تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة اللغة — صفحة 814

مساهمون:

ص٨١٤

ز ط م

مطز

المَطْز ، زعموا : مثل المَصْد ، كناية عن النِّكاح ، وليس بثَبْت .

ز ط ن

زنط

الزِّناط : مثل الضِّغاط والزِّحام ؛ تزانطَ القومُ ، إذا ازدحموا .

طنز

فأما الطَّنْز فليس من كلام العرب .
ز ط و

زوط

زُواط : موضع .

ز ط ه

أُهملت وكذلك حالهما مع الياء .

باب الزاي والظاء

أُهملتا مع سائر الحروف .

باب الزاي والعين

مع ما بعدهما من الحروف

ز ع غ

أُهملت .

ز ع ف

زعف

استُعمل من وجوهها : زعفه يزعَفه زَعْفاً ، إذا قتله . وسَمّ زُعاف وذُعاف « 1 » واحد ، أي قاتل . وأزعفتُه أنا أُزعِفه إزعافاً ، إذا قتلته قتلًا وَحِيًّا ، فهو مُزْعَف .

عفز

والعَفْز : الملاعبة كما يلاعب الرجلُ امرأته ؛ بات يعافزها ، أي يغازلها .

عزف

والعَزْف : اختلاط الأصوات في لهو وطرب . وسمعتُ عَزْفَ الجنّ وعَزيفهم ، وهو جرس يُسمع في المفاوز بالليل . ورملُ عازفٍ ورمل العَزّاف : موضع . وعَزَفَتْ نفسي عن كذا وكذا تعزِف عُزوفاً ، إذا ملَّته وصدّت عنه . ورجل عَزوف عن الأمر ، إذا أباه ؛ يقال منه : عَزَفَت نفسه عن كذا وكذا ، إذا أَبَتْه . والمَعازف : الملاهي ، وقال قوم من أهل اللغة : هو اسم يجمع العُود والطُّنبور وما أشبههما ؛ وقال آخرون : بل هي المعازف التي استخرجها أهل اليمن . وقد سمَّت العرب عازفاً وعَزيفاً « 2 » .

فزع

والفَزَع : معروف ؛ فَزِعَ يفزَع فَزَعاً ، وأفزعتُه إفزاعاً ، وهو من الأضداد عندهم ؛ يقال : فَزِعَ الرجلُ إذا رُعِبَ ، وأفزعتُه إذا أرعبتُه ، وأفزعتُه إذا نصرته وأغثته « 3 » . وفَزِعَ ، إذا استنصر ؛ فَزِعْتُ إلى فلان فأفزعني ، أي لجأت إليه فنصرني ، وقالوا : فَزَعني أيضاً ، أي نصرني ، والأول أعلى . قال الشاعر ( بسيط ) « 4 » :
إذا دَعَتْ غَوْثَها ضَرّاتُها فَزِعَتْ * أطباقُ نَيٍّ « 5 » على الأثباج منضودِ
يقول : إذا قلَّ لبنُ ضَرّاتها نصرتها الشحومُ التي على ظهورها فأمدّتها باللبن . وفي الحديث أن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم قال للأنصار : « إنكم لتكثُرون عند الفَزَع وتَقِلّون عند الطمع » . وقال الشاعر في معنى الإغاثة ( طويل ) « 6 » :
فقلتُ لكأسٍ ألْجِميها فإنّما * حَلَلْنا الكثيبَ من زَرُودَ لنَفْزَعا
أي لنُغيث ونَنصر ونُعين . وقال الآخر ( بسيط ) « 7 » :
كُنّا إذا ما أتانا صارخٌ فَزِعٌ * كان الصُّراخُ له قَرْعَ الظَّنابيبِ
فالفَزِع في هذا الموضع : المستغيث . وفزَّعت عن الشيء ، إذا كشفت عنه ، واللَّه أعلم ، وكذلك فسّروا قوله جلّ وعزّ :
حَتَّى إِذا فُزِّعَ
عَنْ قُلُوبِهِمْ « 8 » ، أي
هامش
( 1 ) الإبدال لأبي الطيّب 2 / 11 . ( 2 ) في التاج أنه كزُبير . ( 3 ) أضداد السجستاني 121 ، وابن الأنباري 284 . ( 4 ) هو الشمّاخ ؛ انظر : ديوانه 116 ، والمعاني الكبير 87 ، وأضداد الأنباري 284 ، والمخصَّص 9 / 118 ، و 10 / 43 و 12 / 122 ، والسِّمط 456 ، والمزهر 2 / 324 ، واللسان ( عقب ، فزع ) . ( 5 ) ط : « نِيّ » . ( 6 ) من المفضَّلية الثانية للكلحبة اليربوعي ، ص 32 . وانظر : نوادر أبي زيد 436 ، والكامل 1 / 3 ، والمعاني الكبير 1116 ، والمؤتلف والمختلف 264 ، والخزانة 1 / 187 ؛ ومن كتب الأضداد : أضداد السجستاني 121 ، وابن الأنباري 283 ، وأبي الطيّب 542 ؛ ومن المعجمات : المقاييس ( فزع ) 4 / 501 ، واللسان ( زرد ، فزع ) . ( 7 ) هو سلامة بن جندل ، كما سبق ص 586 . ( 8 ) سبأ : 23 .
جمهرة اللغة — صفحة 814 | أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدي