أَقْبِحْ به من ولدٍ وأَشْقِحِ * مثلِ جُرَيِّ الكلبِ لم يُفَقِّحِ
قفح
والقَفْح : لغة يمانية ؛ قفحتُ الشيءَ أقفَحه قَفْحا ، إذا سَفِفْتَه كما يُسَفُّ الدواء .
ويقال : قَفَحَتْ نفسُه عن الشيء ، إذا كرهتْه . وقد جاء في شعر الطرمّاح « 1 » في القصيدة التي يمدح بها يزيد بن المهلَّب .
ح ف ك
كفح
كافحتُ الرجلَ مكافحةً وكِفاحا وكفَحْتُه كَفْحا ، إذا واجهتَه ولقيتَه . وكل شيء واجهته فقد كافحته .
وفي الحديث « إني لأَكْفَحُها وأنا صائم »
، أي أقبّلها ، يعني امرأته .
وأخبرني الرياشي عن ابن أبي رجاء عن الواقدي قال : لمّا خدَّ خالد ابن الوليد رضي اللّه عنه الأُخدودَ يومَ بُطاح لبني تميم وأوقد عليه نارا ليُحرقهم جيئ بامرأة من « 2 » بني تميم ، فلما أشرفت على الأخدود نَكَصَتْ ثم قالت ( مجزوء الرجز ) « 3 » :
يا موتُ عِمْ صَباحا * إذ لم أَجِدْ رَواحا
كافَحْتُه كِفاحا
ثم ألقت نفسها في النار .
والكَفْح والكَثْح متقاربان في المعنى ؛ كفحتُ الشيء وكثحتُه ، إذا كشفت عنه غطاءه .
ح ف ل
حفل
الحَفْل : الجمع الكثير . ويقال : احتفل القوم احتفالًا ، إذا اجتمعوا .
وحفَّلتُ اللبنَ في خِلْف الناقة أو ضَرْع الشاة أُحفِّله تحفيلًا ، إذا تركتها أياما لا تحلبها .
وهذا أمرٌ لا أَحْفِلُ به ولا أَحْفِلُه ، أي لا أُباليه .
والحُفالة : مثل الحُثالة ، وهو حُطام التبن ؛ وربما قيل لعَكَر الدُّهن أو الطِّيب : الحُفالة والحُثالة أيضا .
ورجل ذو حَفْلَة ، إذا كان مبالغا فيما أخذ فيه من الأمور .
واحتفل لنا فلان ، إذا أحسن القيامَ بأمورهم .
وجاءوا في جمعٍ حَفْلٍ ، أي كثير .
والمَحْفِل : الجمع من الناس ، ويُجمع مَحافل .
وجاء بنو فلان بحَفيلهم ، أي بأجمعهم .
واحتفل الوادي بالسيل ، إذا امتلأ .
وحَفائل : موضع .
حلف
والحَلْف من قولهم : حلفتُ له أحلِف حَلْفا وحَلِفا .
وتحالف القومُ محالفةً ، إذا تحالفوا على النُّصرة ، وأنا حليف لهم ، والجمع حُلَفاء .
والحَلْفاء : هذا النّبت ، الواحدة حَلْفَة . وقال آخرون :
حَلَفَة ، مثل طَرْفاء وطَرَفَة .
ورجل حَلّاف : كثير الأَيْمان .
ورجل حَليف اللّسان ، إذا كان حديدَ اللسان فصيحا .
وسِنان حَليف : محدَّد .
وعليّ حَلْفَةٌ ألّا أفعلَ كذا وكذا ، أي يمين .
وقد سمَّت العرب حُليفا وحَليفا .
والحليفان : أسد وغَطَفان ، اسم لازم لهاتين القبيلتين . قال زهير ( طويل ) « 4 » :
إذا حَلَّ أحياءُ الحليفين حوله * بذي لَجَبٍ لَجّاتُه وصَواهِلُهْ
لَجّاته : جمع لَجَّة ، وهو اختلاط الأصوات ؛ واللَّجَب :
اختلاط الأصوات أيضا .
فحل
والفَحْل من الإبل وغيره : الذَّكَر المستفحل .
واستفحل الأمر ، إذا غَلُظَ .
وفُحّال النخل : الذَّكَر منها ، ولا يقال : فَحْل ، والجمع فَحاحيل . وجمع فَحل فُحول وفُحولة .
وفحول الرِّجال : ذوو النجدة منهم . قال الشاعر ( طويل ) « 5 » :
ونحن بنو الشيخ الذي سال بَوْلُهُ * بكلّ بلادٍ لا يبول بها فَحْلُ
وفَحِل « 6 » : موضع بالشام .
هامش
( 1 ) هو قوله ( في الديوان 77 ) :يَسَفُّ خُراطة مَكْرِ الجِنا * بِ حتى تُرى نفسُه قافحَهْ( 2 ) م : « جيئ بعجوز » .
( 3 ) سبق إنشاد هذا الرجز ص 526 .
( 4 ) ديوانه 144 ؛ وفيه :. . . أحياء الأحاليف . . . * . . . أصواته وصواهلُه .( 5 ) البيت للفرزدق في ديوانه 693 ، والمقاييس ( بول ) 1 / 321 . وفي الديوان :. . . بنو الفحل . . .؛ وصدره في المقاييس :* أبي هو ذو البول الكثير مجاشعٌ *( 6 ) في القاموس : « وفِحْل بالكسر وبالفتح وككَتِف : مواضع » .