على الأمور « 1 » ، والاسم الزَّماع .
وأزمعَ فلانٌ كذا وكذا ، إذا عزم عليه ، ولا يكادون يقولون :
أزمعَ على كذا وكذا .
وقد سمّت العرب زُمَيْعاً وزَمّاعاً وزَمَعَة « 2 » .
عزم
والعَزْم : عَزْمُك على الشيء لتفعله ؛ عزمتُ على الشيء أعزِم عَزْماً ، وهي العزيمة .
وعزمتُ عليك لَتفعلنّ ، أي أقسمتُ عليك .
وعَزَمَ الراقي كأنه أقسم على الداء ؛ وكذلك عَزَمَ الحَوّاءُ ، إذا استخرج الحيّة كأنه يُقسم عليها أو يعاهدها .
ورجل ماضي العَزيم « 3 » : مُجِدّ في أموره .
مزع
والمَزْع من قولهم : مرّ الفرس يمزَع مَزْعاً ، إذا مرّ مرًّا سريعاً .
والمَزْع أيضاً : نفش القطن بالأصابع ، لغة يمانية ؛ مزعتُ القطنَ أمزَعه مَزْعاً .
وتمزَّع القومُ الشيءَ بينهم ، إذا اقتسموه . قال الشاعر ( طويل ) « 4 » :
[ بمَثنى الأيادي ثمّ لم يُلْفَ قاعداً * على الفَرْثِ ] يحمي اللحمَ أن يتمزَّعا
ويقال : بقي من الشراب مُزْعَة ، أي قليل .
معز
والمَعْز من الغنم والمَعِيز : معروف .
والأُمْعُوز : السِّرب من الظباء ما بين الثلاثين إلى الأربعين ، والجمع أماعيز .
والأَمْعَز : المكان الغليظ تركبه الحجارة ، وكذلك المَعْزاء ، ممدود .
والمِعْزَى من الغنم ، مقصور ، وجمع الأَمْعَز أماعِز ، وجمع المِعْزَى مَعِيز ، كما قالوا في جمع الضأن ضَئين وفي الكلب كَليب « 5 » .
ورجل ماعِز : شهم .
واستمعزَ الرجلُ ، إذا جَدّ في أمره .
وقد سمّوا ماعزاً ، وأظنه أبا بطن منهم .
وبنو ماعِز : بطن من العرب ؛
وفي الحديث أن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم رَجَمَ ماعِز بن مالك .
ز ع ن
عنز
العَنْز : الشاة من المَعْز ، والجمع عُنوز ، وكذلك من الظِّباء .
والعَنْز : الأكَمَة السوداء . قال الراجز « 6 » :
[ كم جاوزتْ من حَدَبٍ وفَرْزِ * ونكَّبتْ من جُوءةٍ وضَمْزِ ]
وإرَمٍ أَحْرَسَ فوق عَنْزِ
إرَم : علم من حجارة ينصبونه في الطريق يُستدلّ به ؛ وقوله : أَحْرَس بالحاء غير معجمة ، أي أتى عليه حَرْسٌ ، وهو الدهر . وأهل الكوفة يصحّفون في هذا البيت ويروونه :
أخرس ، بالخاء معجمة .
وتُجمع عَنْز على عِناز وعُنوز وأَعْنُز .
وعُنَيْزَة : موضع .
وقد سمّت العرب عُنَيْزَة أيضاً ، وهو اسم امرأة .
نزع
والنَّزْع : نَزْعُكَ الشيءَ حتى يباينه ؛ نزعتُه أنزِعه نَزْعاً .
ونَزَعَ البعيرُ إلى وطنه فهو نازع ونَزوع ، وكذلك الإنسان ، والمصدر النِّزاع والنَّزاعة والنُّزوع .
ونزعتُ عن كذا وكذا أنزِع نزوعاً ، إذا تركته .
ونازعتُ الرجلَ في الأمر منازعةً ونِزاعاً ، إذا جادلته .
وفرس نَزيع ، والجمع النَّزائع ، إذا انتزعوه من أيدي أعدائهم .
والمِنْزَعَة : خشبة عريضة نحو المِلعقة تكون مع مُشتار العسل ينزع بها النحلَ اللواصقَ بالشُّهد ، وتسمّى المِحْبَضَة أيضاً .
ورجل أَنْزَعُ بيِّن النَّزَع ، وهو ارتفاع الشَّعَر وانسفاره « 7 » عن مقدَّم الرأس ، وهو دون الجَلَح . قال الشاعر ( طويل ) « 8 » :
فلا تَنْكِحي إن فَرَّقَ الدهرُ بيننا * أَغَمَّ القَفا والوجهِ ليس بأَنْزَعا
ونَزَعَ الرجلُ في قوسه ، إذا جذب الوتر بالسهم ؛ وانتزع
هامش
( 1 ) في الاشتقاق 95 : « واشتقاق زَمْعة من زَمْعة الظِّلف » ؛ والقولان مذكوران في الاشتقاق 130 . ( وفي ضبط الميم ، انظر حاشية الاشتقاق 95 ) .
( 2 ) في هامش ل : « أبو سعيد : المعروف في اسم الرجل : زَمْعَة » .
( 3 ) ط : « العزيمة » .
( 4 ) البيت من رثاء متمِّم بن نُويرة أخاه مالكاً ، في ديوانه 110 ، والمفضَّليات 267 ، وجمهرة أشعار العرب 141 ، والكامل 4 / 74 . وصدره في المفضَّليات :* وإن شَهِدَ الأيسارَ لم يُلْفَ مالكٌ *( 5 ) قارن ليس 306 .
( 6 ) هو رؤبة ؛ انظر : ديوانه 65 ، وتهذيب الألفاظ 501 ، والاشتقاق 320 ، والمخصَّص 9 / 63 و 10 / 84 ، والعين ( عنز ) 1 / 356 ، والصحاح ( عنز ) ، واللسان ( ضمز ، عنز ، حرس ) .
( 7 ) ط : « وانحساره » .
( 8 ) البيت لهُدبة بن خشرم ، كما سبق ص 160 .