[ أقولُ لها حينَ جَدَّ الرَّحي * لُ ] أَبْرَحْتِ رَبًّا وأَبْرَحْتِ جارا
أعوادهم : أي وقع السهمُ على القوس فهي الأعواد على الأعواد « 1 » .
وأَدَّت الإبلُ تَئدُّ « 2 » أَدًّا ، إذا حنَّت إلى أوطانها فرجَّعت الحنينَ في أجوافها .
وأَدَّت الإبلُ تَئدُّ أَدًّا ، إذا نَدَّت « 3 » .
أذ ذ
أذذ
إذ : كلمةٌ لِما قد مضى ، تقول : إذ كان كذا أو كذا .
وليست من الثلاثي لأنها حرفان ، ولكنهم قد قالوا : أَذَّ يَؤذُّ أذًّا ، إذا قطع ، مثل : هذَّ يَهُذُّ هذًّا ، سواءٌ ، فقلبوا الهاء همزةً .
وشفرةٌ هَذُوذٌ وأَذُوذٌ ، إذا كانت قاطعةً . وأنشدَنا أبو حاتم عن أبي زيد عن المفضَّل ( رجز ) « 4 » :
يَؤُذُّ بالشفرةِ أيَّ أَذِّ * من قَمَعٍ ومَأْنَةٍ وفِلْذِ
الفِلذة : القطعة من الكبد ، والقَمَع ، طَرف السَّنام ، والمَأْنة :
بيت اللَّبن ، وقالوا الشحم الذي في باطن الخاصرة « 5 » . قال الشاعر ( وافر ) « 6 » :
إذا استُهديتِ مِن لحم فأَهْدِي * مِن المأناتِ أو طَرَفِ السَّنامِ
ولا تُهْدِي الأمرَّ وما يَلِيه * ولا تُهْدِنَّ مَعْروقَ العظامِ
والفِلْذ : القطعة من الكبد . قال الشاعر ، وهو أعشى باهلة ( بسيط ) « 7 » :
تكفيه حُزَّةُ فِلْذٍ إن أَلَمَّ بها * من الشِّواء ويُرْوي شُرْبَه الغُمَرُ
والغُمَر : قَدَحٌ صغير .
قال النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم :
« هَلُمُّوا غُمَري » « 8 »
، وأُخذ من التغمير وهو الشرب دون الرِّي .
أر ر
أرر
أرَّ الرجلُ المرأةَ يَؤرُّها أرًّا ، إذا جامعها .
والرجل مِئَرّ ، إذا كان كثير الجماع . قالت ليلى بنت الحُمارِس أو الأغلب العجلي ( رجز ) « 9 » :
بَلَّتْ به عُلابِطا مِئَرّا * ضَخْمَ الكَراديس وَأًى زِبِرّا
الوَأَى : الشديد ، وكذلك الزِّبِرّ : الصلب الشديد ، وأحسبه أيضا مِن زَبْرَ البئرِ وهو أن تطويَها بالحجارة ، وهو فِعِلّ من زبرتُ البئرَ أزْبُرها زَبْرا وزِبِرًّا ، بكسر الباء والزاي . والعُلابط :
العريض « 10 » . مِئَرّ : مِفْعَل من أرَّ يؤرّ أرًّا ، وهو آرٌّ .
وفي الحديث : « الفقير الذي لا زَبْرَ له »
، أي : لا معتمَدَ له .
أز ز
أزز
أزَّ يؤزُّ أزًّا ، والأزّ : الحركة الشديدة .
وأزَّتِ القِدْرُ ، إذا اشتدّ غليانُها .
وفي كتاب اللّه تعالى :
تَؤُزُّهُمْ
أَزًّا « 11 » .
والمصدر الأزّ والأزيز والأَزاز . قال رؤبة ( رجز ) « 12 » :
لا يَأخُذُ التأفيكُ والتَحَزّي * فينا ولا طَيْخُ العِدى ذو الأزِّ
التأفيك من قولهم : أَفِكَ الرجلُ عن الطريق ، إذا ضلّ عنه .
وفي القرآن العزيز :
يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ
« 13 » . قال : يُصرف
هامش
( 1 ) « ويقال أبرح . . . الأعواد » : سقط من ل .
( 2 ) « تؤدّه » في الصحاح واللسان ؛ والوجهان مذكوران في القاموس .
( 3 ) زاد في م : « وأيّدت الرجل تأييدا إذا قوّيته وثبّته ، وكذلك أيّد فلان فلانا إذا أعانه وقوّاه » .
( 4 ) المقاييس ( إذ ) 1 / 12 ، واللسان ( أذذ ) .
( 5 ) « بيت اللبن . . . الخاصرة » : سقط من م ، وجاء في موضعه : « والمأنة التي تسمَّى اللبن وهي الأمعاء المتلاصقة بالشحم ، وقال قوم : هي الحوايا ، واحدها حَوِيّة » . ومن قوله : « باطن الخاصرة » إلى آخر المادة : سقط من ل .
( 6 ) الاشتقاق 23 ، والمقاييس ( مأن ) 5 / 292 ، واللسان ( مأن ) 5 / 292 ، واللسان ( مأن ) . وسينشدهما ابن دريد أيضا ص 1104 وفي اللسان : إذا ما كنتِ مُهْديةً . . . أو قِطَع السَّنامِ .
( 7 ) ديوان أعشى باهلة 268 ، والاشتقاق 486 ، والأصمعيات 91 ، وجمهرة أشعار العرب 137 ، ونوادر أبي مسحل 146 ، وإصلاح المنطق 4 و 85 و 285 ، وتهذيب الألفاظ 607 ، والمعاني الكبير 1109 ، والكامل 1 / 356 و 4 / 65 ، ومختارات ابن الشجري 1 / 9 ، والخزانة 1 / 96 ؛ ومن المعجمات : العين ( غمر ) 4 / 416 ، والمقاييس ( غمر ) 4 / 394 ، والصحاح ( غمر ) ، واللسان ( فلذ ، غمر ) . وسينشده ابن دريد أيضا ص 96 و 510 و 699 و 781 . وفي الاشتقاق : تُغنيه .
( 8 ) سيجيء أيضا ص 781 .
( 9 ) المقاييس ( أرّ ) 1 / 12 ، واللسان ( أرر ) .
( 10 ) م ط : « الغليظ الشديد » .
( 11 ) مريم : 83 .
( 12 ) ديوانه ص 64 ، واللسان ( أزز ، حزا ) ، وفي الديوان : ولا طبخ ! وفي اللسان ( أزز ) : ولا قول .
( 13 ) الذاريات : 9 .