للواحد . فوصفوه بصفة الجمع ، كما قالوا حبل أرماث ونحو ذلك . قال الراجز « 1 » :
جاء الشتاءُ وقميصي أَخْلاقْ * [ شَراذمٌ يضحكُ منه التَّوّاقْ ]
واختلق فلان كلاما ، إذا زوّره ، وكذلك اخترقه . وفي التنزيل :
وَتَخْلُقُونَ
إِفْكاً « 2 » ، وفيه :
وَخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وَبَناتٍ
« 3 » .
والخليقة : نَقْر في صخرة يجتمع فيه ماءُ السماء ، والجمع خَلائق .
والخُليقاء من الفرس كموضع العِرْنين من الإنسان ، وهو بين عينيه .
وضربه على خَلْقاء متنه ، أي على صفحته .
والخَلاق : النَّصيب .
وخَلَقْتُ الشيءَ ، إذا قدَّرته . وأنشد ( كامل ) « 4 » :
ولأنتَ تَفْري ما خلقتَ وبَعْ * ضُ القوم يَخْلُقُ ثمّ لا يَفْري
أي لا يقطع .
وقال « 5 » أبو حاتم عن الرِّزاحي : الخُلَّق : المرأة الرَّتْقاء .
وأنشد ( طويل ) :
أتانيَ أن طَيْبَةَ خُلَّقٌ * يَجُوبُ الصَّفا الصَّلّانَ من لا يَجوبُها
قلخ
وقَلَخَ البعيرُ يقلَخ قَلْخا ، إذا هدر فردَّد هديرَه في غَلْصَمَته .
قال الراجز « 6 » :
صَيْدٌ تَسامَى وفُحولٌ قُلَّخٌ
وقد سمَّت العرب قُلاخا « 7 » .
وقُلاخ « 8 » بن حَزْن : أحد رجّاز العرب « 9 » .
خ ق م
خمق
الخَمْق : الأخذ في خِفية ، ولا أحسبه عربيا صحيحا .
مخق
ويقال : مَخِقَتْ عينُه ، إذا اعورَّت وانخسفت ، وعَوِرَت أيضا ، كلٌّ يقال ؛ ومثله بَخِقَت عينُه ، والميم أخت الباء تُبدل منها .
خ ق ن
خنق
الخَنِق : مصدر خنَقه يخنُقه خَنِقا ، بكسر النون ، ولا يقال :
خَنْقا .
والمخنَّق : الحَلْق ؛ يقال : أخذ منه بالمخنَّق ، إذا كَرَبَه .
وكل شيء خَنَقْتَ به من حبل أو وتر فهو خِناق .
والمِخْنَقَة : قِلادة تطيف بالعنق ضيّقة .
والخانق : شِعْب ضيّق في أعلى الجبل ، والجمع خوانق .
وأهل اليمن يسمّون الزِّقاق خانقا .
والخُنَاق : داء يأخذ في الحلق .
والمِخْنَقَة : قِلادة من قِدّ تُتَّخذ للكلاب .
نقخ
ونَقَخْتُ المُخَّ من العظم أنقَخه نقخا وانتقختُه انتقاخا ، إذا استخرجته منه . قال الراجز « 10 » :
لِهامِهِمْ أَرُضُّهُ وأَنْقَخُ
والنُّقاخ : الماء الصافي العذب .
خ ق
و
خوق
أرض خَوْقاء : واسعة ، وموضع أَخْوَقُ بَيِّنُ الخَوَق ، والجمع خُوق .
قوخ ، قخو
والقَوْخ : مصدر قاخَ جوفُ الإنسان ، إذا فسد من داء ، وكذلك قخا ، زعموا .
هامش
( 1 ) الاقتضاب 12 ، والخزانة 1 / 114 ؛ ومن المعجمات : العين ( شرذم ) 6 / 302 ، والصحاح ( توق ) ، واللسان ( توق ، خلق ، شرذم ) . وفي الخزانة : يعجب منه .
( 2 ) العنكبوت : 17 .
( 3 ) الأنعام : 100 .
( 4 ) البيت لزهير في ديوانه 94 . وفيه شاهد عند سيبويه 2 / 289 و 300 على تسكين الراء فيمن روى : يَفْرْ ، وإثبات الياء أكثر . وانظر : الشعر والشعراء 78 ، والمعاني الكبير 321 و 539 ، وأضداد الأنباري 159 ، وأضداد أبي الطيّب 561 ، والأغاني 9 / 154 ، والمنصف 2 / 74 و 232 ، ومختارات ابن الشجري 2 / 10 ، وشرح المفصَّل 9 / 79 ، والهمع 2 / 206 ؛ ومن المعجمات : المقاييس ( خلف ) 2 / 214 و ( قرى ) 4 / 497 ، والصحاح ( خلق ) ، واللسان ( خلق ، فرا ) .
( 5 ) من هنا إلى آخر البيت : من ط وحده ؛ ولم أجد البيت في المصادر ، ولعلّه :. . . الصَّفا الصَّلّال . . . .( 6 ) البيت للعجّاج في ديوانه 462 ؛ وفيه :. . . وشُروخٌ شُرَّخُ .( 7 ) في الاشتقاق 250 : « والقُلاخ من القَلْخ ، وهو أن يردّد الفحل صوته في جوفه » .
( 8 ) ط : « والقُلاخ » .
( 9 ) ذكر ابن دريد في 371 و 1025 البيت الذي سُمّي به القُلاخ .
( 10 ) هو العجّاج ؛ وقد سبق إنشاده مع أبيات أخرى ص 561 و 605 .