زائدة وهو فَعْلان لا ينصرف « 1 » .
سحن
والسَّحْن من قولهم : رأيت فلانا حسن السَّحْنة والسَّحْناء .
وجاءت فَرَسُك مُسْحِنَةً « 2 » ، أي حسنة المنظر .
والمَساحن : حجارة رِقاق يُمْهَى بها الحديد نحو المِسَنّ .
ويقال : سَنَحَ لي الأمرُ ، إذا عَرَضَ لك .
سنح
والسانح والبارح يُختلف فيهما ، وقد مرّ تفسيرهما في الثنائي « 3 » .
وقد سمَّت العرب سَنيحا « 4 » وسانحا وسِنْحان .
نحس
والنَّحْس : خلاف السَّعد .
والنَّحْس : الغبار في أقطار السماء ، إذا عَكَفَ الجدب عليها .
وعامٌ ناحس ونَحيس .
والمَناحس : المَشائم .
وفلان من نِحاسِ صدقٍ ، كما قالوا : من نِحاز صِدقٍ ، وكما قالوا من نِجار صدقٍ ونَجْر صدقٍ ، أي من أصل كريم .
وفسَّر أبو عبيدة قوله عزّ وجلّ :
يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِنْ نارٍ وَنُحاسٌ
« 5 » ، قال : النحاس هاهنا : الدُّخان الذي لا لهبَ فيه .
قال النابغة الجعدي ( متقارب ) « 6 » :
يُضيء كضوءِ سِراج السَّلي * طِ لم يجعلِ اللّه فيها نُحاسا
والنُّحاس : القِطر ، عربي معروف .
وقولهم تَنَحَّسَ النَّصارى : عربي صحيح ، لتركهم أكل الحيوان ، ولا أدري ما أصله .
ويقال : تنحَّس فلان ، إذا تجوَّع ، كما قالوا توحَّش .
ح س
و
حسو
الحَسْو : مصدر حسوت الشيءَ أحسوه حَسْوا . وقولهم : نوم كحَسْوِ الطير ، أي قصير « 7 » . الحَسْو : مصدر ؛ والحَساء : كل ما حسوتَه .
والحُسَى ، مقصور : جمع حُسْوة . قال الراجز « 8 » :
[ فشامَ فيها مثلَ مِحْراث الغضى * تقول لما غاب فيها واستوى ]
لِمثلها كنتُ أُحَسِّيكَ الحُسَى
حوس
والأَحْوَس : الشجاع الذي لا يبرح مكانه في الحرب ، والجمع حُوس .
وحَوِسَ الرجلُ يَحْوَس حَوَسا ، إذا كان شجاعا .
وناقة حَوْساء : شديدة النَّفَس .
سحو
والسَّحْوُ : مصدر سحوتُ الشيءَ أسحوه سَحْوا ، إذا قشرته .
ومنه المِسحاة لأن أصلها مِسْحَوَة ، وسأفسِّر لك ذلك في الثلاثي المعتلّ وأشرحه شرحا شافيا إن شاء اللّه تعالى « 9 » .
وأسحيتُ الكتابَ وسحَّيته ، إذا جعلت عليه إسحاءة « 10 » .
والسَّحا : الخُفّاش .
ح س ه
أُهملت ، وقد استقصيناه في الثنائي « 11 » .
ح س ي
حسي
الحِسْيُ : ماء في رمل تحته أرض صلبة تمنعه أن يسوخ ويقيه الرملُ من الشمس والسَّموم فإذا بحثتَ الرملَ نَبَعَ الماءُ ، والجمع أحساء ، وإذا استُقِيَتْ منه دلوٌ جمَّت أُخرى .
سيح
والسَّيح : مصدر ساح الماء يسيح سَيْحا ، إذا جرى على وجه الأرض ، ثم سُمِّي الماء بالمصدر « 12 » ، فقيل : ماء سَيْح ، والجمع سُيوح .
ورجل سائح : يسيح في البلاد لا يستقرّ .
حيس
والحَيْس : معروف ، تمر يُخلط بأَقِطٍ وسمن ثم يُدْلَك حتى يختلط . قال الراجز « 13 » :
التَّمْرُ والسَّمْنُ جميعا والأَقِطْ * الحَيْسُ إلّا أنه لم يختلِطْ
هامش
( 1 ) قارن الاشتقاق 449 .
( 2 ) بعده في ط وحده : « والسَّحَنَة مفتوحة الحاء ، ولا يقال بإسكان الحاء » . والذي في المصادر بالتسكين والتحريك .
( 3 ) بل ذكره في ( جبه ) ص 272 .
( 4 ) في اللسان والقاموس : « سُنيح » ؛ بالتصغير .
( 5 ) الرحمن : 35 .
( 6 ) ديوانه 81 ، ومجاز القرآن 2 / 245 ، وتهذيب الألفاظ 330 ، والشعر والشعراء 214 ، والاقتضاب 407 ، والخزانة 2 / 387 ؛ ومن المعجمات : العين ( نحس ) 3 / 144 ، والصحاح واللسان ( نحس ) .
( 7 ) ط : « قليل » .
( 8 ) الأبيات للأغلب العجلي في سَجاح لمّا تزوّجت مسيلمة الكذّاب ، والأرجوزة في طبقات فحول الشعراء 573 - 575 ، والأغاني 18 / 165 . وانظر : أضداد أبي الطيّب 388 ، والمستقصى 2 / 295 ؛ ومن المعجمات : العين ( شيم ) 6 / 295 ، والمقاييس ( حسوى ) 2 / 85 ، واللسان ( هزم ) . وانظر ص 830 .
( 9 ) قارن ص 1049 .
( 10 ) كذا ، وفي المصادر : « سِحاءة » .
( 11 ) يعني ( حسس ) .
( 12 ) ط : « ثم سُمِّي الماء السائح سَيْحا بالمصدر » .
( 13 ) الصحاح واللسان ( حيس ) . وانظر أيضا ص 1049 و 1270 .