تابعت نظرها ؛ والمرأة والظبية مرشِقتان ، والجمع مرشِقات ومَراشِق .
ورشقَه بالكلام ، كأنه رماه به كالرمي بالنَّبْل .
رقش
والرَّقْش : النَّقْش ؛ حيّة رقشاء : فيها ألوان من سواد وحمرة وغيرهما ، والاسم الرُّقْشَة والرَّقَش .
ورقّش فلانٌ الكلامَ ، إذا نَمَّ وكذب . قال رؤبة ( رجز ) « 1 » :
عاذِلَ قد أُولعتِ بالترقيشِ * [ إليّ سِرًّا فاطْرُقي ومِيشي ]
ورقّش كلامه أيضاً ، إذا زوَّره .
وتسمّى شِقْشِقَة البعير رَقشاء لما فيها من اختلاف الألوان .
قال الراجز « 2 » :
وهو إذا جَرْجَرَ بعد الهَبِّ * جَرْجَرَ في رَقْشاءَ مثلِ الحُبِّ
ويُروى :
. . . في شِقْشِقَة كالحُبِّ .
وسُمّيت المرأة رَقاشِ ، معدولة عن راقشة ؛ وفي العرب بطون يُنسبون إلى رَقاشِ ، وهنّ أمهاتهم ، في بكر بن وائل بنو رَقاشِ ، وفي كلب رَقاشِ ، وأحسب أن في كِندة بطناً أيضاً يقال لهم بنو رَقاشِ . والذين بالبصرة من بكر بن وائل بنو رَقاشِ « 3 » .
والرَّقْشاء : دُوَيْبَّة تكون في العشب شبيهة بالحُمْطُوط فيها حُمرة وصُفرة ؛ قال أبو بكر : الحُمطوط : دودة منقوشة مليحة .
والمُرقِّشان الشاعران كلاهما من بني قيس بن ثعلبة ، وإنما سُمّي الأكبر منهما بقوله ( سريع ) « 4 » :
[ الدارُ قَفْرٌ والرُّسوم ] كما * رَقَّشَ في ظهر الكتاب قَلَمْ
شقر
والشُّقْرَة في الإنسان : حُمرة تعلو البياض ، والشُّقْرَة في الخيل : حُمرة صافية يحمرّ معها السَّبيب والمَعْرَفة والناصية ؛ الذكر أشقر والأنثى شَقراء .
والشَّقِرة « 5 » : نَوْر أحمر شبيه بالشقائق ، أو هو هو . قال الشاعر ( رمل ) « 6 » :
[ وتَساقَى القومُ كأساً مُرَّةً ] * وعلا الخيلَ دِماءٌ كالشَّقِرْ
وبنو شَقِرَة : بطن من بني عمرو بن تميم ، وأبوهم الحارث ابن مازن بن عمرو بن تميم ، وإنما سُمّي الحارث الشَّقِر بقوله ( طويل ) « 7 » :
وقد أحمِل الرمحَ الأصَمَّ كعوبُه * به من دماء القوم كالشَّقِراتِ
فسُمّي شَقِرَة .
وبنو شَقِرَة أيضاً : بُطين أحسبهم من بني ضبّة .
والأشاقر : بطن من العرب كانت أمّهم تسمّى الشُّقَيْراء ، وأبوهم أسعد بن مالك بن عمرو بن مالك بن فَهْم ، منهم كعب بن مَعْدان الأشقري الشاعر ، ومن مواليهم شُعبة بن الحجّاج المحدِّث « 8 » .
والشُّقَارَى : نبت ، وقالوا الشُّقّارى بالتشديد ، وقالوا الشُّقّار .
ويقال : خبّرته بشُقوري ، أي بحالي وأمري .
ويقال : جاء فلان بالشُّقَر والبُقَر « 9 » ، ويقال بالشُّقَارى والبُقَارى « 10 » ، إذا جاء بالكذب .
وقد سمّت العرب أَشْقَر وشُقْران وشُقيراً .
والمشقَّر : حصن بالبحرين قديم وله حديث .
والمَشاقر : مَنابت أحرار البقل ، النَّصِيّ وما أشبه ذلك ، الواحد مَشْقَر .
شرق
والشرق ضد الغرب ، والمَشْرِق ضد المَغْرِب ، والمَشْرِقان :
مَطْلِع الشتاء ومَطْلِع الصيف ، والمَشارق : مَطالع الشمس كلَّ
هامش
( 1 ) ديوانه 77 . وانظر : المقاييس ( رقش ) 2 / 428 و ( طرق ) 3 / 451 ، والصحاح واللسان ( رقش ، طرق ) ، واللسان ( ميش ) . وسينشد ابن دريد البيتين ص 882 أيضاً .
( 2 ) سبق إنشاد البيتين مع ثالث ص 207 ، وفيه. . . في شُقْشُقةٍ كالحُبّ .( 3 ) قارن الاشتقاق 282 و 350 .
( 4 ) من المفضّلية 54 ، ص 237 . وانظر : الشعر والشعراء 138 ، والأغاني 5 / 189 ، والأمالي 2 / 246 ، والسِّمط 873 ، وشرح شواهد المغني 889 ، والمزهر 2 / 435 ، والخزانة 3 / 515 ؛ ومن المعجمات : العين ( رقش ) 5 / 40 ، والصحاح واللسان ( رقش ) ؛ وفي المصادر جميعاً :. . . في ظهر الأديم . . . .( 5 ) ط : والشَّقِر .
( 6 ) هو طرفة ؛ انظر : ديوانه 55 ، والاشتقاق 197 ، ومختارات ابن الشجري 1 / 36 ، والمقاييس ( شقر ) 3 / 203 ، والصحاح واللسان ( شقر ) . ويُروى :وعلى الخيلِ . . . ،كما في المعجمات الثلاثة .
( 7 ) الاشتقاق 197 ، والمزهر 2 / 434 . ورواية العجز في العين ( شقر ) 5 / 36 ، واللسان ( شقر ) :* عليه دماء البُدن كالشَّقِراتِ *( 8 ) قارن الاشتقاق 198 و 501 .
( 9 ) في ص 742 : بالصُّقَر والبُقَر .
( 10 ) مخفّف في الأصول ؛ وفي التاج : « لم يضبطه فأوهم أن يكون بالفتح ، وليس كذلك والصواب في ضبطه بضم الشين وتشديد القاف ، وتخفيفُهما لغتان » .
وسيأتي بالتشديد ص 1276 .