاق 20 و 537 .
( 2 ) ط : « إذا أخرجها من حلقه إلى فيه » .
( 3 ) الرجز ضمن خمسة أبيات في نوادر أبي زيد 321 . وانظر : أمالي ابن الشجري 1 / 382 - 383 ، والإنصاف 665 ، واللسان ( دعس ، دعص ، غطف ) .
( 4 ) قارن الاشتقاق 56 - 58 .
( 5 ) ط : « سَعيد » .
( 6 ) البيت لطرفة ، كما سبق ص 343 .
( 7 ) ط : « من سعود » .
( 8 ) اللسان والتاج ( سعد ) ؛ وفي اللسان : الشَّعفات .
( 9 ) من هنا إلى آخر البيت : ليس في ل .
( 10 ) البيت مع مناسبته في الأغاني 11 / 154 .