وأما الجَفْجَف فهو الغِلَظ من الأرض ، وقد أفردنا لهذا المكرَّر بابا تراه إن شاء اللّه « 1 » .
فجج
ومن معكوسه : فَجٌّ ، والجمع فِجاج ، وهو الطريق الواسع في الجبل ، أوسع من الشِّعب .
وفَجَّ الرجلُ رجليه ، إذا باعد بينهما ، وكذلك الدابّة .
ويقال أيضا : أفَجَّ فهو مُفِجٌّ ، إذا عدا عدوا شديدا .
وقوس فَجّاءُ ، إذا ارتفعت سِيَتُها ، فبانَ وتَرُها عن عِجْسِها .
يقال : عُجْسُها وعِجْسُها وعَجْسُها ، ثلاث لغات ، وهو المَقْبِض .
ج ق ق
أُهملت الجيم مع القاف والكاف في وجوه الثنائي .
ج ل ل
جلل
جُلُّ الشيء : معظمه .
وجُلُّ الدابة وجَلُّها ، لغة تميمية معروفة . ويقال : أخذت جُلَّ هذا الشيء وجَلَّه ، إذا تَجَلَّلْته ، وأخذت جُلالَه وجِلَّه .
ويقال : قوم جِلَّةٌ : ذوو أخطار .
والجَلَّة البَعَرُ .
والجليل : الثُّمام .
ونُهي عن أكل لحم الجَلّالات ، وهي التي تأكل البَعَر والرَّجيع .
والجُلَّة من جِلال التمر : عربية معروفة ، والجمع جُلَل . قال الشاعر ، هو الأعشى ( منسرح ) « 2 » :
يَنْضِحُ بالبول والغبارِ على * فخذيه نضحَ العبديَّة الجُلَلا
وأنشدني أبو عثمان الأُشْنانْداني قال : أنشدني الأصمعي قال : أنشدني الأخفش ( طويل ) « 3 » :
باتوا يُعَشُّون القُطَيْعاء ضيفَهم * وعندهمُ البَرْنيُّ في جُلَلٍ ثُجْلِ
فما أَطعموه الأَوْتَكَى من سَماحةٍ * ولا مَنَعوا البَرْنِيَّ إلّا من البُخْلِ
الأَوْتَكَى : ضرب من التمر . والقُطَيْعاء : تمرٌ صِغار يشبه الشِّهْرِيز . وقال الراجز « 4 » :
إذا ضربتَ مُوقَرا فابْطُن لَهْ * فوقَ قُصَيْراه وتحت الجُلَّهْ
يعني جملًا عليه جُلَّة .
والمَجَلَّة : الصحيفة . وكذلك رُوي بيت النابغة ( طويل ) « 5 » :
مَجَلَّتُهم ذاتُ الإله ودِينُهم * قويمٌ فما يَرْجُون غيرَ العواقبِ
يريد الصحيفة لأنهم كانوا نصارى ، فأراد الإنجيل . ومن روى : مَحَلَّتهم ، بالحاء ، أراد الشام الأرض المقدَّسة .
لجج
ومن معكوسه : لَجَّ يَلَجُّ لَجاجا ، إذا مَحِكَ في الأمر .
وسمعت لَجَّة القوم ، أي أصواتهم .
واللُّجَّة : لُجَّة البحرِ ، والجمع لُجٌّ ولُجَجٌ .
و
في حديث الزُّبير : أُدخِلتُ الحَشَّ ووضعوا اللُجَّ على قَفَيَّ .
قالوا : يعني السيف ، شبّه بريقَه بلُجَّة البحر ، واللّه أعلم .
ج م م
جمم
جَمَّ الفرسُ يَجِمُّ جَماما « 6 » ويَجُمُّ أيضا ، إذا عَفا من التعب ولم يُركب . وكذلك جَمامه إذا ترك الضِّراب . ويقال : أعطني جَمام فرسك .
وجَمَّت البئر تَجُمُّ جمًّا وجُموما ، إذا تراجع ماؤها . وضمُّ الجيم في البئر أكثر من كسرها في المستقبل « 7 » .
وجَمَّةُ الرَّكِيّ : معظم مائها إذا ثاب ، والجمع جِمام .
وكذلك جَمَّة المركب البحري ، عربية صحيحة محضة ، وهو الموضع الذي يجتمع فيه الماءُ الراشح من خُروزه .
هامش
( 1 ) ص 184 .
( 2 ) ديوانه 235 ، واللسان ( نضح ، جلل ) . وسينشده أيضا ص 548 و 608 .
( 3 ) نسبه في اللسان ( وتك ) إلى « السواديّ » ، وهو أيضا في اللسان ( ثجل ، جلل ) . وانظر : المقاييس ( ثجل ) 1 / 371 و ( قطع ) 5 / 103 ، والصحاح ( ثجل ) ، والمعرّب 199 . والبيتان سيردان أيضا ص 415 ، والأول وحده ص 915 . ويُروى :فما أطعمونا الأوتكى عن . . . .( 4 ) أنشدهما ابن دريد أيضا في الملاحن 8 . وانظر : الإصلاح 370 ، والمقاييس ( بطن ) 1 / 259 ، واللسان والتاج ( بطن ) . وسيجيئان أيضا في الجمهرة ص 361 . وفي الملاحن : ودون الجُلّة .
( 5 ) ديوانه 47 ؛ وأنشده ابن دريد أيضا في الاشتقاق 314 ، وانظر : المعاني الكبير 549 ، وأضداد أبي الطيّب 296 ، والصحاح واللسان ( جلل ) . وسيجيء أيضا ص 492 . وفي الديوان : محلّتهم .
( 6 ) م : « جَماما وجُموما » .
( 7 ) « في المستقبل » : من ل وحده . ويعني به عين المضارع .