وهَجْهَجْتُ به ، إذا زجرته . قال الراجز - هو رؤبة « 1 » :
[ وكَيْدِ مَطّالٍ وخصمٍ مِبْدَهِ * يَنوي اشتقاقا في الضَّلال المِتْيهِ ]
جَهْجَهْتُ فارتَدَّ ارتدادَ الأكْمَهِ
وقال الشاعر - هو مالك بن الرَّيب المازني ( بسيط ) « 2 » :
جرَّدتُ سيفي فما أدري أَذا لِبَدٍ * يَغْشَى المُهَجْهَجَ حَدُّ السيف أم رَجُلا
ويقال : جَهجهتُ بالإبل وهَجهجتُ بها ، إذا زجرتَها .
ويومُ جُهْجُوهٍ : يوم من أيامهم ؛ له حديث .
هجج
ومن معكوسه : هَجَّتِ النارُ تَهِجُّ هَجًّا وهَجيجا ، إذا سمعتَ صوت اشتعالها .
والهَجِيج : وادٍ عميق ؛ لغة يمانية . ويقال : هَجِيج وإهْجِيج .
وظليمٌ هَجْهاج : كثير الصوت . ويومٌ هَجْهاج : كثير الريح شديد الصوت . ورجلٌ هَجْهاج : كثير الصوت أيضا .
وهجَّجت عينُه ، إذا غارت .
ج ي ي
أُهملت الجيم والياء في الثنائي .
هامش
( 1 ) الرجز لرؤبة في ديوانه 166 . وأنشد ابن دريد الثالث أيضا في الاشتقاق 322 .
وانظر : مجاز القرآن 1 / 93 ، وشرح ديوان العجّاج 382 ، والصحاح واللسان ( هرج ، بده ، كمه ) ، واللسان ( تيه ، جهة ) . وانظر أيضا : ص 185 و 469 و 984 . وفي الديوان والاشتقاق :هرّجتُ فارتدَّ . . .وفي مجاز القرآن :. . . وخصمٍ منده .( 2 ) ديوانه 88 ، ونوادر أبي زيد 285 - وليس البيت في الأغاني ضمن القصيدة المثبتة في 19 / 165 - واللسان ( جهجه ) . وسيرد أيضا ص 185 ، وضبط العجز فيه مختلف ، والروايتان جائزتان . وفي النوادر واللسان : عضُّ السيف .